الجمعة , يونيو 25 2021

موسم صعب على محبي المانجو.. تقرير رسمي يكشف تراجع الإنتاجية بنسبة 85% بسبب المناخ

إقرا أيضا

الخشت: جامعة القاهرة في طريقها لتحقيق الاكتفاء الذاتي ماليا

غدا.. انطلاق امتحانات الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني

بلجيكا تتحرك لاستعادة أبناء إرهابيين من سوريا

كشف تقرير صادر عن مركز البحوث الزراعية، تراجع إنتاجية محصول المانجو في بعض المناطق بمحافظة الإسماعيلية خلال الموسم الجاري نظرا للتقلبات الجوية الحادة التي ضربت البلاد خلال النصف الأول من العام الجاري.

وينذر التقرير الذى أعدته لجنة متخصصة من معهدي البساتين ووقاية النباتات بتراجع كبير في الإنتاجية يصل إلى 85% في محافظة الإسماعيلية، حيث أكدت اللجنة المعدة للتقرير أن نسبة الثمار في أشجار المانجو بمنطقة الكيلو 11 التابعة لجمعية الفردان بالإسماعيلية بلغت بين 10% إلى 15% فقط من الإنتاج الطبيعي للأشجار.

وأشار التقرير إلى أن منطقة جمعية الفردان تضم قرابة 6000 فدان من المانجو، وأن سبب التراجع الحاد في الإنتاجية يعود إلى تساقط العقد الحديث نتيجة تذبذب درجات الحرارة خلال مرحلة التزهير والعقد ورافقها موجات من الرياح الساخنة المحملة بالاتربة تسببت في جفاف حبوب اللقاح، تبعها انخفاض في درجات الحرار تسبب في فشل عملية التلقيح.

وأكدت اللجنة أن المعاينة الشاملة للمنطقة أكدت أنه لا يوجد أي أصابات مرضية أو حشرية على الإطلاق في المنطقة.

ومن جانبه علق المهندس أشرف الانصاري استشاري زراعة المانجو، أن تقرير مركز البحوث الزراعية كان موفقا في الكشف عن الأسباب الحقيقية في تراجع إنتاجية محصول المانجو هذا العام، وهي التقلبات المناخية الحادة التي تسببت في تساقط العقد والأزهار.

وأكد الأنصاري أن درجات الحرارة وصلت في مرحلة التزهير هذا العام إلى 46 درجة مئوية في مناطق مختلفة وهو ما تسبب في احتراق الأزهار، وتراجع الإنتاج بشكل حاد، لافتاً إلى أن المانجو نبات استوائي بطبيعته وفي حالة تعرضه لظروف جوية غير ملائمة لطبيعته تنخفض الإنتاجية.

وشدد الأنصاري على أن محصول المانجو في مصر لا يعاني فقط من التقلبات المناخية الحادة بل من العشوائية وغياب التنظيم في الزراعة، حيث وصلت المساحات المنزرعة الآن إلى نصف مليون فدان تقريبا وهو رقم ضخم ويزيد عن احتياجات السوق المحلي والتصدير في حالة الإنتاج الجيد، وأن على الحكومة أن توقف إضافة أي زراعات جديدة من المانجو للتأثير السلبي لذلك على اقتصاديات المحصول في مصر.

وكشف أن مساحات كبيرة من المانجو في مصر لا تنتج ما يشجع على استمرارها في دورة الإنتاج من الأصل مثل مزارع كبرى في الأسماعيلية أصبحت الأشجار الموجودة فيها غير منتجة وتحتاج إلى الإحلال والتغيير ورغم ذلك يتم هدر مدخلات الإنتاج والمياه في زراعتها سنويا رغم عدم جدوى ذلك، وأن 70% تقريبا من مزارع المانجو في الإسماعيلية تعاني من هذا الوضع ووجودها وزراعتها كل عام إهدار للمياه.

وطالب استشاري زراعة المانجو بأن تتدخل الدولة لتنظيم زراعة كافة المحاصيل وفقا للاحتياجات المحلية والتصدير من خلال صور الأقمار الاصطناعية والحصر الدقيق عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة حيث يمكن من خلال ذلك توفير كميات كبيرة من مياه الري تستهلكها محاصيل غير منتجة ولا يوجد حاجة للتوسع فيها وتوجيه المقننات المائية لمحاصيل أخرى استراتيجية.

وتابع " الفلاح لا يريد شيئا من وزارة الزراعة سوى أن تقدم له المعلومات الإرشادية الحديثة زراعية كانت أو مناخية في وقتها المناسب إلى جانب توفير قاعدة بيانات متكاملة وحديثة ومنقحة حول الزراعة في مصر ومساحات كل محصول حتى تكون عملية إدارة الإنتاج أسهل وتعبر عن الاحتياجات الحقيقية.

مواضيع متعلقة

انفراجة في أزمة مستحقات باتشيكو مع الزمالك.. اعرف التفاصيل

أخبار الأهلى | أزمة جديدة بين الفريق الأحمر والإسماعيلي بسبب المهدي سليمان

بعد إصابة أكرم توفيق.. هل يفكر غريب فى الاستعانة بنجم الزمالك في الأولمبياد؟

عاطل يمزق جسد شاب بسبب خلافات الجيرة بالمنوفية

تجديد حبس المتهمين بسرقة 7 أطنان بلاستيك من مخزن بمنشأة ناصر

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

أشهرها تقليل البروتين والصوديوم.. 10 معلومات خاطئة بشأن…

إقرا أيضا مطار دبي يعيد تشغيل رحلات مصر للطيران من مبني رقم1 وزير العدل: رفع فعالية النظام القضائي لتيسير الإجراءات القانونية أمام المواطنين عمر البشير مصاب بالكورونا ومحاميه يطلب نقله من السجن الى المستشفى أشهرها تقليل البروتين والصوديوم.. 10 معلومات خاطئة بشأن الريجيم معلومات خاطئة عن الرجيم ريهام الصواف A عندما تأخذ أي امرأة القرار بالتخلص من وزنها الزائد تبدأ رحلة البحث عن الأطعمة التي تنقص الوزن، والأطعمة التي تزيد الحرق، للتركيز عليها، وتتعرف على الأطعمة التي تزيد الوزن حتى تتوقف عن تناولها، وتظل تبحث وتضع لنفسها القوائم المسموحة والممنوعة، إلا أن هناك الكثير من المعلومات الخاطئة التي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عادة ما تكون مجهولة المصدر، وليس لها مرجع طبي. وتؤكد الدكتورة مروة كمال إخصائية التغذية، أن هناك العديد من المعلومات الغذائية الخاطئة التي تجري وراءها معظم النساء عندما تبحث عن الرشاقة وإنقاص الوزن، والتي تمنعها من التخلص من وزنها الزائد، بدلا من مساعدتها على التخلص منه، وهو ما تستعرضه في السطور التالية. كوب من العصير يكفي للإفطار وبعض النساء يعتقدن أن تناول ك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *