السبت , مارس 6 2021

Viva .. رهان مايكروسوفت على مستقبل العمل عن بُعد

إقرا أيضا

4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل

رئيس أمازون: تطوير ألعاب الفيديو سيستغرق وقتا رغم وجود مشكلات

أماكن معرضة لخطر الاختفاء عند ارتفاع مستوي البحر 20 بوصة.. اعرفها

أعلنت شركة مايكروسوفت عن المنصة الجديدة لتجربة الموظف Microsoft Viva لمساعدة الشركات في العمل عن بُعد.

وتمثل المنصة رهانها الكبير على أن تصبح هذه الطريقة الجديدة في الحياة هي القاعدة، حيث صممت Microsoft Viva لتكون بمثابة بوابة للموظفين والشركات للتنقل بين تعقيدات العمل من المنزل.

ولا تمثل Microsoft Viva تطبيقًا أو خدمة، بل إنها منصة لتحسين العمل عن بُعد ومساعدة الشركات على التكيف معه.

وبينما تنفق الشركات بشكل جماعي مليارات الدولارات كل عام على رفاهية الموظفين، تعتقد مايكروسوفت أن منصتها الجديدة تساعد في هذا العصر الرقمي الجديد للعمل.

وصُممت المنصة خصيصًا لعصر العمل الرقمي والمرن الجديد، وهي تندمج في Microsoft Teams وتعمل بدلاً من ذلك مثل الشبكة الداخلية القديمة من خلال تجميع الأجزاء الأساسية من العمل في موقع مركزي.

وتقسم مايكروسوفت Viva إلى أربع وحدات محددة: الاتصالات والرؤى والموضوعات والتعلم.

الاتصالات:

تشمل الاتصالات الاتصالات الداخلية، أو الموارد، وتم تصميمها أيضًا لتكون البوابة التي تتوجه إليها إذا بدأت للتو العمل في شركة ولم تقابل زملائك في العمل أبدًا بسبب عمليات الإغلاق الوبائي.

وتم إنشاء الاتصالات في Viva على أساس تقنية SharePoint من مايكروسوفت، وتتضمن أشياء، مثل: أخبار الشركة، أو حتى مجموعات موارد الموظفين والمجتمعات.

الرؤى:

تبدو الرؤى وكأنها الخطوة التالية في ميزة نقاط الإنتاجية المثيرة للجدل من مايكروسوفت، حيث تعرضت الشركة لانتقادات على نطاق واسع لأنها سمحت للمديرين بالبحث في البيانات الخاصة بالموظفين الأفراد من خلال البيانات الوصفية التي تم جمعها من برامجها وخدماتها.

واضطرت الشركة إلى إجراء تغييرات على نقاط الإنتاجية الخاصة بها، وتبني الرؤى على تلك الرؤى المماثلة التي تركز على الخصوصية للمديرين والموظفين.

وتقول مايكروسوفت: إن الرؤى تشمل بيانات للمديرين والقادة لمراقبة أنماط واتجاهات العمل، لكن هذه الخصوصية تتم حمايتها، ويعني هذا أن الرؤى الشخصية مرئية للموظف فقط، بينما يتم تجميع الرؤى للمديرين والقادة وإلغاء تحديدها افتراضيًا لحماية الخصوصية الفردية.

التعلم:

تتعلق هذه الوحدة بتعلم الموظفين وتطويرهم، وهي المكان الذي يضم فيه أصحاب العمل مواد تدريبية ودورات ومحتويات أخرى لتعليم الموظفين.

ويتضمن ذلك محتوى من LinkedIn Learning و Microsoft Learn وحتى المحتوى الخاص بالأعمال التجارية، إلى جانب المواد التدريبية من الأطراف الخارجية.

الموضوعات:

تقول مايكروسوفت: فكر في الموضوعات باعتبارها ويكيبيديا للمنظمة، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتنظيم المحتوى ويُظهر تلقائيًا بطاقات الموضوعات ضمن المستندات ومقاطع الفيديو والأشخاص ذوي الصلة.

وتقوم الموضوعات بإنشاء بطاقات موضوعات من تطبيقات، مثل: Office و Teams و SharePoint.

ويتم إطلاق المنصة جزئيًا اليوم، وتتاح موضوعاتها الآن لعملاء Microsoft 365، وتخطط الشركة للإعلان عن المزيد من الإضافات إلى Microsoft Viva طوال عام 2021.

وتقول مايكروسوفت: إنها بدأت للتو مع Microsoft Viva وإنها مُصممة لتكون منصة مفتوحة وقابلة للتوسيع للشركاء.

وتعمل المنصة أيضًا على تعزيز طموح مايكروسوفت لوضع Teams في مركز إستراتيجيتها للعمل والعمل بصفته محورًا لكل ما تفعله الشركة.

وبينما لا يزال هناك نقاش حول كيفية تغيير وظائف المكاتب بشكل كبير بمجرد انتهاء الوباء، تراهن مايكروسوفت كثيرًا على أن الطريقة التي نعمل بها الآن هي الطريقة الطبيعية الجديدة.

مواضيع متعلقة

Viva .. رهان مايكروسوفت على مستقبل العمل عن بُعد

جوجل تدرس إضافة ميزة مكافحة التتبع لنظام أندرويد

4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل

كيفية التبديل إلى ميزة Google Discover في هاتف Galaxy S21

كيفية استخدام ميزة Find My AirPods للعثور على سماعاتك المفقودة

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يفسر سبب مشاكل الإنتاج والجودة بسيارات تسلا الكهربائية

إقرا أيضا زووم تطلق خدمات جديدة لتعزيز العمل من أي مكان.. تعرف عليها 4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل رئيس أمازون: تطوير ألعاب الفيديو سيستغرق وقتا رغم وجود مشكلات وضف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أن الانتقاد الخاص بوظائف الطلاء السيئة وتصميمات موديل 3 بأنه "دقيق"، حيث تم تصنيف شركة تسلا على أنها تنتج سيارات ذات جودة سيئة، وفي حديث ماسك مع خبير التصنيع ساندي مونرو أوضح أخطاء شركته وكشف سبب شيوع المشاكل. وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال الملياردير "لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لتسوية عملية الإنتاج"، وواصل شرح معاناة تسلا من أجل تصحيح التفاصيل. كان تصميم موديل 3 يبدو وكأنه "وضع فرانكشتاين" بمواد مختلفة مجمعة معًا مثل اللغز، ويرجع ذلك إلى استخدام مواد مختلفة لا تتناسب دائمًا معًا بشكل جماعي، كما ورد في تقرير جالوبنيك، وتعرضت تسلا لعدد من عمليات الاسترداد من جانب الإدارة الوطنية للطرق السريعة وسلامة النقل (NHTSA). كما أنه في نوفمبر 2020، استدعت الشركة 9500 سيارة بسبب السقف الذي قد ينفصل والمسامير التي ربما لم يتم شدها بشكل صحيح. ويأتي الاسترد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *