تُعد بحيرة الملاحات بمدينة بورفؤاد في محافظة بورسعيد واحدة من أبرز المناطق البيئية ذات الأهمية الدولية، لما تمثله من موطن طبيعي آمن للطيور المائية والمهاجرة. وتستقبل الملاحات سنويًا آلاف الطيور القادمة عبر مسارات الهجرة المختلفة، ما يجعلها نقطة جذب فريدة لعشاق الطبيعة والسياحة البيئية. وتحتل البحيرة مكانة متقدمة بين المناطق المهمة للطيور في مصر، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لهجرة الطيور، فضلًا عن تنوعها البيولوجي الكبير واحتضانها أعدادًا ضخمة من الطيور المائية التي تجد في البحيرة بيئة مناسبة للتغذية والتكاثر والاستقرار. الفلامينجو.. أيقونة الجمال الطبيعي في بحيرة الملاحات ويُعد طائر الفلامينجو من أبرز الكائنات التي تميز بحيرة الملاحات، حيث تستقر أسرابه في المنطقة بفضل نقاء البيئة الطبيعية وخلوها من مصادر التلوث، وهو ما يعكس القيمة البيئية الكبيرة التي تتمتع بها البحيرة. كما توفر البحيرة بيئة متكاملة للعديد من أنواع الطيور المقيمة والمهاجرة، التي تعتمد في غذائها على النباتات المائية والبرية والأسماك والحشرات والكائنات البحرية الصغيرة، مما يمنح المنطقة تنوعًا بيئيًا نادرًا. السياحة البيئية.. فرصة واعدة لبورفؤاد ومع تزايد الاهتمام العالمي بسياحة مراقبة الطيور والسياحة البيئية، تبرز بحيرة الملاحات كأحد أهم المقاصد القادرة على جذب هذا النوع من السياحة، خاصة في ظل ما تمتلكه المنطقة من طبيعة بكر ومشاهد بيئية فريدة. وتسعى مدينة بورفؤاد إلى الاستفادة من هذا المقوم الطبيعي المهم ضمن خطط تطوير القطاع السياحي، بالتزامن مع احتفالات مرور 100 عام على إنشاء المدينة، عبر التوسع في الأنماط السياحية الحديثة التي تعتمد على الحفاظ على البيئة وإبراز الموارد الطبيعية. تحركات للحفاظ على البحيرة وحماية التنوع البيولوجي وفي إطار الحفاظ على هذا الكنز البيئي، تتواصل الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية بحيرة الملاحات والحفاظ على طابعها الطبيعي، بما يضمن استمرارها كواحدة من أهم البيئات الحاضنة للطيور المهاجرة في المنطقة. وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو تحقيق تنمية سياحية مستدامة تراعي الحفاظ على الموارد البيئية، وتدعم مكانة بورسعيد كوجهة تمتلك مقومات سياحية وبيئية متنوعة. الطيور في البحيرة الطيور في الملاحات جانب من الطيور في الملاحات طيور الملاحات ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.