السعودية / نبض

الفتيات على بوابة اقتحام مجازفات #التفحيط

على الرغم من وصول قيمة الغرامة المالية لمخالفة التفحيط لتراوح بين 20 و60 ألف ريال، إلا أنها مع ذلك لا يبدو أنها تحقق الردع التام لإيقاف هذه الظاهرة التي ما زال الشباب يمارسها بتهور وعناد، مع تخوف شديد من انتقال عدواها إلى الفتيات ممن تستهويهن رياضة السيارات، وحب السرعة، خصوصا أن بعضهن بات يقتحم عالم التفحيط كمشاركات ومتفرجات حتى الآن، لكن الكثيرين لن يستغربوا أن تتحول مشاركتهن تاليا إلى التفحيط فعليا.

ولم يقتصر الأمر الحكومي على فرض غرامة مكلفة على التفحيط فقط، بل امتد ليصل إلى اعتبار التفحيط مخالفة لا يشملها تخفيض المخالفات المتراكمة التي أطلقتها إدارة المرور في أبريل الماضي، بحيث يكون التخفيض في المخالفات بأكملها -عدا التفحيط وتجاوز السرعة عن الحد المسموح- حتى نصف قيمة المخالفات، إلا أن استثناء المفحطين، وهو استثناء يعد بحد ذاته عقاباً إضافياً لم يردع هذه الممارسة الخطرة والمزعجة.

أعلنت الجهات الأمنية عن إلقاء القبض على 3 شباب ترافقهم فتاة لارتكابهم مخالفة التفحيط بتهور في أحد شوارع مدينة حائل.

واللافت ليس فقط مشاركة الفتاة بالتواجد بالسيارة التي يتم فيها التفحيط، بل وكذلك توثيق المخالفة في محتوى مرئي ونشره من قبل مرتكبي المخالفة وكأنها أمر يدعو إلى التفاخر، ما أثار ردود فعل قوية إلى كبح جماح الشباب المتهور، ومعاقبة مرتكبيه ليس بالغرامة وحدها، مبررين مطالباتهم بأن التفحيط ليس هواية سليمة خصوصاً حين يمارس وسط تجمهر الآخرين، واحتمال إصابة أي منهم، وهو أمر وارد جدا خلال التفحيط.

يشكو رضا حسين من أن ليالي الإجازات الأسبوعية تحديدا تشهد استعراضات فادحة لممارسي التفحيط ليس في الساحات الفارغة بل وحتى في الشوارع الرئيسة الواسعة داخل الأحياء، ووسط حشود المتجمهرين، حتى أن بعض ساكني تلك الأحياء رفعوا بلاغات إلى الشرطة وقت ارتكاب التفحيط، ومع ذلك يعود الشباب للتفحيط من جديد في الأسبوع التالي، وبمجرد أن يلمح أحدهم مركبات الأمن قادمة يتوقف أو يهرب «المفحط» وسط صمت الحضور عن الإعلان عن اسمه، ما يشجعه وغيره على استكمال استعراضه من جديد في مرة لاحقة.

يرى محمد عقيل أن التفحيط والسرعة الجنونية لا يقتصران على المركبات، بل صارت تمارس كذلك بالدراجات النارية على الرغم من عدم حصول قائديها على تراخيص لقيادتها.

وأكمل «شهدنا في الآونة الأخيرة ظاهرة إزعاج الفجر، ففي حين تكون الأحياء غارقة في سبات ونوم هادئ، يتعالى فجأة صوت تفحيط سيارة عابرة، وعلى الرغم من أن التفحيط قد يمارس في دقائق قليلة، إلا أنها دقائق كفيلة بالتسبب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا