أكدت دولة الإمارات أن التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي يؤديان دوراً محورياً في دعم الأمن والسلام العالمي. وتضع الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة هاتين التقنيتين في صميم العمل الحكومي، بهدف حماية المجتمعات المحلية والعالمية وتوسيع الشراكات الدولية. جاء ذلك خلال مشاركة وزارة الداخلية الإماراتية في جلسة الأمن، المنعقدة ضمن فعاليات قمة رؤساء الشرطة UNCOPS 2026 في مدينة نيويورك. وشاركت وزارة الداخلية في القمة ممثلة لدولة الإمارات، حيث جرى التأكيد على التزام القيادة الرشيدة بدمج التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في قلب العمل الحكومي، مما يسهم في صون المجتمعات وتعزيز الشراكات على الصعيدين المحلي والعالمي. وأفادت الوزارة في كلمتها بأنها مستمرة في تنفيذ مشاريع ومبادرات استباقية. تهدف هذه المبادرات إلى رصد الجناة وحماية الضحايا، وذلك لمواجهة التنامي المستمر في استغلال الشبكات الإجرامية العابرة للحدود للتقنيات الرقمية. كما شددت الوزارة على دعمها المتواصل لجهود شرطة الأمم المتحدة من خلال توظيف أحدث التقنيات. وأشارت إلى أن هذه المساعي تساهم بفاعلية في بناء الثقة بين قوات حفظ السلام والمجتمعات المحلية. وذكرت الوزارة أن هذه التقنيات تساعد في تحديد الاحتياجات التشغيلية التي يمكن معالجتها بأدوات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز دعم أجهزة الشرطة المحلية في مراحل ما بعد النزاع. وفي ختام مشاركتها، أوضحت وزارة الداخلية أن تحقيق السلام العالمي يستدعي تضافر الجهود الدولية كافة. وأكدت أهمية الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة، وتوثيق الشراكات العالمية، لجعل التقنيات الناشئة دعامة أساسية لدعم العدالة والسلام والأمن الإنساني للأجيال القادمة.