تحدث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، خلال مؤتمر صحفي بمدينة العلمين الجديدة، عن الأهمية الاستراتيجية لجهاز مستقبل مصر والدور التنموي للصناديق السيادية في تعظيم إدارة أصول الدولة، بالإضافة إلى توضيح آليات التعامل مع ملف الدعم وبطاقات التموين. تعظيم أصول الدولة وتنميتها أوضح رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفى عقب تفقد مشروعات الإنتاج الزراعى والحيوانى وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والعمرانية، أن التوجه نحو إنشاء صناديق سيادية أو صناديق ثروة للأجيال القادمة يعد توجهاً عالمياً تتبناه العديد من الدول لتعظيم الاستفادة من أصولها وتطوير تشغيلها. وأشار إلى أن الدولة المصرية أنشأت صندوق مصر السيادي، تلا ذلك تنظيم عمل "جهاز مستقبل مصر" ليعمل كصندوق ثروة ببعد تنموي، يركز على تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى التي تسهم في دعم الاقتصاد القومي. مرونة تشريعية ورقابة متكاملة أكد مدبولي أن الميزة الأساسية لهذه الصناديق تكمن في تمتعها بمرونة إدارية وتشغيلية تتيح لها تجاوز بعض العقبات البيروقراطية التقليدية مع الالتزام بالقوانين المنظمة. وأشار إلى أن القانون الجديد ينظم عمل جهاز مستقبل مصر ككيان مدني يتبع رئاسة الجمهورية، ويخضع لرقابة كاملة من جميع الجهات الرقابية بالدولة، وفي مقدمتها مجلس النواب، مما يجعله بمثابة صندوق ثروة يخدم كافة المواطنين. وفي سياق الإجابة على التساؤلات المتعلقة بمنظومة الدعم والطبقة المتوسطة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تتابع بدقة هذا الملف وتعمل على مراجعة المعايير بصفة دورية، مشيرا إلى أن باب التظلمات يظل مفتوحاً أمام المواطنين لتلقي الشكاوى ودراستها بحيادية، لافتاً إلى أنه يتم إعادة إدراج الأسر التي يثبت استحقاقها للدعم في حال وجود أي خطأ في تحديث البيانات. ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.