#عاجل وزير خارجية مالي يحذر من "كارثة" إذا تمّ التدخل عسكرياً في النيجر ويستشهد بالمثالين العراقي والليبي
وكانت إكواس قد أمهلت في 30 تموز/يوليو العسكريين أسبوعا لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى منصبه
ومع انتهاء المهلة منتصف ليل الأحد الاثنين (23,00 ت غ)، لم يبد الجنرالات الذين تولوا السلطة في 26 تموز/يوليو حتى الآن أي رغبة في التراجع
وجاء في بيان للعسكريين أنه "في مواجهة التهديد بالتدخل الذي بدأت تتّضح معالمه انطلاقا من استعدادات البلدان المجاورة، أغلق المجال الجوي للنيجر اعتبارا من اليوم الأحد (...) أمام جميع الطائرات وحتى إشعار آخر"
وأضاف البيان أن أي محاولة لخرق المجال الجوي ستواجه "برد قوي وفوري"
وفي بيان منفصل، قال "المجلس الوطني لحماية الوطن" الحاكم الآن والذي يضم الجنرالات الذين استولوا على السلطة، إن "انتشارا مسبقا استعدادا للتدخل جرى في بلدين في وسط افريقيا"، دون تحديد هذين البلدين
وحذر البيان أن "أي دولة مشاركة سيتم اعتبارها طرفا في القتال"
21:22 باماكو تحذر من "كارثة" في حال تدخلت دول غرب إفريقيا عسكرياً في النيجر حذر وزير خارجية مالي عبدالله ديوب الإثنين من "كارثة" في حال قيام الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) بتدخل عسكري في النيجر لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم
وقال ديوب بحضور وزيرة خارجية بوركينا فاسو أوليفيا روامبا خلال مراسم تهدف إلى ترسيخ العلاقات الثنائية، إن "القوة العسكرية التي استخدمت في بلدان أخرى مجاورة أو في أقطار أخرى، نرى نتائجها. إنها كارثة"
وتابع "تم اجتياح العراق لإحلال الديمقراطية. بعد عشرين عاماً لا يزال (البلد) يبحث عن نفسه. ليبيا... يمكننا ذكر المزيد" من الدول، في إشارة إلى الفوضى السياسية والأمنية المنتشرة في ليبيا منذ سقوط الديكتاتور السابق معمر القذافي إثر تدخل عسكري دولي
وأكد ديوب "نحن سواء في بوركينا أو مالي، نعارض أي فكرة تدخل في الشؤون الداخلية أو تدخل عسكري خارجي استجابة لمشكلات سياسية داخلية"
وقال إنه لا يمكنه أن "يفهم كيف أن بإمكان إكواس إيجاد قوة عسكرية لإعادة سلطات أطيحت" في النيجر في حين "لم نتلقّ يوما بندقية كلاشنيكوف لمساعدتنا" بوجه هجمات الجهاديين
وأثار الانقلاب وسبل التعامل معه انقساما في إفريقيا والعالم. ففي حين دانته العديد من الدول الغربية تتقدمها فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، حذّرت دول مجاورة أبرزها الجزائر من خطورة أي تدخل عسكري
من جهتها، اعتبرت مالي وبوركينا فاسو اللتان يحكمهما العسكر بنتيجة انقلابات سابقة، أن أي تدخل في النيجر سيكون بمثابة إعلان حرب عليهما
وتطالب إكواس والدول الغربية بعودة الانتظام الدستوري وإطلاق سراح الرئيس المحتجز
20:48 الانقلابيون في النيجر يطلبون حوارا مع مجموعة إكواس أعلن رئيس وزراء النيجر حمودو محمدو الإثنين أن الانقلابيين العسكريين طلبوا من وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا [إكواس] "العودة" إلى نيامي، في مقابلة أجرتها معه شبكة "تي في 5 موند"
وقال محمدو إن "المجلس العسكري طلب من وفد إكواس العودة"، مشيراً إلى أن أعضاء الوفد "سيكونون في نيامي على الأرجح اليوم [الإثنين] أو غداً"
وكان وفد دول غرب إفريقيا وصل مساء الخميس إلى نيامي سعيا لإيجاد مخرج للأزمة، غير أنه غادر بعد بضع ساعات بدون أن يلتقي أياً من قائد المجموعة العسكرية التي نفذت الانقلاب عبد الرحمن تياني أو الرئيس المخلوع محمد بازوم
وبعد يوم على انتهاء المهلة التي حددتها إكواس للعسكريين حتى الأحد الساعة 23.00 ت غ لتسليم السلطة أو مواجهة احتمال استخدام القوة، أعلنت المنظمة في بيان أنها ستعقد "قمة استثنائية جديدة" الخميس في أبوجا
ووضع قادة جيوش دول إكواس الأسبوع الماضي إطار "تدخل عسكري محتمل"، وفق ما أفاد مسؤول في الجماعة، غير أن المهلة انتهت بدون حصول أي تحرك
وقال محمدو بهذا الصدد "لم يخب أملنا، لأن هدفنا ليس التدخل العسكري، هدفنا ترميم الديمقراطية وخروج الرئيس بازوم من الحجز"
وأشار إلى اشتداد شروط احتجاز الرئيس المعتقل منذ الانقلاب في 26 تموز/يوليو مع ابنه وزوجته، مضيفاً "قطعوا عنهم الكهرباء وقطعوا عنهم الماء". لكنه أضاف "لا يزال التفاوض ممكناً"
وقال إن التظاهرات المؤيدة للعسكريين "لا تفاجئني" مؤكداً أنه "من أجل ملء الملعب الرياضي مثلما حصل، يكفي رصد الوسائل من أجل ذلك، ووعد المشاركين بالحصول على بدل مالي"، في إشارة إلى تجمع 30 ألفاً من أنصار الانقلاب الأحد في ملعب سيني كونتشي في نيامي
وأخيرا اعتبر محمدو أن "المشاعر المعادية لفرنسا" التي ظهرت من خلال أعلام وشعارات معارضة للقوة الاستعمارية السابقة خلال التظاهرات المؤيدة للانقلابيين في نيامي، هي نتيجة "تلاعب مجموعة صغيرة من الأطراف التي تدعي أنها من المجتمع المدني"
وختم "ما ننتظره من فرنسا هو أن تواصل دعم النيجر"
20:04 عشرون قتيلاً في هجوم لجهاديين مفترضين في بوركينا فاسو قتل عشرون شخصا الأحد في بوركينا فاسو في هجوم شنه جهاديون مفترضون قرب مدينة بيتو في المنطقة الشرقية الوسطى المتاخمة لتوغو، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية فرانس برس الإثنين
وقال مصدر أمني إن "الهجوم أسفر عن عشرين قتيلا معظمهم تجار"، فيما تحدث تاجر عن "مقتل 25 شخصا". وأوضح المصدر الأمني أن هجوما آخر استهدف الخميس "عشرات الآليات التي تنقل بضائع"
16:38 قادة دول غرب إفريقيا يجتمعون الخميس في أبوجا لبحث الوضع في النيجر
يعقد قادة الجماعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نبض ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نبض ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
