مريم الكتبي تتصدر أوائل الثانوية التطبيقية وتطمح لخدمة الوطن توجت الطالبة مريم سعيد حمد الهادفي الكتبي مسيرة سنوات من المثابرة بحصولها على المركز الأول على مستوى الدولة في المسار العام بمدارس التكنولوجيا التطبيقية. وعلمت مريم بنجاحها الاستثنائي عقب رؤية خبر تفوقها عبر حساب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على منصة «إكس»، واصفة تلك اللحظة بأنها بداية لمرحلة جديدة من الطموح. وفي تصريحات صحفية، أعربت الكتبي عن فخرها بهذا الإنجاز الذي سيظل محفوراً في ذاكرتها، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع التواجد ضمن قائمة الأوائل نظراً لجهودها المتواصلة طوال الأعوام الماضية. وأكدت مريم أن إيمانها بأن الاجتهاد يثمر دائماً كان الدافع الرئيس خلف وضع التفوق هدفاً أساسياً أمامها منذ انطلاق مرحلتها الثانوية. شغف بالتعلم التطبيقي وأبحاث الخلايا الجذعية أوضحت مريم أن ميلها للتعلم القائم على التجربة والعمل المخبري كان السبب الجوهري خلف التحاقها بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث يجمع هذا النظام التعليمي بين المهارات العملية والجانب الأكاديمي، مما يساهم في ترسيخ المعلومات بشكل أفضل. وكشفت عن تطلعها المستقبلي للتخصص في مجال الخلايا الجذعية، رغبة منها في المساهمة بالأبحاث الطبية التي تدعم المنظومة الصحية في دولة الإمارات. وقالت مريم: «أحلم بأن أكون باحثة متخصصة في مجال الخلايا الجذعية، لأنه من المجالات العلمية الواعدة التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في علاج العديد من الأمراض، وأتمنى أن يكون لي دور في هذا المجال لخدمة وطني». الدعم الأسري والأكاديمي سر النجاح ثمنت الطالبة المتفوقة دور أسرتها الكبير في رحلتها الدراسية، مؤكدة أن والديها كانا الداعم الأول عبر توفير المناخ الملائم للمذاكرة وغرس الثقة في نفسها لمواجهة التحديات. كما وجهت شكرها لإدارة المدرسة والمعلمين الذين قدموا لها الدعم الأكاديمي والتحفيز المستمر، معتبرة إياهم شركاء حقيقيين في هذا التفوق. واختتمت مريم الكتبي حديثها بتوجيه رسالة للطلبة المقبلين على الثانوية، أكدت فيها أن الاجتهاد هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل، وأنه لا يوجد طريق مختصر للنجاح، مشددة على ضرورة التمسك بالأهداف الواضحة للوصول إلى الغايات المنشودة مهما كانت الصعوبات.