توجت أبطال الدورة التاسعة خلال الحفل الختامي الذي استضافه مركز دبي التجاري العالمي، بعد منافسات كبيرة شارك فيها أكثر من 32 مليون طالب وطالبة للظفر باللقب. ومع اقتراب يوم التتويج، يحلم كل مشارك في التصفيات النهائية بانتزاع اللقب، مع قرب انتهاء الدورة وتلاقي مستويات المتنافسين في ختام الحدث. أبطال الدورة التاسعة على مستوى الدول العربية توجت ريم الزرعوني بطلة الإمارات من بين أكثر من 810 آلاف طالب وطالبة مثلوا 1380 مدرسة وتحت إشراف أكثر من 2005 مشرفين ومشرفات، حيث قرأت أكثر من 300 كتاب وأسهمت مطالعها في صقل شخصيتها وفهمها للحياة؛ وتذكر لوحاتها الأدبية كتابي «قصتي» و«ومضات من فكر» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وتقول ريم: «كل كتاب قرأته أضاف صفحة إلى سجل إنجازاتي…» فاز إدريس علي اليامي بلقب بطل تحدي القراءة العربي في السعودية بعد تصفيات شهدت منافسة غير مسبوقة، حيث شارك في التصفيات مليون و820 ألفاً و21 طالباً وطالبة من 19 ألفاً و550 مدرسة وتحت إشراف 24 ألفاً و989 مشرفاً ومشرفة؛ ويطمح الآن إلى التتويج بلقب 2025. بدأ رحلته من الصف الثاني الابتدائي، وقرأ 264 كتاباً في مساره المتنوع، وهو يؤمن بأن القراءة تفتح أبواب الفكر وتطور اللغة والشخصية؛ ويقول: «الدافع الأكبر كان رغبتي في تمثيل وطني بفخر…» تحلم الغلا عبد الله خالد الهاجري بأن تصبح طبيبة أطفال، وقد توجت بطلة قطر في الدورة التاسعة من أمام 177 ألفاً ومائة وسبعة وسبعين طالباً مثلوا 382 مدرسة، وتحت إشراف 3735 مشرفاً ومشرفة؛ وقرأت 70 كتاباً متنوعاً، وتؤمن أن القراءة مفتاح العقول وجسر الحضارات، وتضيف: «عندما قرأت استمتعت… فالقراءة ليست هواية بل هي مفتاح العقول وجسر الحضارات وسر النهضة» نجح آدم الروداني في المغرب في إحراز لقب بطل تحدي القراءة العربي، بعد تصفيات شارك فيها 4342048 طالباً وطالبة من 14197 مدرسة وتحت إشراف 20200 مشرف ومشرفة؛ وقرأ 80 كتاباً وتحدث عن أن المطالعة اكتشاف للذات وركيزة أساسية لا يُبنى دونها شيء؛ ويقول: «المطالعة اكتشاف للذات…» فازت مريم محمد شامخ بلقب بطلة موريتانيا، بعد مشاركات شارك فيها 261662 طالباً وطالبة من 235 مدرسة وتحت إشراف 1889 مشرفاً ومشرفة؛ وقرأت نحو 100 كتاب، وتقول إنها أحببت المطالعة منذ بداية تعلمها القراءة والكتابة، وتؤكد أن رفقة الكتب منحتها الثقة وتساعدها في تجاوز الصعاب؛ وتضيف أن القراءة عمقت ثقتها بالنفس وتواصلها مع الآخرين. أحرزت رهف سامي جميل عبد الله لقب بطلة اليمن في تصفيات شهدت منافسة كبيرة بين 996 مدرسة وتحت إشراف 100 مشرف ومشرفة؛ وتؤكد أن شغفها بالقراءة هو دافعها، وتقول: «دافعي هو شغفي بالقراءة ورغبتي في خوض هذا التحدي…»؛ وقرأت أكثر من 400 كتاب، منها 120 كتاباً خلال المشاركة. استحقت تغريد محمد عبد العليم محمد لقب بطلة مصر على مستوى وزارة التربية والتعليم، حيث شهدت التصفيات مشاركة تاريخية بلغ عدّها 17 مليوناً و608 ألفاً و366 طالباً وطالبة من 30 ألفاً و575 مدرسة وتحت إشراف 41 ألفاً و225 مشرفاً ومشرفة؛ وتقول: «دفعني حبي العميق للقراءة ورغبتي في اكتشاف عوالم المعرفة والتعرف إلى أصدقاء من الدول العربية»؛ وبدأت القراءة منذ المرحلة التمهيدية وحملت في جعبتها أكثر من 500 كتاب، بينها أكثر من 100 كتاب في التنمية البشرية وحقوق الطفل، وأكثر كتاب تأثيراً في نفسها هو «كليلة ودمنة». محمد أحمد الحسانين توج بطلاً لتحدي القراءة العربي على مستوى الأزهر الشريف بمصر، بعد تصفيات شارك فيها 2,112,004 طلاب من 9,700 معهد أزهري وتحت إشراف 8,050 مشرفاً ومشرفة؛ وقرأ أكثر من 200 كتاب في مجالات متنوعة، ويقول: «القراءة أم المعارف ورأس كل العلوم… الكتب أوعية الفكر ومصانع القيم للأجيال». فاز محمد جاسم بلقب بطل البحرين، وهو الذي قرأ نحو 200 كتاب في مجالات أدبية وعلمية وتاريخية، وتنافس في تصفيات شملت 137 ألفاً و375 طالباً من 241 مدرسة وتحت إشراف 489 مشرفاً ومشرفة؛ ويعبر عن ارتباطه بالكتب منذ نعومة أظفاره قائلاً: «منذ نعومة أظفاري، كان الكتاب رفيقي الأول». حصدت عائشة ناظر ناظم لقب بطلة العراق، بعد تصفيات شارك فيها 1,339,270 طالباً وطالبة من 38,100 مدرسة وتحت إشراف 16,310 مشرفين ومشرفات؛ وقرأت 60 كتاباً وتقول: «طموحاتي توسعة مجال قراءاتي وختم حفظ كتاب الله، فالقراءة غذاء للروح وعلاج للجسد». نالت نهى طه عبد السلام لقب بطلة ليبيا، حيث تفوقت على 125 ألف طالب من 1650 مدرسة وتحت إشراف 1,632 مشرفاً ومشرفة؛ وتحدثت عن رحلتها مع القراءة التي بدأت منذ صغرها وتطورت بمرور الزمن، وقرأت نحو 200 كتاب. حققَت بيسان كوكة وبيلسان كوكة لقب بطلتين لتونس في الدورة التاسعة أمام 128,666 طالباً وطالبة من 2,100 مدرسة وتحت إشراف 5,820 مشرفاً ومشرفة؛ وقرأت بيسان أكثر من 300 كتاب وتؤكد عشقها للقراءة، أما بيلسان فترى في القراءة تجربة عميقة تقرب الحروف من المعنى وتفتح أبواب التحدي أمامها. تمكنت هبة محمود حسين أبو بكر من انتزاع لقب بطلة فلسطين في الدورة التاسعة، ضمن تصفيات شهدت مشاركة 688,732 طالباً وطالبة من 1,675 مدرسة وتحت إشراف 4,509 مشرفين ومشرفات؛ وتقول: «المشاركة ليست رغبة عابرة بل حلم ضارب في أعماق البنت الفلسطينية… القراءة طريق لبناء الإنسان وصناعة الحلم»؛ وقرأت أكثر من 400 كتاب. براءة محمد أحمد سعيد أحرزت لقب بطلة جيبوتي في الدورة التاسعة، بعد منافسة قوية وشغف بالقراءة؛ وتقول: «كنت أرى في القراءة حياة أخرى… القراءة كانت جزءاً لا يتجزأ من حياتي»؛ وقرأت 110 كتب. عادت غالية ناصر العنزي بطلة الكويت إلى منصة التتويج بعد تصفيات شهدت مشاركة 213,771 طالباً من 835 مدرسة وتحت إشراف 1,515 مشرفاً ومشرفة؛ وتؤكد أن القراءة صنعت منها شخصاً جديداً وغيرت أسلوبها في التعامل مع الناس، وتضيف أنها قرأت 330 كتاباً في مجالات متنوعة، وكل كتاب ترك أثراً خاصاً في حكايتها. نالت لمار طارق علي الجعافرة لقب بطلة الأردن، بعد تصفيات شارك فيها مليونان من الطلبة من 5,807 مدارس وتحت إشراف 7,821 مشرفاً ومشرفة؛ وتؤكد أنها تعشق القراءة وتقرأ أكثر من 200 كتاب، وتصف العلاقات بين الكتب وتكوين طموحاتها كواقع يساندها في المستقبل. نال عبد الرزاق الأسمر لقب بطل لبنان، ضمن تصفيات شارك فيها نحو 23,361 طالباً من 203 مدارس وتحت إشراف 167 مشرفاً ومشرفة؛ ويرى أن القراءة غيّرت سلوكه وأفكاره، وأن حلمه أن يصبح كاتباً يحمل رسالة خير ونور. قرأت ناردين فادي جرجس عيسى، بطلة سوريا، بنهم لمعرفة ودافع قوي للمشاركة، وفازت بلقب بطلة سوريا في الدورة التاسعة بعد تصفيات شارك فيها 583,127 طالباً من 5,005 مدارس وتحت إشراف 9,749 مشرفاً ومشرفة؛ وتقول: «الطريق نفسه هو الجائزة، والقراءة الفوز الأكبر».