اخبار / مصر اليوم

إيقاف القارئ الطبيب أحمد نعينع؟ إذاعة القرآن الكريم "تكشف الحقيقة"

نفت إذاعة القرآن الكريم ما تم تداوله مؤخراً من أخبار على بعض المواقع والمنصات الرقمية بشأن إيقاف القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع، شيخ عموم مقارئ مصر والمقرئ المفضل للرئيس الراحل أنور السادات.

وأكدت الإذاعة أن هذه المعلومات عارية تماماً من الصحة، معربة عن اعتزازها الشديد بنعينع كقامة كبيرة وقارئ عالمي، ورمز من رموز المدرسة المصرية الفريدة في تلاوة القرآن الكريم.

كما قالت إن نعينع ينتمي إلى الجيل الذهبي الأكثر إتقاناً واتباعاً لقواعد وأصول التلاوة.

تفوق دراسي.. ونبوغ في التلاوة

تأتي هذه الشائعات لتسلط الضوء مجدداً على مسيرة "القارئ الطبيب" الذي جمع بين تفوقه الدراسي ونبوغه في تلاوة كتاب الله، حيث ولد أحمد نعينع في مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ شمال مصر في 15 مارس عام 1954.

وأتم القارئ الطبيب حفظ القرآن والقراءات السبع وبدأت موهبته تظهر في مدرسة مطوبس الابتدائية حيث كان يقرأ لزملائه، وذاع صيته في القرى المجاورة قبل انتقاله للإسكندرية ليقترن تفوقه القرآني بنبوغ علمي أثمر عن تخرجه في كلية الطب بجامعة الإسكندرية وحصوله على درجة الماجستير في طب الأطفال.

فيما تعد محطة ارتباطه بالرئيس الراحل محمد أنور السادات هي الأبرز في حياته، ففي عام 1979 استمع السادات إلى قراءته خلال الاحتفال بعيد البحرية بالإسكندرية وأعجب بصوته بشدة، وبعد شهر واحد اعتمدته الإذاعة المصرية قارئاً ليرتفع صوته عبر الأثير لأول مرة في 10 ديسمبر 1979، تلاها قراءته لأول صلاة فجر في 15 يناير 1980، وتعيينه قارئاً بمسجد المرسي أبي العباس.

لازم السادات في المناسبات

في تلك الفترة قرر الرئيس السادات إلحاق الشيخ نعينع طبيباً بسكرتارية الرئاسة وبطاقمه الشخصي ليلازمه في تحركاته ويفتتح المناسبات الدينية.

وسجل نعينع المصحف المرتل للإذاعة المصرية، وعُين قارئاً بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة، كما فاز بالمركز الأول في المسابقة الدولية للقرآن بإندونيسيا، فضلاً عن كونه قارئاً دائماً بضريح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في ذكراه السنوية بناءً على دعوة خاصة من أسرته.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا