#مقالات_الاقتصادية | أسلوب الاشتراك الدوري .. هل من حلول؟. فهد الحويماني اتجه كثير من الشركات خلال الأعوام القليلة الماضية نحو أسلوب الاشتراك الدوري بالاستقطاع من بطاقات الائتمان بدلا من السماح للعميل بالشراء مرة واحدةويبدو أن الكل يحاول تطبيق هذا الأسلوب بغض النظر عن طبيعة السلعة أو الخدمة المقدمة للعميل، وذلك نتيجة ما يمكن أن تجنيه الشركات من إيرادات كبيرة من هذه الآلية الجديدةفي بعض الحالات هناك فوائد لكلا الطرفين، الشركة والعميل، وفي كثير من الحالات الهدف الرئيس هو أن الشركات تفضل أسلوب الاشتراك لكونه بمنزلة تأجير للخدمة أو السلعة وليس بيعا نهائيا، وبالتالي تستمر الشركات في تحقيق الإيرادات على فترات طويلة وتحتفظ بالعميل لمدة أطولنظريا، ميزة بقاء العميل لدى المنشأة أن ذلك يسهم في خفض تكلفة استقطاب العميل على المنشأة، وبذلك تستطيع المنشأة توجيه جهودها إلى كسب ثقة العميل وتحسين الخدمة بدلا من اللهث الدائم خلف استقطاب العملاءهناك عدة إشكاليات متعلقة بهذا النموذج الذي أخذ في الانتشار بشكل كبير في الأعوام القليلة الماضية، وبدأت شركات كثيرة في المملكة ودول المنطقة تنتهجه كوسيلة تسويق جديدة، بسبب تطور وسائل الدفع الإلكتروني من خلال بطاقات الائتمان أو بطاقات الصراف الآلي أو وغيرها من وسائل دفع إلكترونيةويعود سبب الانتشار كذلك إلى انتشار الخدمات الإلكترونية وسهولة استئجار المنتجات الرقمية وجاذبية هذا الأسلوب للعميل الذي يتحصل على تحديثات مستمرة للمنتج وحماية أمنية وغيرها، إلى جانب أن الإنترنت كذلك أتاحت لتلك الجهات إمكانية ضبط عملية الوصول إلى المنتج مقابل وجود اشتراك قائم يمكن التحقق من سريانه بسهولة عن طريق الإنترنتالإشكالية الأولى في نموذج الاشتراك تتعلق بصعوبة إلغاء الاشتراكات، إما لأن الشركة تعد الاشتراك عقدا ملزما مع العميل ولا يمكن إلغاؤه قبل نهاية المدة المقررة، التي في الأغلب تكون لمدة عام على الأقل، وإما بسبب عدم تزويد العميل بوسيلة مناسبة لإيقاف الاشتراك! والإشكالية الثانية هي أن العميل أصبح اليوم لديه مجموعة كبيرة من الاشتراكات عليه متابعتها وإدارتها بشكل جيد، وإلا وجد نفسه يقوم بسداد اشتراكات لسلع وخدمات ربما هو ليس بحاجة حقيقية إليهابعض الناس لديهم اشتراكات في خدمات تخزين سحابية أو لبرمجيات معينة كالحماية من فيروسات الحاسب، أو لصحف ومجلات رقمية، أو لخدمات إضافية من شركات الاتصالات، إلى جانب اشتراكات في خدمات تلفزيونية رقمية أو لمشاهدة يوتيوب دون إعلانات، أو لاشتراك في ناد رياضي، أو لخدمة توصيل معينة ... إلخربما هناك فرصة لرواد الأعمال لتطوير تطبيق.....لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه