كشف مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” أن القوات الأميركية نفذت ضربات استهدفت مجموعة من الأنظمة الإيرانية، شملت منظومات دفاع جوي ومواقع للمراقبة الساحلية، بالإضافة إلى صواريخ أرض-جو ومنشآت لصواريخ كروز المضادة للسفن. كما طالت الضربات مواقع لإطلاق الطائرات المسيّرة ومنشآت ضمن الموانئ. جاءت هذه الضربات، التي وصفتها القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بأنها “قوية”، رداً على هجمات سابقة استهدفت ثلاث سفن تجارية خلال عبورها مضيق هرمز. وقد توعدت “سنتكوم” طهران بدفع “ثمن باهظ” لاستهدافها ومهاجمتها السفن التجارية، معتبرة التحركات الإيرانية “غير مبررة وخطيرة” وتشكل انتهاكاً لوقف إطلاق النار. تعكس طبيعة الأهداف المستهدفة نطاقاً عملياتياً واسعاً، شمل قدرات الرصد والمراقبة على السواحل، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيّرة. وتأتي هذه العمليات في منطقة تُعتبر من أكثر الممرات البحرية حساسية على مستوى العالم. تزامنت الضربات الأميركية مع سماع سلسلة من الانفجارات في مناطق إيرانية محيطة بمضيق هرمز، وفقاً للإعلام الإيراني الرسمي. وشملت هذه المناطق جزيرة قشم ومدينة سيريك وبندر عباس. وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع ستة انفجارات في جزيرة قشم وسبعة في مدينة سيريك. كما أشارت تقارير إعلامية إلى سقوط مقذوفات على أرصفة تجارية وأخرى مخصصة للصيد داخل ميناء سيريك. وتُعد هذه الهجمات هي الأولى التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران منذ سلسلة الغارات الجوية التي نفذتها واشنطن في أواخر الشهر الماضي. ويأتي ذلك في وقت دخل فيه وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بتاريخ 8 أبريل، بينما تستمر أعمال العنف المتقطعة في منطقة الخليج.