تعرض توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، لانتقادات واسعة من الصحف البريطانية عقبالسقوط أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026، وضياع حلم التتويج باللقب. منتخب إنجلترا خسر بنتيجة 1-2 أمام الأرجنتين، مساء أمس الأربعاء، في نصف نهائي كأسالعالم 2026، بعدما فرط “الأسود الثلاثة” في تقدمهم بهدف قبل أن يستقبلوا هدفين فيالدقائق الأخيرة. انتقادات الإعلام الإنجليزي لتوخيل رغم أن توخيل انتقد لاعبيه في وقت سابق، معتبرا أنهم لعبوا بـ”سلبية” مفرطة، فإنوسائل الإعلام الإنجليزية ذكرت أنه من يستحق توجيخ أصابع الاتهام إليه، معتبرة أنتغييراته الدفاعية كانت السبب الرئيسي في انهيار الفريق. وأشارت عدة تقارير إلى أن تغييرات المدرب الألماني لمحاولة للحفاظ على النتيجة،منحت الأرجنتين أفضلية هجومية حتى نجحت في قلب المباراة. صحيفة “ذا صن” سخرت من المدرب الألماني بعناوين لاذعة، أبرزها: “هل فقد توخيلصوابه؟” و”توماس تسبب في السقوط”، مع الإشارة إلى إهدار فرصة تاريخية. أما صحيفة “ديلي ميل”، فرأت أن توخيل كرر الأخطاء التي تعرض بسببها سلفه جاريثساوثجيت للانتقادات، مؤكدة أن المدرب الألماني لجأ إلى أسلوب دفاعي مبالغ فيه فيأكثر لحظات البطولة حساسية. وكتبت الصحيفة أن تغييرات توخيل “كلفت إنجلترا المباراة”، معتبرة أن الفريق فقد أيحلول هجومية بمجرد تراجعه للدفاع. بينما أشارت صحيفة “ذا تايمز” إلى أن توخيل لم يختلف كثيرا عن المدربين السابقينلإنجلترا، رغم أنه جاء بهدف تغيير العقلية الحذرة للفريق. وذكرت أن الجماهير شاهدت سيناريو مألوفا، بعدما فرط المنتخب الإنجليزي مجددا فيتقدمه، كما حدث أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال 2018، ثم أمام إيطاليا في نهائييورو 2020. وأوضح التقرير الذي كتبه الصحفي الشهير مارتن صامويل أن “المرض ما زال موجودا”، فيإشارة إلى عجز إنجلترا عن الحفاظ على تقدمها في المباريات الكبرى. وأعادت الصحف التذكير بتصريحات أدلى بها توخيل في مارس الماضي، عندما انتقد أداءإنجلترا في نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، قائلا إن الفريق لعب حينها خوفا منالخسارة أكثر من رغبته في الفوز. ورأت وسائل الإعلام أن المدرب الألماني وقع في الخطأ ذاته الذي يرى أن ساوثجيتارتكبه، بعدما فضل التراجع للدفاع فور تسجيل هدف التقدم أمام الأرجنتين.