تحدث بابلو زاباليتا مدافع منتخب الأرجنتين السابق، عن ما يجعل ليونيل ميسي قائدًااستثنائيًا لكتيبة التانجو، بعد وصوله لنهائي كأس العالم، للنسخة الثانية علىالتوالي. وكان ليونيل ميسي لاعبًا جديدًا في صفوف منتخب المنتخب الأرجنتيني الذي كان يستعدلكأس العالم تحت 20 سنة 2005، بقيادة زميله زاباليتا، ولكنه لم يستغرق الأمر سوىبضع دقائق من أول حصة تدريبية له، حتى أدرك الجميع أن ما قيل عنه صحيح، وتجنبواالالتحام معه بعدما ظهر وكأنه يلعب بمستوى مختلف تمامًا. وقال زاباليتا في حوار أجراه مع موقع فيفا: “منذ أول حصة تدريبية، كنا نلعب الكثيرمن المباريات المصغرة، وإذا كنتَ في فريق ميسي، فكان الفوز شبه مضمون، لقد استمتعتُبذلك”. وتابع: “أما إذا واجهته، فكان الوضع مختلفًا تمامًا، لأنه كان يُصعّب الأمور عليككثيرًا. لقد كان من دواعي سروري مشاهدة لاعب بهذا المستوى من الموهبة في هذه السنالمبكرة. لقد كان مُبهرًا”. وأضاف: “كان ميسي دائمًا متحفظًا نوعًا ما، وهذا طبيعي لأنه لم يكن يعرف أيًا مناجيدًا، لكنه شيئًا فشيئًا بدأ يكتسب الثقة، كان يشارك الغرفة مع أجويرو في ذلكالوقت، وهذا ساعده على التغلب على خجله”. وأوضح: “في النهاية، أصبح قائدًا وبدأنا جميعًا نعتمد عليه، بمجرد أن أدرك مدى محبةالفريق له، ومدى حرص الجميع عليه، استمر هذا النمط طوال مسيرته، عندما عاد إلىبرشلونة، احتضنه رونالدينيو واللاعبون المخضرمون”.