عرب وعالم / الامارات نيوز

انطلاق موكب تشييع ضحايا المروحية بطهران.. تفاصيل جنازة الـ 10 ساعات

انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، مراسم التشييع الرسمية لضحايا حادث المروحية المنكوبة، وسط حضور رسمي وشعبي حاشد. وبدأ موكب الجنازة الذي من المقرر أن تستمر فعالياته لمدة 10 ساعات متواصلة، بمشاركة كبار مسؤولي الدولة وجموع غفيرة من المواطنين.

خامنئي يؤم صلاة الجنازة في جامعة طهران

أمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، صلاة الجنازة على جثامين الضحايا في رحاب جامعة طهران. واحتشد آلاف المشيعين في باحات الجامعة والمناطق المحيطة بها منذ ساعات الصباح الباكر للمشاركة في وداع الراحلين، وسط إجراءات تنظيمية مكثفة.

وعقب أداء الصلاة، نُقلت الجثامين لتوضع على شاحنات مخصصة لبدء مسيرة التشييع عبر شوارع العاصمة. وتحرك الموكب الجنائزي وسط الحشود التي تجمعت على طول الطريق، متوجهاً من جامعة طهران نحو الميادين الرئيسية في رحلة وداع أخيرة.

تفاصيل مسار الموكب والجدول الزمني

تتضمن تفاصيل الجنازة برنامجاً زمنياً دقيقاً يمتد لنحو 10 ساعات، حيث يمر الموكب بمحطات رئيسية تشمل شوارع حيوية وصولاً إلى ميدان آزادي الشهير. وتهدف هذه المدة الطويلة إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين لإلقاء نظرة الوداع والمشاركة في المراسم الجنائزية.

وقد تم إعلان حالة الاستنفار التنظيمي في طهران لتأمين مسار الجنازة، حيث تم إغلاق العديد من الطرق الرئيسية وتخصيص مسارات بديلة لحركة المرور، مع تواجد مكثف لفرق الإسعاف والمتطوعين لخدمة الحشود المشاركة في التشييع الذي يغطي مساحات واسعة من المدينة.

مشاركة جماهيرية واسعة في وداع الضحايا

شهدت مراسم التشييع توافد مواطنين من مختلف المحافظات الإيرانية للمشاركة في هذا الحدث، حيث غصت الشوارع بالمشيعين الذين رفعوا صور الضحايا. وتأتي هذه المراسم التي تستغرق 10 ساعات لتعكس حجم الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير بوداع ضحايا الحادث الأليم.

ومن المتوقع أن تستمر الفعاليات الجنائزية حتى وقت متأخر من مساء اليوم، حيث ستختتم المراسم في العاصمة قبل البدء في إجراءات النقل النهائية للضحايا لمواراتهم الثرى في وجهاتهم المحددة وفقاً للترتيبات الرسمية المعلنة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات نيوز ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا