أكد النائب محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليس مجرد حدث معماري أو عسكري عابر، بل هو إعلان رسمي عن دخول الدولة المصرية عصر "السيادة الرقمية" وإدارة الحكم وفق أحدث مفاهيم القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن هذا الصرح يمثل النواة الصلبة لحماية مقدرات الوطن الأمنية والاقتصادية. وأضاف المنزلاوي، في بيانه اليوم، أن الرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي التي تجسدت في هذا المشروع العلاق، استبقت التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، ووفرت لمصر "عقلاً مركزياً" قادراً على معالجة البيانات الضخمة والتنبؤ بالأزمات قبل حدوثها، وهو ما يمنح صانع القرار تفوقاً نوعياً في إدارة ملفات الأمن القومي بمفهومه الشامل. وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الأبعاد الاقتصادية والتنموية لـ "الأوكتاجون" لا تقل أهمية عن أبعاده العسكرية؛ قائلاً: "إن الاستقرار الأمني والتكنولوجي المحصن الذي يضمنه هذا الصرح، هو الرسالة الأكثر طمأنة للمستثمر الأجنبي والمحلي. لا توجد تنمية مستدامة أو تدفقات رؤوس أموال بدون مظلة أمنية ذكية وفائقة التطور تحمي هذه الاستثمارات وتضمن استمراريتها". وأشار النائب محمد المنزلاوي إلى أن تنفيذ هذا الصرح الأكبر إقليمياً بسواعد وعقول شركات وطنية مصرية، يثبت للعالم أجمع أن المطور والمصنع المصري بات يمتلك "الكود المعرفي" لتنفيذ أعقد المشروعات التكنولوجية والهندسية، مما يفتح الباب أمام تصدير هذه الخبرات للخارج. واختتم المنزلاوي بيانه مؤكداً أن مجلس الشيوخ، انطلاقاً من دوره الدستوري، يضع ملفات التحول الرقمي وتأمين البنية التحتية الحرجة على رأس أولوياته التشريعية، دعماً للمسيرة التنموية الشاملة التي تليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية في الجمهورية الجديدة. ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.