بالتزامن مع احتفال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعيد ميلاده الـ80، مثل الناخبون البيض من الطبقة العاملة نقطة ضعف جديدة له فى عام يشهد انتخابات التجديد النصفى، إذ يظهر تحليل بيانات استطلاعات الرأي تحولًا غير مسبوق بين الناخبين البيض من الطبقة العاملة بشأن تعامل الرئيس مع الاقتصاد.
وتقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن آخر مرة خاض فيها الرئيس ترامب انتخابات التجديد النصفي، عام 2018، تراجع الجمهوريون في الكونجرس بسبب شعبيته المتدنية، وخسروا أكثر من ثلاثين مقعدًا في مجلس النواب. لكن حتى في تلك الهزيمة، لم ينهار الجمهوريون تمامًا في ذلك العام - بل حقق الحزب مكاسب في مجلس الشيوخ - حيث حافظ الناخبون البيض من الطبقة العاملة على ثقتهم في خبرة السيد ترامب الاقتصادية.
اليوم، تضيف الصحيفة، تبدد هذا الرصيد الكبير من الثقة إلى حد كبير.
تشكيك لأول مرة من الناخبين البيضوقالت الصحيفة إن الناخبين البيض من الطبقة العاملة شككوا للمرة الأولى جديًا في تعامل ترامب مع الاقتصاد. ويُظهر تحليل استطلاعات الرأي الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز تحولًا غير مسبوق في هذا الشأن بين الناخبين البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية بين أول انتخابات تجديد نصفي له والآن.
في السابق، كان الناخبون البيض من الطبقة العاملة يُبدون رضاهم عن إدارته للاقتصاد بفارق يصل إلى 30 نقطة مئوية أو أكثر. أما الآن، فتُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة عدم رضاهم بنسبة تتراوح بين 14 نقطة وأكثر من 30 نقطة.
رغم تراجع الشعبية حافظت الطبقة البيضاء العاملة على ثقتها فى ترامبفي انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، ورغم تراجع شعبية الرئيس ترامب والجمهوريين بين فئات رئيسية، حافظت الطبقة العاملة البيضاء على ثقتها به إلى حد كبير. أما اليوم، فقد تبدد هذا الرصيد الكبير من الثقة إلى حد كبير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
