النعيمي يبرز رؤية الإمارات في مكافحة التطرف بكوالالمبور
قدم معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، محاضرة في معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية الماليزي بالعاصمة كوالالمبور، تناولت موضوع “مكافحة التطرف من منظور إماراتي”.
وشارك في الفعالية نخبة من الخبراء والباحثين المتخصصين في المجالات الأمنية والسياسية والإستراتيجية، بحضور سعادة الدكتور مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى مملكة ماليزيا الاتحادية.
منظومة متكاملة لترسيخ التسامح
سلط الدكتور علي النعيمي الضوء على التجربة الإماراتية في التصدي للإرهاب والوقاية من الفكر المتطرف، موضحاً أن الدولة تتبنى رؤية شاملة ترتكز على بناء منظومة وقائية تهدف إلى تعزيز قيم الاعتدال والتعايش السلمي.
وأكد أن النهج الإماراتي يركز على معالجة الجذور الفكرية والاجتماعية والسياسية المؤدية للتطرف، مع التشديد على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات لتعزيز أمن واستقرار المجتمعات العالمية.
دور البرلمانات والإستراتيجيات الوطنية
وأشار النعيمي إلى الدور الجوهري للبرلمانات في دعم السياسات الوطنية لمكافحة الإرهاب عبر اختصاصاتها التشريعية والرقابية، بالإضافة إلى استخدام الدبلوماسية البرلمانية لبناء شراكات دولية فاعلة لمواجهة التحديات المشتركة عبر الحوار وتبادل الخبرات.
وشدد على أن مواجهة التطرف تتطلب إستراتيجية وطنية شاملة تتجاوز الحلول الأمنية لتشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والفكرية، من خلال تمكين الشباب وتطوير الخطاب الديني المعتدل، مما جعل الإمارات نموذجاً عالمياً يحتضن أكثر من 200 جنسية في بيئة آمنة.
تحذيرات من استغلال الدين
وحذر معاليه خلال المحاضرة من مخاطر استغلال الأديان لتحقيق أهداف سياسية، منبهاً من تداعيات تنامي خطاب الكراهية والتحريض ودعم التنظيمات المتطرفة كأدوات للتدخل في شؤون الدول، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات نيوز ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
