أكد إريك جاوديوسي، نائب القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة، أن التعاون بين مصر والولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى يمثل أحد أهم محاور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشددًا على أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والابتكار، فى ظل ما تمتلكه مصر من مقومات تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا في الاقتصاد الرقمي.
الولايات المتحدة ترى تكاملًا طبيعيًا مع مصروأضاف في تصريح خاص لـ«اليوم السابع» على هامش المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي الذى انعقد في القاهرة اليوم، أن الولايات المتحدة ترى تكاملًا طبيعيًا بين البلدين، ليس فقط على مستوى الحكومتين، وإنما أيضًا بين القطاعين الخاصين في مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الشركات الأمريكية تمتلك خبرات تقنية متقدمة، بينما تمثل مصر سوقًا واعدة وشريكًا طبيعيًا يمكنه أن يكون من أوائل الدول التي تقود هذا التحول في المنطقة.
وقال جاوديوسي، حول التعاون بين البلدين في هذا المجال، إنه يمثل جانبا بالغ الأهمية من شراكة ثنائية واسعة وعميقة وديناميكية للغاية بين مصر والولايات المتحدة.
واعتبر أن تلك الشراكة تعد أفقا جديدا في مجال التكنولوجيا، وهو أمر منطقي للغاية لأنه ظاهرة عالمية، قائلا: "نرى تكاملًا طبيعيًا بين مصر وأمريكا، بين بلدينا على نطاق واسع، ليس فقط بين حكومتينا، بل بين قطاعاتنا الخاصة أيضًا".
مصر شريكًا طبيعيًا للغايةوأضاف: "بينما ننظر إلى الكفاءة التقنية والتميز في القطاع الخاص الأمريكي، نرى في مصر شريكًا طبيعيًا للغاية، وسوقًا واعدة، وربما رائدة في هذا المجال، وهو ما سيصبح ليس مجرد واقع، بل قوة دافعة للأجيال القادمة. وأكد رغبة بلاده في الاستثمار المبكر والمتواصل والتعاون مع مصر".
وقال إن مصر تمثل نقطة التقاء ومحورًا يربط بين أفريقيا وأوروبا وآسيا، وهو ما يوفر فرصًا تجارية هائلة ويجعلها موقعًا بالغ الأهمية للأعمال والاستثمارات والخدمات اللوجستية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
