فن / الخليج 365

هل تحول يحيى ابن المؤذن من كاره إلى تابع في مسلسل الحشاشين؟

شكرا لقرائتكم خبر عن هل تحول يحيى ابن المؤذن من كاره إلى تابع في مسلسل الحشاشين؟ والان مع تفاصيل الخبر

القاهرة - سامية سيد - شهدت آخر حلقتين من مسلسل الحشاشين الذى يعرض ضمن دراما رمضان 2024، تحول كبير في شخصية يحيى ابن المؤذن التي يقدمها الممثل الشاب أحمد عبد الوهاب.

منذ بداية ظهور يحيى في العمل واعتدنا على رؤية كره الشديد لـ حسن الصباح "صاحب مفتاح الجنة" الشخصية التي يقدمها النجم كريم عبد العزيز، ألا أنه مع نهاية الـ 20 وبداية الحلقة الـ 21 من العمل، اظهر يحيى تحول كبير في شخصيته بسبب الصباح الذى لعب بشكل كبير على عاطفته وأعصابه.

ومع بداية الحلقة الـ 21 من الحشاشين، شهد يحيى على قتل رفقائه سليمان الشخصية التىقدمها الممثل الشاب إبراهيم كمال، وطيفور الشخصية التي قدمها الممثل الشاب محمد منير، وذلك بعد أن اتقف الثلاثى على إنهاء المهمة التي ذهبوا بسببها إلى قلعة ألموت وهى التخلس من حسن الصباح، وزيد بن سيحون الشخصية التي يقدمها الفنان أحمد عيد، وبرزك أميد الشخصية التي يقدمها النجم سامى الشيخ.

ومن بعدها تمكن يحيى من السيطرة على مشاعره حسبما أظهر وتخلص من جثث أصدقائه من خلال رميهم من فوق القلعة في إطاعة لـ طلب الصباح، وامام بن سيحون الذى استفزه بـ موت والديه، الذى قتلهم في بداية الحلقات.

الا أن يحيى لم يبدى أي رد فعل قوى، ألا من خلال تحول وجه من البكاء على أصدقاء عمره إلى الغضب للحظات، ومن ثم للبكاء مرة أخرى، ولكن مع نهاية الحلقة أرسل الصباح بن سيحون مع يحيى في مهمة جديدة.

ومع خروج يحيى وبن سيحون من القلعة في مهمتهم، يظل السؤال الأهم، هل تحول ابن المؤذن إلى تابع وحبيب لـ حسن الصباح، أم أنه سيكمل خطته الذى بدأها مع سليمان وطيفور، ولكن بمفرده، وبطريقة جديدة، هذا ما ستكشفه الحلقات المقبلة من مسلسل الحشاشين.

شاهد المزيد من أخبار مسلسلات رمضان 2024 عبر بوابة دراما رمضان


زيد بن سيحون ويحيى من مسلسل الحشاشين

 


زيد بن سيحون

 


سليمان وطيفور

 


يحيى ابن المؤذن من مسلسل الحشاشين

 


يحيى ابن المؤذن

 


يحيى

 

يمكنكم متابعة أخبار مصر و العالم من موقعنا عبر جوجل نيوز

انتبه: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الخليج 365 ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الخليج 365 ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا