#مقالات_الاقتصادية | الرغبات والديون. محمد اليامي أتفهم أن يضطر أحدنا لشراء سيارة بالتقسيط كونها وسيلة مواصلات له ولأسرته ووسيلة من وسائل كسب العيش، بدليل أن السماح للمرأة بقيادة سيارتها زاد من انخراط القوى العاملة النسائية في الوظائف المتوسطةأيضا أتفهم شراء مسكن بالتقسيط لمن يؤمنون أن في ذلك راحة نفسية لهم ولأسرهم وضمانا بأمر الله للأسرة من غوائل الزمن في المستقبل أيضا قد أتفهم ببعض الصعوبة شراء أجهزة منزلية مهمة أو قطعة أثاث لا بد منها بالتقسيط طالما في الأمر سعة خاصة أيام انخفاض أسعار الفائدةكل ما سبق وربما أشياء أخرى خطرت ببالكم الآن يمكن تفهمها مع طبيعة الحياة ودورة المال بين الممولين والمتمولين خاصة لمن يستطيعون ضبط أمورهم وتنظيم أولوياتهمما لا أتفهمه ويصيبني بالعجب هو شراء الناس لأشياء ليست مهمة بالتقسيط أو بالطريقة الجديدة المنتشرة حول العالم "اشتر الآن وادفع لاحقا"، إنها في رأيي أحد فخاخ الرأسمالية وتسليع حياة الإنسان الذي يبقى مقيدا لا لشيء إلا لتلبية رغبة آنيةعندما تقيد نفسك بديون لشراء مسكن أو سلعة معمرة كالسيارة أو الثلاجة وما في حكمهما فأنت تشتري نوعا من الأصول الشخصية التي حتى لو نقصت قيمتها.....لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه