الأربعاء , أكتوبر 21 2020

40 % تراجعا في القوى الشرائية لدى الطباعة

إقرا أيضا

أخبار الاقتصاد اليوم.. مصر تشهد نموًا اقتصاديًا.. والعالم يخسر 200 مليون وظيفة

أسعار الدولار اليوم الجمعة 1-5-2020.. وتغيرات طفيفة في سعر العملة الأمريكية

أول مايو.. إعلان التشكيل الجديد للمجالس التصديرية

قال أحمد جابر، وكيل المجلس التصديري للصناعات الطباعية، إن هناك تراجع في القوى الشرائية بنسبة ٤٠% هذا العام بسبب تداعيات أزمة كورونا.
وأضاف جابر، في تصريحات لـ"الدستور" أن قطاع الطباعة كباقي القطاعات يعاني من الركود تأثرا بأزمة كورونا العالمية.
ويعاني الاقتصاد العالمي حالة من عدم الاستقرار والتوتر بسبب أزمة كورونا وتطبيق إجراءات احترازية لمواجهة الوباء على مستوي العالم.

المصدر الدستور

مواضيع متعلقة

حارس المقاولون: لم أحسم قرار رحيلى عن الذئاب

رئيس المجد السكندري يساهم في صرف مستحقات الفريق من حسابه الخاص

لليوم السابع.. مبادرة مدرب سمالوط توزع 360 وجبة إفطار

بطولة جديدة.. آيتن عامر تنعى شهداء القوات المسلحة

برسالة مؤثرة .. عمرو دياب ينعى شهداء بئر العبد

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

3 أسباب وراء المكاسب المليارية للبورصة خلال جلسة منتصف الأسبوع

إقرا أيضا هيئة الدواء المصرية تعلق على ما أثير عن استخدام “ديكساميثازون” كعلاج لفيروس كورونا مصر تبدأ استلام 7 طائرات ركاب جديدة الشهر المقبل تطور كبير في مواجهة كورونا.. دواء رخيص الثمن ينقذ الحالات الحرجة أرجع محمد عبد الهادى، العضو المنتدب لشركة أكيومن لتداول الأوارق المالية، ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، بعد 5 جلسات متتالية من التراجع، إلى عدة أسباب، أبرزها أولاً تعافي أسواق المال العالمية بعد إعلان معظم الدول رفع الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد بداية من أمس الاثنين، ثانياً الأخبار الواردة عن قرب التوصل إلى مصل للفيروس، والأقرب مصل جامعة أكسفورد، وهذه أسباب خارجية، وثالثاً وهو سبب داخلي عودة مشتريات الأفردا والمؤسسات المحلية والعربية خلال جلسة تداول اليوم، وصعود قوي لسهم البنك التجاري الدولي ليقترب من مستوى 70 جنيها، وهو السهم صاحب الوزن النسبي الأعلى في المؤشر الرئيسي. وتوقع "عبد الهادى"، أن يستمر ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال الأيام القادمة، مبرراً ذلك بأن بارتفاع أحجام التداول خلال الجلسات الماضية ليتخطى حاجز المليار جنيه، وهو ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *