لم تتخلي الدولة المصرية يوما عن القضية الفلسطينية، وعلى مدار السنين ورغم تكرار الازمات واشتعال الصراعات في المنطقة كانت فلسطين ولازالت أولوية قصوى على اجندة السياسة الخارجية المصرية منذ عقود مضت. وتحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاعت الدولة المصرية منع تصفية القضية الفلسطينية من خلال التمسك بمبدأ حل الدولتين والترويج له والدفع به على المنصات الدولية خاصة خلال فترة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع. والأسبوع الماضي شدد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذا المبدأ خلال استقباله وفد مؤتمر المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى، فبعد أن أعرب الرئيس عن تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وشدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي. مصر تقول كلمتها وتدفع بحل الدولتين لحماية القضية الفلسطينية على مدار الشهور، جاءت كلمات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في المحافل المحلية والدولية لترسخ هذا الموقف، وتبعث برسائل مباشرة للعالم: لا للتهجير، لا لتصفية القضية، نعم لوقف إطلاق النار، ونعم لحل عادل يضمن قيام الدولة الفلسطينية. فخلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني، أولف شولتس، الذي أقيم في يوم 18 أكتوبر 2023، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: "مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية بالأدوات العسكرية أو أى محاولات لتهجير الفلسطينين قسريا من أرضهم.. ومصر ستظل على موقفها الداعم للحق الفلسطينى المشروع فى أرضه ونضال الشعب الفلسطيني" وخلال كلمته أمام قمة القاهرة للسلام التي أقيمت في يوم 21 أكتوبر 2023، قال الرئيس السيسي: أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً وخلال القمة المصرية الأوروبية التي أقيمت في يوم 17 مارس 2024، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي : "اتفقنا على رفض شن إسرائيل عملية عسكرية فى رفح.. ونؤكد مجددا رفض مصر الكامل لأي محاولات من قبل اسرائيل لتهجير الشعب الفلسطيني قسرياً من أرضه المحتلة" وفي يوم 29 يونيو 2024، خلال استقباله رئيسة المفوضية الأوروبية ، قال الرئيس السيسي: "مصر تحذر مجددا من احتمالات توسع الصراع التي تتزايد حاليًا على نحو يتسم بالخطورة البالغة، ومطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة وسريعة لتفادي انزلاق المنطقة إلى دائرة جديدة وغير مسبوقة من الصراع". ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.