أكد سعادة خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن برنامج الجاهزية الوطنية “غطاريف” يمثل منصة متكاملة تهدف إلى إعداد الشباب للمستقبل، عبر تزويدهم بالمهارات الحياتية والمعارف المتخصصة التي تتماشى مع توجهات واحتياجات دولة الإمارات. وأوضح النعيمي، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات (وام) بمناسبة إطلاق البرنامج، أن اختيار المسارات التدريبية استند إلى دراسة دقيقة لمتطلبات المرحلة المقبلة، مع التركيز على المهارات الحياتية والقدرة على التكيف مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي. مواكبة التحولات التكنولوجية والأمن السيبراني وذكر مدير المؤسسة الاتحادية للشباب أن نجاح دولة الإمارات في تسخير التكنولوجيا لمواكبة المتغيرات العالمية يستوجب إعداد كوادر شبابية تمتلك كفاءات عالية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن البرنامج يبدأ في مرحلته الأولى باستقطاب خريجي الثانوية العامة، على أن يتوسع تدريجياً في السنوات المقبلة، موضحاً أن المرحلة الحالية اختيارية وتجريبية، وستخضع لتقييم شامل لتطوير المحتوى وتحديث المسارات وفق المستجدات. تنسيق مشترك وحوافز للمنتسبين وبين النعيمي أن البرنامج يتميز بالمرونة الكافية لتعديل محاوره سنوياً بما يضمن توافقه مع متطلبات التنمية الوطنية، ويهدف لتنمية السمات الشخصية للمشاركين وإعدادهم للعمل في القطاعات الحيوية بالدولة. وأضاف أن المؤسسة الاتحادية للشباب نسقت مع شركائها في الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص لتحديد احتياجات الشباب الفعلية وبحث الحوافز المقدمة، والتي تشمل فرص التعليم، والتطور المهني، والالتحاق بالقطاعات الاستراتيجية، وحوافز متعلقة بالزواج وتكوين الأسرة. رؤية مستقبلية للخيارات المهنية واختتم النعيمي تأكيده بأن المنتسبين لبرنامج “غطاريف” سيكتسبون رؤية شاملة حول القطاعات المستقبلية، مما يعزز جاهزيتهم لاتخاذ قرارات تعليمية ومهنية تتوافق مع متطلبات المرحلة القادمة في دولة الإمارات.