تباينت ردود فعل الصحف الإنجليزية، بعد تتويج المنتخب بالميدالية البرونزية لبطولةكأس العالم 2026، إثر الفوز الكبير على فرنسا، بنتيجة (6-4). وانتزع منتخب إنجلترا الميدالية البرونزية (المركز الثالث) من أنياب فرنسا، عقبالفوز في المباراة التي احتضنها ملعب “ميتلايف” في ميامي، بستة أهداف مقابل أربعة. وأحرز أهداف منتخب إنجلترا في شباك فرنسا كل من: ديكلان رايس، بوكايو ساكا(هاتريك)، إرزي كونسا، وجود بيلينجهام، فيما أحرز رباعية فرنسا كل من كيليان مبابي“هدفان”، برادلي باركولا، وعثمان ديمبلي. وكان منتخب فرنسا قد خسر أمام إسبانيا، بهدفين دون رد، في مباراة نصف نهائيالمونديال، بينما خسر المنتخب الإنجليزي أمام منافسه الأرجنتين، بهدفين مقابل هدف،في الدور ذاته. ماذا قالت صحف إنجلترا بعد حصد برونزية المونديال؟ ديلي ميل توخيل يستحق الإنصاف لا مجال للشك في المدير الفني توماس توخيل، على الأقل، هذا ما ينطبق على وضعيةالألماني، حيث أن هذا الفوز “المتناقض” يحمل مبررًا يُسكت صيحات الاستهجان التيلازمته قبل انطلاق المباراة أمام فرنسا، والانتقادات التي لاحقته منذ هزيمة نصفالنهائي أمام الأرجنتين. حقق توخيل أفضل نتيجة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم منذ عام 1966، ولم يحصل علىالنجمة الثانية التي وعد بها، لكنه حصد أول ميدالية برونزية في تاريخ الأسودالثلاثة. ربما يشعر البعض بالندم، بل والغضب، من الفوز الكبير (6-4) الذي حققته إنجلترا علىالمرشحين الأبرز للفوز بالبطولة، وسيشيرون أيضًا إلى انهيار الفريق في الشوط الثانيكدليل على التراجع التكتيكي والانسحاب الحتمي، وهو ما لم يحدث، بل واصل الفريقنجاعته الهجومية. ميرور انتصار يمحو كارثة الأرجنتين سحق المنتخب الإنجليزي نظيره الفرنسي تمامًا في مباراة الميدالية البرونزية لبطولةكأس العالم، وهي مباراة لا يرغب أحد في خوضها. وساهم فوز إنجلترا إلى حد ما في تخفيف الألم الذي أعقب الخسارة المذلة في نصف نهائيكأس العالم أمام الأرجنتين في منتصف الأسبوع، وهي الخسارة التي وضعت توماس توخيلتحت الضغط. استهجن المشجعون في الملعب مدرب منتخب إنجلترا، بصيحات أثارت جدلاً واسعًا، عندماتم إبراز اسمه قبل المباراة أمام فرنسا، لكن الفريق رغم ذلك لم يستسلم وحافظ علىزمام المبادرة حتى النهاية. إكسبريس انتصار وميدالية هامشية فازت إنجلترا على فرنسا بنتيجة 6-4 في مباراة مثيرة لتحتل المركز الثالث في كأسالعالم 2026، لكن هذا الفوز لم يكن مثاليًا لمدرب منتخب الأسود الثلاثة، توماستوخيل. كان من الممكن التغاضي عن الأداء المتواضع لمنتخب إنجلترا أمام فرنسا، في مباراةكانت في نهاية المطاف هامشية، فمن يهتم بالمركز الثالث أو الرابع في كأس العالم؟ربما لا أحد. لكن بعد أن تحررت إنجلترا من القيود، قدمت أفضل أداء لها في البطولة في مباراةتحديد المركز الثالث، على الأقل لمدة 45 دقيقة، وكان أداء الأسود ممتعًا، حيث قدمواأداءً سلسًا وحيويًا، خاصة في الشوط الأول، أمام فريق يضم لاعبين من النخبة. لكن هذا الأمر زاد من سوء الوضع بالنسبة لتوماس توخيل، الذي تعرض لصيحات استهجانشديدة قبل المباراة، عقب الخسارة القاسية أمام الأرجنتين، في الدور نصف النهائي،ورغم الانتصار فقد استمرت الانتقادات، نظرًا للشعور العام بتقصير اللاعبين أمامراقصي التانجو.