الأحد , يناير 17 2021

وداعا أعظم مذيعي التلفزيون المصري!

إقرا أيضا

«السلالة الجديدة» تزيد معدل الوفيات

«أبو فروة» كنز الفيتامينات والألياف

الحياة الثقافية تودع «فارس الشعر والإبداع»

في أواخر السبعينيات وككل أطفال الدنيا تنطبع في أذهانهم الأشياء والأصوات والصور ومنها ما يبقى طويلا.. انطبعت صورته كمذيع يختلف عن غيره.. لا نفهم ما يقول ولا حتى نتذكر ما كان يقوله ولا أفهم كطفل سر اختلافه عن غيره، إنما صورته وصوته ظلا في الذاكرة حتى سألنا بعدها بسنوات أين ذهب هذا المذيع الذي لا نعرف اسمه؟ أين ذلك الذي يقرأ النشرة بشعره "الكانيش" الملتف حول بعضه بقمصانه دون جاكيت أو رابطات عنق؟! وبالسؤال في محيطنا لم يكن أحد يعرف الإجابة!اضافة اعلان

فيما بعد يوفر العمل بالصحافة الإجابة عن أي شيء وكل شيء.. وظل السؤال يلح.. وجاءت الاجابة.. إنه استبعد تماما من التلفزيون المصري بقرار من الرئيس السادات عام 1981 لأسباب سياسية غير مهنية مع آخرين بعد أن استبعد قبلها من قراءة نشرات الأخبار بسبب إصراره على عدم ارتداء الزي الرسمي ولا تغيير تسريحة شعره !

ثم جاءت التفاصيل ممن يعرفونها.. إن الموضوع قديم يرجع إلى أوائل السبعينيات عندما أجرى حوارا مع وزير الثقافة وقتها يوسف السباعي حين سأله فيه عن مصير توصيات مؤتمر للأدباء في أواخر الستينيات ظلت حتى تولى يوسف السباعي المسئولية دون تنفيذ.. وغيرها من الأسئلة التي اعتبرها يوسف السباعي محرجة.. فكانت الحلقة الأولى والأخيرة من برنامجه!
وتدور الأيام وتعمل معي السيدة زوجته في مؤسسة إعلامية واحدة وأسألها عنه وتندهش إننا نعرفه.. وتأتي سيرته بالخير!

رغم كل المعاناة.. ورغم الفصل والتشريد.. لم نره مرة واحدة في لقاء مع أي قناة أو في أي مقال متاجرا بمعاناته ولا بما تعرض له كباقي تجار المعاناة ممن يروون بطولات وهمية بعضهم في الحقيقة يستحق أكثر من العقاب الذي تعرض له..

ورغم إننا لم نلتقيه مرة واحدة إلا عبر مناسبات مشتركة حتى لم نتصافح فيها ثم بالتشرف بصداقته على الفيسبوك إلا أن مشاهد صغيرة في الطفولة بقيت عالقة.. ثابتة في الذاكرة.. وهذا لم يحدث صدفة إنما لأنه كان متفردا موهوبا فبقي مؤثرا وعندما رأينا فيما بعد مناسبات قدمها وكان قد بلغ من العمر ما بلغ لكن بقيت روحه الشابة.. تأكدنا أن التلفزيون المصري وقتها خسر أفضل صوت من حيث العذوبة ومن حيث مخارج ألفاظ لغتنا العربية لا ينافسه على الشاشة – رغم حبنا وتقديرنا للعظماء الرائعين الراحلين أحمد سمير وحلمي البلك ومحمود سلطان- إلا السيدة زينب سويدان والتي وصفناها بأنها "أم كلثوم نشرات الأخبار" !

عاش الرجل ساعيا أن يقدم لوطنه ولمجتمعه شيئا.. ربما بطريقته المتمردة.. لكنه علي الأقل سعى وحاول دون أن يؤذي أحدا أو يضايق أحدا.. ليرحل أمس في هدوء.. دون شهرة يستحقها ودون ثروة نال أضعافها تلاميذ تلاميذه!
رحم الله شفيع شلبي..

مواضيع متعلقة

ذكرى رحيل مديحة كامل.. فشلت كعارضة أزياء وبرعت فى السينما

كيف حافظ مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» على نجاحه لـ 25 عاما.. ومن هو بطل العمل الحقيقي؟

جيجي حديد تحتفل بعيد ميلاد زين مالك على طريقتها الخاصة

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمنتصف التعاملات اليوم

رئيس "الضرائب": تنظيم ندوات توعية مع مؤسسات المجتمع الضريبي

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

أنانية.. عروس تفرض شروطاً على صديقاتها ليصبحن وصيفات لها في حفل الزفاف | شاهد

إقرا أيضا اكتشاف أكبر هيكل لسمكة قرش عمرها 150 مليون سنة توقعات الأبراج حظك اليوم برج الحوت الأحد 17-1-2021 الإعدام الأخير في حكم ترامب.. أمريكا تعدم مصابا ثانياً بفيروس كورونا المحبة لا تفرض ولا يمكن ترجمة المحبة لتقوم بفرض قرارتك لمجرد شعورك بأن الطرف الآخر يحبك للدرجة التي ستمنحه القدرة على غفران أي خطأ يمكن أن تقوم به. ووفقا لما ورد في صحيفة " ديلي ميل" فإن شابة بالغة من العمر26 عاما كتبت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنها تعرضت لموقف محرج للغاية أمام صديقتها المقربة بعد ان اختارت ألوان الفساتين التي تود أن ترتديها وصيفات العروس في حفل زفافها. وكتبت الشابة أن العروس فرضت على 5 من صديقاتها إرتداء تصميمات معينة من الفساتين وألوان غريبة لتوافق على أن يكونوا وصيفات العروس مع عدم مراعاة لون بشرتهن وطول وقصر قامتهن. وأوضحت صديقة العروس فيما كتبته والذي يبدو أنها كانت تكتب وهي تشعر بالحزن والغضب، فإن العروس اختارت لنفسها فستاناً غاية في الجمال أما فساتين الوصيفات فهي عادية وألوانها غير مناسبة وتبدو بالية وقديمة. وتفاعل متابعو الفتاة على فيس بوك، وأكدوا أنه لا داعي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *