تبرع بمليوني درهم لتركيب أطراف صناعية لمصابي قطاع غزة سلّم الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله النعيمي، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية العالمية، شيكاً بقيمة مليوني درهم لدعم برنامج الأطراف الصناعية “خطوة أمل”. ويتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3”، بهدف تصنيع وتوفير وتركيب الأطراف الصناعية وتأهيل المصابين من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة. وصرح الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله النعيمي أن هذا الدعم يمثل امتداداً للنهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في مساندة الشعب الفلسطيني، مؤكداً التزام الهيئة بدعم المبادرات التي تساهم في تخفيف معاناة الجرحى وتلبية احتياجاتهم الطبية والتأهيلية. برنامج “خطوة أمل” والاستجابة الإنسانية وأشار رئيس مجلس أمناء الهيئة إلى أن برنامج “خطوة أمل” المنفذ بالشراكة مع عملية “الفارس الشهم 3” يعد نموذجاً للعمل الإنساني الإماراتي القائم على الاستجابة السريعة والفاعلة. وأوضح أن البرنامج يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بتقديم العون للفلسطينيين، لا سيما المصابين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الأحداث في قطاع غزة. من جانبه، أكد الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن البرنامج يهدف إلى إعادة الأمل للمصابين من خلال منظومة متكاملة تشمل الأطراف الصناعية، وخدمات التأهيل، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، بما يعزز جودة حياتهم وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم اليومية. توسيع نطاق الخدمات الإنسانية في غزة وأعرب الخاجة عن شكره لعملية “الفارس الشهم 3” على جهودها الرائدة، مشدداً على التزام الهيئة بمواصلة دعم برنامج “خطوة أمل” وتوسيع نطاقه مستقبلاً لضمان وصول الخدمات لأكبر عدد من المستفيدين وتحقيق أثر إنساني مستدام لدعم الأشقاء الفلسطينيين. بدوره، قدم حمود سعيد العفاري، منسق عمليات الإغاثة لعملية “الفارس الشهم 3″، الشكر لهيئة الأعمال الخيرية العالمية على دعمها المتواصل، مبيناً أن هذا التعاون يجسد استمرار التزام الإمارات بالتخفيف من معاناة الفلسطينيين. وأوضح العفاري أن برنامج “خطوة أمل” يركز على حالات البتر العلوية والسفلية، مما يساعد المصابين على استعادة الحركة والتعافي وإعادة بناء حياتهم.