عقدت منظمة الصحة العالمية مؤتمرا صحفيا اليوم عبر الفيديو، عن حالة الطوارئ الصحية فى إقليم شرق المتوسط. من جانبها حذرت الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، من انهيار النظم الصحية وتفاقم الأزمات الإنسانية في إقليم شرق المتوسط.وأعربت عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المستمرة التي تستهدف النظم الصحية في إقليم شرق المتوسط، والتي تئن بالفعل تحت ضغوط هائلة، مما يهدد القدرة على الحفاظ على الخدمات المنقذة للأرواح في ظل الاحتياجات المتزايدة والنقص الحاد في التمويل. غزة والضفة الغربية أزمة صحية عامة طويلة الأمد أكدت الدكتورة حنان بلخى ، أن الأزمة الصحية في غزة تحولت إلى أزمة صحية عامة طويلة الأمد ستمتد آثارها لسنوات مقبلة، حيث أسفر تصاعد الأعمال العدائية عن أكثر من 211 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية.، و مقتل 135 عاملاً صحياً وإصابة 406 آخرين. استمرار النزوح وانعدام الأمن في عرقلة الوصول إلى الرعاية ورغم القيود الميدانية، واصلت المنظمة وشركاؤها تقديم آلاف الاستشارات والعمليات الجراحية الطارئة أسبوعياً، حيث تم تقديم أكثر من410 ألف استشارة (منها أكثر من 110,000 استشارة أولية)، إضافة إلى ترصد الأمراض، ودعم رعاية مصابي الرضوح وإعادة التأهيل، والإجلاء الطبي. إحصائيات شهر مايو وحده تم تسجيل أكثر من 14,000 ألف شخص مصاب بأمراض سارية، بينما يحتاج ما لا يقل 43 ألف شخص إلى إعادة تأهيل طويل الأجل بسبب إصابات غيرت مجرى حياتهم. وفي الوقت نفسه، يشهد الوضع في الضفة الغربية تدهوراً مستمراً جراء تصاعد أعمال العنف، وتنامي الضغوط على الخدمات، وفرض قيود متزايدة للحصول على الرعاية. أولويات المنظمة الثلاث الثابتة في غزة وقف إطلاق نار دائم ووصول المساعدات الإنسانية بلا انقطاع، واستعادة مسارات الإحالة الطبية (بما في ذلك المتجهة إلى الضفة الغربية). وأوضحت الدكتورة حنان بلخى ، إنه قد كشفت الأحداث الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية المدنية الحيوية؛ حيث أدت اضطرابات نظام المياه والطاقة إلى تفاقم المخاطر الصحية، رغم أن ترصد الأمراض لا يزال فعالاً ولم يُبلغ عن فاشيات كبرى، وتدعم المنظمة استمرار الخدمات الأساسية عبر إمدادات الطوارئ وتوفير آليات التأهب والترصد للحد من التدهور. دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت المنظمة عن استجابتها للطوارئ عبر نشر خبراء في التأهب والاستجابة في الفترة ما بين أبريل و (يونيو) 2026 في كل من (البحرين، الكويت، عمان، قطر، والسعودية)، بهدف تعزيز الجاهزية لمواجهة مخاطر انتشار الصراع، والتركيز على الرعاية الصحية، والمراكز الوطنية، والتأهب للمخاطر البيولوجية والنووية والكيميائية، وإشراك المجتمعات لتعزيز الأمن الصحي الإقليمي المنسق. وأضافت، إنه فى السودان، تتفشى الكوليرا وتهدد الإيبولا، فقد أعلنت وزارة الصحة الاتحادية في السودان تفشي مرض الكوليرا في غرب كردفان بعد تأكيده مختبرياً، مدفوعاً بالنزاع، النزوح، والأمطار الموسمية.الحصيلة منذ 15 مايو: تسجيل 838 حالة مشتبه بها، و7 حالات مؤكدة، و117 حالة وفاة.وحذرت المنظمة، من التدهور السريع في كردفان جراء انقطاع الخدمات وسوء التغذية، وتعمل مع شركائها على إنشاء مراكز علاجية، وتدريب الكوادر، والتحضير لحملة تطعيم فموية، مشددة على أن الأمراض الفتاكة ستستمر بالانتشار ما لم يتحسن وصول المساعدات والتمويل. تهديد الإيبولا تمثل سلالة بونديبوجيو لفيروس الإيبولا تهديداً جسيماً وقد أعلن كطوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وتكثف المنظمة دعمها للتأهب في شرق المتوسط مع تركيز الأولوية على السودان والصومال وجيبوتي لقربها من المناطق المتضررة، عبر تعزيز القدرات المختبرية، والترصد، والتدبير العلاجي للحالات، وإيفاد بعثات تقييم مماثلة بالتنسيق مع نقاط الاتصال باللوائح الصحية الدولية. التغير المناخي والكوارث الطبيعية في القرن الإفريقي.. يواجه الملايين عبر القرن الإفريقي الأكبر تفاقم الجوع وسوء التغذية والأمراض نتيجة الأزمات المناخية، وتدفع الفئات الضعيفة (الأطفال، الحوامل، المرضعات، والأسر النازحة) الثمن الأكبر في جيبوتي والصومال والسودان. وتعمل المنظمة مع الحكومات لتعزيز الترصد وتقديم الخدمات التغذوية والصحية المنقذة للأرواح لحماية المدنيين ومنع الفاشيات، مؤكدة على الحاجة لاستثمار أكبر في الصحة والتغذية، مضيفة ، إنه يظل إقليم شرق المتوسط من أكثر المناطق عرضة للكوارث الطبيعية عالمياً؛ حيث شهد الإقليم في عام 2023 5 من أهم 10 كوارث طبيعية في العالم. ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.