السبت , يناير 16 2021

هل تطبيق Signal لديه سياسات خصوصية أفضل من واتساب وتيليجرام؟

إقرا أيضا

LG تطلق الجيل الجديد من أجهزة تلفاز OLED للعام 2021 بسطوع أعلى #CES2021

هل تطبيق Signal لديه سياسات خصوصية أفضل من واتساب وتيليجرام؟

CES21: شركة EVGA تكشف عن بطاقة RTX 3060 XC!

أجرى تطبيق واتساب واحد من أكثر التغييرات إثارة للجدل على سياسة الخصوصية الخاصة به في نهاية الأسبوع الماضي، حيث تمنح السياسة الجديدة التطبيق مزيدًا من الحرية للتكامل مع تطبيقات فيسبوك الأخرى، وتتيح للمستخدمين التواصل مع الشركات بسهولة، وهذا يعني أيضًا أن التطبيق سيجمع الكثير من بياناتك وسيشاركها مع فيسبوك، وإذا لم توافق على هذه السياسة الجديدة حتى 8 فبراير 2021 سيُحذف حساباك.

أثار هذا التغيير قلق بعض المستخدمين، وبدأو بالبحث عن بدائل أخرى، وقد ظهر حاليًا كل من (تيليجرام) Telegram، و (وسينجال) Signal كمنافسين أوليين في سباق استبدال واتساب.

بالطبع كلا التطبيقين لهما إيجابيات وسلبيات، وقد تكلمنا في الكثير من مقالاتنا السابقة حول أدائهما والميزات التي يدعمها ويفتقر إليها تطبيق واتساب، ويمكنك الاطلاع على كل ذلك في المقالات التالية:

ولكن في مقالنا اليوم؛ سنقوم بمقارنة ميزات وسياسة الخصوصية في تطبيقي تيليجرام و Signal مع تطبيق واتساب لمعرفة مقدار البيانات التي تجمعها هذه التطبيقات ومدى أمان كل منها:

1- تطبيق تيليجرام:

تطبيق تيليجرام

يعتبر تطبيق تيليجرام أحد أكبر منافسي تطبيق واتساب – حتى قبل تحديث سياسة الخصوصية لهذا الأخير – حيث يدعم تطبيق تيليجرام – الذي يقترب من 500 مليون مستخدم شهريًا – الكثير من الميزات الفريدة التي تجعله بديلًا أقوى لواتساب. ومن أكثر ميزات تيليجرام شهرة هي أنه يمكنك تجنب إعطاء رقم هاتفك لكل شخص تتواصل معه عبر التطبيق، حيث يمكنك استخدام (اسم المستخدم) User Name الخاص بك، للتواصل وإضافة الأشخاص الجدد.

وإذا نظرنا إلى سياسة خصوصية تيليجرام؛ سنجد أنه يتطلب رقم هاتفك لإنشاء حساب، كما يصل إلى جهات الاتصال الخاصة بك عند التسجيل، وبالإضافة إلى ذلك؛ سيتمكن التطبيق أيضًا من الوصول إلى اسم المستخدم الخاص بك، وصورة حسابك. واختياريًا، إذا كنت تريد استخدام ميزة المصادقة الثنائية باستخدام البريد الإلكتروني، وستقوم الشركة بجمع تلك البيانات. ومع ذلك، تدعي الشركة أن البيانات التي تجمعها لا تُستخدم في الإعلانات.

ولكن أسوأ شيء في التطبيق ولا يعرفه الكثيرون؛ هو أن التطبيق لا يستخدم ميزة (التشفير من طرف إلى طرف) إلا في المحادثات السرية فقط، بينما يستخدم تشفير (عميل إلى خادم) في كل المحادثات الأخرى.

يعني هذا أن كل ما ترسله في المحادثات الخاصة ومحادثات المجموعات – سواء كانت نصوص، أو صور أو مقاطع فيديو أو ملفات – يمكن لأي شخص لديه حق الوصول إلى خوادم تيليجرام الاطلاع عليه في أي وقت. بمعنى أوضح إذا حدث اختراق للتطبيق فستكون كل هذه البيانات في أيدي المخترقين، في حين هذا مستحيل في تطبيقي واتساب و Signal.

بالإضافة إلى ذلك؛ يجمع تطبيق تيليجرام أيضًا بيانات جهازك الأساسية وعناوين IP. والطريقة الوحيدة لضمان عدم قراءة أي شخص لمحادثاتك هي استخدام ميزة الدردشة السرية في تيليجرام.

يمكنك الاطلاع على سياسة الخصوصية لتطبيق تيليجرام من خلال هذا الرابط.

2- تطبيق Signal:

هل تطبيق Signal لديه سياسات خصوصية أفضل من واتساب وتيليجرام؟

أهم ما يميز تطبيق Signal أنه تطبيق مفتوح المصدر تديره منظمة البرمجيات (Open Whisper Systems) وهي مؤسسة غير ربحية هدفها جعل الاتصالات الخاصة في متناول الجميع.

كما يدعم التطبيق (التشفير من طرف إلى طرف) لجميع المحادثات – كما هو الحال في واتساب – مما يعني أنه لا يمكن لأحد قراءة محادثاتك أو التطفل على مكالماتك حتى الشركة المطورة للتطبيق نفسه.

كما ورد في سياسة الخصوصية الخاصة به؛ أنه يستخدم رقم هاتفك فقط للتسجيل وبعد ذلك لا يعرف شيئًا عن حسابك، ولاكتشاف جهات الاتصال يرسل التطبيق أرقام مجزأة ومشفرة؛ ولا يتم نقل أو تخزين أسماء جهات الاتصال أو أي معلومات أخرى في خوادم التطبيق.

وهذا بعكس تطبيق واتساب الذي يصل إلى جهات الاتصال الخاصة بك، ويجمع الكثير من البيانات المتعلقة بحسابك مثل: رقم الهاتف، وصورة حسابك، وأنماط استخدامك – التي تشمل: الميزات التي تستخدمها والمجموعات التي انضممت إليها، وكيفية تفاعلك مع الآخرين داخل التطبيق، ومعلومات أخرى مثل: استخدام ميزة الحالة – وبيانات الجهاز، وغير ذلك الكثير. بالإضافة إلى كل ذلك؛ بعد تحديث سياسة الخصوصية سيقوم التطبيق بمشاركة كل هذه البيانات مع تطبيقات فيسبوك الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك؛ يدعم تطبيق Signal الكثير من ميزات الخصوصية الأخرى، منها: ميزة (أمان الشاشة) Screen Security لمنع ظهور إشعارات التطبيق في (“مُبدّل التطبيق) App Switcher في هاتفك، لذلك لا يمكن لأحد أن يطلع على رسائلك في شاشة القفل. ويمكنك أيضًا تعيين رمز PIN للحساب والتسجيل لمزيد من الأمان.

يتيح لك تطبيق (Signal) تخزين نسخة احتياطية من رسائلك والصور والملفات والمحتويات الأخرى محليًا في جهازك في مجلد في تطبيق الملفات، وليس في خدمة التخزين السحابي أو في خدمة جوجل درايف كما يعمل تطبيق واتساب.

بالإضافة إلى ذلك عند تفعيل ميزة النسخ الاحتياطي في التطبيق يتم تشفير بياناتك برمز مرور مكون من 30 رقمًا، وستحتاج إلى هذا الرمز لاستعادة النسخة الاحتياطية، لذلك يجب عليك الاحتفاظ به في مكان آمن.

بسبب هذه القيود الأمنية؛ يسمح تطبيق Signal بنقل النسخ الاحتياطية في نظام iOS عبر برتوكول (النظير إلى النظير) P2P فقط، وفي نظام أندرويد يمكنك نقلها يدويًا.

النتيجة النهائية:

تشير سياسة الخصوصية الجديدة في تطبيق واتساب إلى أن التطبيق سيجمع الكثير من بياناتك، وسيُشاركها مع تطبيق فيسبوك – الذي ليس لديه سجل جيد للتعامل مع بيانات المستخدمين – وذلك من أجل تحسين استهداف الإعلانات.

وفيما يتعلق بالبدائل؛ يجمع تطبيق تيليجرام بيانات أقل، ولكنه لا يدعم ميزة (التشفير من طرف إلى طرف) في المحادثات والمجموعات، مما يجعل التطبيق غير آمن خاصة إذا كنت تستخدمه لنقل بيانات حساسة.

وبناء على كل ذلك؛ يعد تطبيق Signal هو التطبيق الأكثر أمانًا حيث يدعم ميزة التشفير من طرف إلى طرف لكل محادثاتك كما يدعم الكثير من ميزات الأمان والخصوصية التي تتيح لك حماية بياناتك، ثم يأتي بعده تطبيق واتساب، ثم تطبيق تيليجرام.

مواضيع متعلقة

هل تطبيق Signal لديه سياسات خصوصية أفضل من واتساب وتيليجرام؟

واتساب تحاول احتواء تداعيات تحديث سياسة الخصوصية

جنرال موتورز تكشف عن الكاديلاك الذاتية القيادة

جنرال موتورز تكشف عن شاحنة التوصيل الكهربائية

لينوفو تعلن عن أنحف حاسب ThinkPad X1

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

آبل تفشل في إلغاء حكم براءات اختراع VirnetX

إقرا أيضا اسعار الذهب تتراجع 6 جنيهات في التعاملات المسائية CES21: الكشف عن ماوس ASUS ROG Gladius III بإصدار سلكي/لاسلكي ببجي موبايل تحصل على تحديث جديد نفى قاضٍ فيدرالي عرض شركة آبل لتجنب أو تخفيض حكمًا بانتهاك براءات الاختراع لصالح شركة VirnetX بقيمة 502.8 مليون دولار، مما قد يعزز إجمالي مدفوعات آبل في قضيتين لتتجاوز 1.1 مليار دولار. ولم تنجح آبل في تقليل المبلغ الذي تدين به لشركة VirnetX فيما يتعلق برسوم انتهاك براءات الاختراع، حيث خسرت الشركة المصنعة لهواتف آيفون استئنافًا كان من شأنه إلغاء أو تخفيض مبلغ 502.8 مليون دولار. وفي قرار صدر يوم أمس الجمعة، رفض قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية (روبرت شرودر) Robert Schroeder في تايلر بولاية تكساس طلب شركة آبل بإجراء محاكمة جديدة والعديد من المطالبات الأخرى. وشمل ذلك أن المبلغ الواجب دفعه إلى VirnetX يجب ألا يتجاوز 113.7 مليون دولار، وأنه كان ينبغي إخبار هيئة المحلفين أن المكتب الأمريكي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية اعتبر مطالبات VirnetX غير قابلة للحماية ببراءة اختراع. ووجد المحلفون في شهر أكتوبر أن آبل انتهكت براءتي اختراع Virn..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *