عرب وعالم / الخليج 365

الدستور الأردنية: الخطر الداهم أكبر من كل مرة والمسرح الدولي مهيأ للوثب إلى منعطفات قاتلة

  • 1/2
  • 2/2

e7646026ea.jpg

أشارت صحيفة "الدستور" الأردنية إلى أنها "ليست فلسفة ولا عصفا ذهنيا، ولا نحتاج لأي أدلة وبراهين، لنثبت لغيرنا بأن الأردن صمد قرنا من الزمان في مواجهة المؤامرات من كل الأشكال والأحجام، ونجح، وازداد متانة وقوة وخبرة، فهل نحتاج لهذه الأدلة والبراهين لنثبت هذه الحقيقة لأنفسنا او لبعضنا؟".

ولفتت إلى أنه "سرعان ما يتم اختطاف الاحداث الأردنية الشعبية المحترمة، التي يتماهى بها الشعب مع الدولة مع الملك، لخدمة قضية ما، لا سيما قضيتنا فلسطين، فهي قضية أردنية سواء اتفق العالم الخارجي مع هذا أم لم يتفق، أما داخليا فكل الأردنيين يقتنعون بوحدة الدم والمستقبل والمصير مع فلسطين وقضيتها وشعبها، ولو اردنا ان نتحدث عن الموقف الأردني تجاه فلسطين وقضيتها وشعبها وحقوقه، فنختصر كل الحديث بالقول بان الأردن تنازل كثيرا عن مصالحه وتحمل أعباء فوق الأعباء من أجل فلسطين وقضيتها".

وأوضحت أنه "في الحدث الإجرامي الدائر منذ السابع من تشرين الأول الماضي، يبذل الأردن كل ما في وسعه، ويستغل كل ما من شأنه ان يساعد الفلسطينيين، سواء بوقف الجريمة او تقديم المساعدات للشعب المنكوب، او التضامن الشعبي والرسمي معهم، ولا مزايدات على أحد، ولو اردنا مثلا التحدث عن الأجهزة الأمنية ومنها جهاز الأمن العام، فالأعباء والواجبات التي يقدمها منذ حوالي 6 أشهر، هي مجهودات وواجب لا يجري تقديمها إلا في ظروف الحرب، ومع ذلك فلا أخطاء حدثت، ولا يمكن ان ينجح أحد في دفع مثل هذا الجهاز للإنزلاق الى منحدرات الأخطاء، وهذا موقف أردني كبير، فليس من السهولة ولا حتى على بلدان اوروبا وأميركا، أن تتعامل مع مثل هذا الغضب الشعبي، وتجري الأحداث في الميدان بلا أخطاء".

وأوضحت أن "ثمة خطاب معروف يريد أن تحدث الأخطاء، وقد لاحظنا هذه الخطاب على شكل هتافات منذ اليوم الأول للعدوان المجرم، وقلنا ما هي الا ثورات غضب، طبيعية، ولا يمكن أن نتناسى الجريمة الكبرى التي تحدث في فلسطين، ونتبع هفوات وأخطاء فردية، قد تقودنا إلى مسار آخر لا يخدم فلسطين ولا الأردن"، مشيرة إلى أن "الأردن يستطيع أن يلتفت لمصالحه العليا، كغيره من الدول، ويسهل على الأردن ان يغير أسلوب تعامله مع تنظيمات فلسطينية واسلامية بعينها، ويفعل كما يفعل غيره معهم منذ 100 عام، لكنه لا ولن يفعل، لأن الأردن دولة راشدة حكيمة مهتمة بالقضية المصيرية، وتتغاضى كل الوقت عن هفوات وأخطاء الآخرين".

وأضافت: "لا نريد ان نتحدث عن تلك المشاكل المعهودة، التي تكررت كثيرا، وتعامل معها الأردن بكل حكمة وتسامح، لأن الخطر الداهم أكبر من كل مرة، والمسرح الدولي في المنطقة وخارجها مهيأ للوثب إلى منعطفات وزوايا حرجة وقاتلة.. واللبيب ومن يريد الخير لنفسه ولفلسطين وللأردن، بالإشارة يفهم".

كانت هذه تفاصيل خبر الدستور الأردنية: الخطر الداهم أكبر من كل مرة والمسرح الدولي مهيأ للوثب إلى منعطفات قاتلة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

هيثم هارون

هيثم هارون

بكالوريوس تربيه وماجستير في علوم السياحه من جامعة الأقصر ومتخصص في علوم السياحه والتحرير الاخباري التلفزيوني والصحفي.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الخليج 365 ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الخليج 365 ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا