الثلاثاء , يونيو 22 2021

محكمة تركية تصادق على حبس قيادية معارضة 22 عامًا

إقرا أيضا

رئيس جامعة القاهرة: 330 مليون جنيه دعما للبحث العلمي واستقدمنا 590 أستاذا أجنبيا

«التموين» تتعاون مع البترول لتوصيل الغاز الطبيعي لـ 5625 مخبزا بلديا

الخشت: جامعة القاهرة في طريقها لتحقيق الاكتفاء الذاتي ماليا

صادقت محكمة تركية، الجمعة، على حكم بالسجن لمدة 22 عامًا و3 أشهر بحق برلمانية معارضة سابقة.

وبحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، فإن المحكمة صادقت على الحكم بسجن ليلى غوفن، البرلمانية السابقة عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض، والرئيسة المشاركة لحزب المجتمع الديمقراطي، 22 عاما.

وفي 21 ديسمبر/كانون أول 2020، أدانت الدائرة التاسعة من محكمة الجنايات في دياربكر، غوفن التي جردت من حصانتها البرلمانية في يونيو/حزيران من العام نفسه، بتهمة "الانتماء إلى تنظيم إرهابي" و"نشر دعاية إرهابية لمسلحين أكراد خارجين عن القانون".

وأصدرت المحكمة في حينه حكمًا بالسجن لمدة 14 عامًا و3 أشهر بحق غوفن عقابًا على تهمة "الانتماء إلى تنظيم إرهابي"، و8 سنوات عقابا في تهمة "نشر دعاية إرهابية لمسلحين أكراد خارجين عن القانون".

وعقب ذلك، طعنت غوفن على الحكم أمام محكمة الاستئناف التي صادقت، اليوم، على حبسها لـ22 عامًا و3 أشهر.

غير أن هيئة الدفاع عن غوفن، أكدت عقب المصادقة على الحكم، أنها ستلجأ إلى المحكمة العليا في البلاد لإلغاء العقوبة.

واكتسبت غوفن (56 عاما) اهتماما دوليا بعدما نفذت إضرابا عن الطعام لمدة 200 يوم في العام 2018 في محاولة لإنهاء عزلة الزعيم الكردي المسجون، عبد الله أوجلان، وتأمين تواصله مع أسرته ومحاميه.

وقضت السياسية المعارضة عاما في السجن في 2019، بعد وصفها العملية العسكرية التركية ضد الفصائل الكردية في سوريا بـ"الغزو".

وخلال الأعوام الأخيرة، أسقط نظام أردوغان الحصانة النيابية عن عشرات من نواب حزب الشعوب الديمقراطي، بينهم الرئيسين المشاركين الأسبقين له، صلاح الدين دميرتاش، وفيغان يوكسكداغ، بعد احتجازهما مع آخرين في نوفمبر/تشرين ثان 2016.

ويقول معارضون إن أردوغان يهدف من وراء هذه السياسة، إلى تصفية المعارضة لمنع سقوطه وحزبه في أية انتخابات قادمة تشهدها البلاد، في ظل تهاوي شعبيته في استطلاعات الرأي العام.

وسبق أن نددت المعارضة التركية بهذه الاعتقالات التي أكد أنها تأتي في إطار حملة تنتهجها سلطات أردوغان منذ مسرحية محاولة الانقلاب عام 2016.

مواضيع متعلقة

نجوم يورو 2020.. لوكا مودريتش.. الأمير يقود أحلام الكروات

عمالقة أمريكا في مرمى القراصنة.. اختراق بيانات"ماكدونالدز"

إشادة حقوقية بفوز الإمارات بمقعد مجلس الأمن.. تتويج للمكانة الدولية

4 قيادات معارضة.. سجون أردوغان تستقبل نزلاء جدد

محكمة تركية تصادق على حبس قيادية معارضة 22 عامًا

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

ناشطة إيرانية بارزة: لن أعترف بـ”رئيسي”‎‎

إقرا أيضا موجز العين الإخبارية للتكنولوجيا.. تفاصيل Windows 11 وهاتف موتورولا 600 ألف راكب نقلهم مترو الأنفاق اليوم بشير حسن يكتب: شهادة الشيخ يعقوب وخطر الشيوخ المودرن أعلنت نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية البارزة في إيران ومرشحة لجائزة نوبل للسلام، عدم اعترافها بالرئيس الجديد إبراهيم رئيسي. وأكدت نرجس في بيان بالعاصمة طهران اطلعت عليه مراسلة "العين الإخبارية"، "أن رئيسي أحد أخطر منتهكي حقوق الإنسان خلال الـ 42 عامًا الماضية"، مشددة على أنها ترفض الاعتراف برئيسي رئيساً للبلاد. وأشارت إلى أنه "بصفتها ناشطة في مجال حقوق الإنسان وناشطة سلام، لقد فعلت كل شيء في السنوات الأخيرة وفقدت في هذا المسار الكثير، ولن اعترف بفوز شخص برئاسة شخص أُعلن فوزه في انتخابات مُهندَسة". وطالبت ضمنيا الحكومات والمنظمات الدولية التي تردد "شعارات حقوقية" بالامتناع عن إرسال رسائل تهنئة إلى إبراهيم رئيسي. ولم ترسل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وكذلك المؤسسات الغربية بعد رسالة تهنئة إلى إبراهيم رئيسي. وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، السبت، أن إبراهيم رئيسي قد فاز في الانتخابات بحصوله على قرابة 19 مليون صوت..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *