الخميس , مارس 4 2021

مجلس الأمن يرفض إصدار بيان ضد الحكومة السودانية عقب اشتباكات دارفور

إقرا أيضا

رئيس الوزراء العراقى يصدر أوامر بتغييرات كبرى فى الأجهزة الأمنية

الداخلية العراقية: العملية الإرهابية فى بغداد كانت نتيجة خرق أمنى

رويترز: وزير خارجية البحرين ينتقد قطر رغم اتفاق إنهاء الخلاف

أعلن مجلس الأمن الدولي رفضه إصدار بيان ضد الحكومة السودانية يحملها مسؤولية حماية السكان عقب الاشتباكات التي وقعت بإقليم دارفور.اضافة اعلان

جاء ذلك عقب اجتماع مغلق لمناقشة الاشتباكات، حيث لم يتوصل المجلس إلى اتفاق على إعلان مشترك أو على تغيير محتمل في الوضع، بحسب دبلوماسيين.

واقترح الجانب الأوروبي والولايات المتحدة والمكسيك تبني إعلان يهدف إلى دعوة الحكومة السودانية إلى الإسراع في تطبيق خطتها لحماية السكان.

وقال دبلوماسيون، لوكالة فرانس برس: إن هذا المقترح قوبل برفض من جانب دول أفريقية أعضاء المجلس ومن الهند وروسيا والصين، دعت جميعها إلى احترام سيادة السودان.

وأكد دبلوماسي، طلب عدم كشف هويته وينتمي إلى الفريق الذي رفض تبني بيان مشترك، أن "هذا نزاع بين مجموعات سكانية" وهناك دائما "بقايا اشتباكات في بلد لا يزال في مرحلة ما بعد النزاع".

وأضاف قائلا: "هذا بلد في وضع صعب ويجب مساعدته بدلا من إعطائه دروسا"

وأشار دبلوماسي آخر إلى أن معظم الدول الأعضاء في المجلس خلال الاجتماع نددت بالعنف، وأكد بعضها أن الأمر متروك للحكومة لملء فترة "الفراغ" الناجمة عن توقف مهمة بعثة حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في ديسمبر.

وعقد الاجتماع الطارئ بطلب من الأوروبيين والولايات المتحدة بعد اشتباكات عرقية في وقت سابق هذا الأسبوع خلفت أكثر من 200 قتيل خلال ثلاثة أيام في هذه المنطقة الشاسعة بغرب السودان.

وعاد هدوء هش إلى دارفور مع نشر القوات السودانية، لكن لا تزال هناك مخاوف من مزيد من العنف في هذه المنطقة السودانية التي عانت من نزاع استمر سنوات.

وفي نهاية العام الماضي، أشارت الأمم المتحدة إلى أن السلطات السودانية تعهدت بنشر قوة حماية في دارفور قوامها 12 ألف عنصر لتتولى اعتبارا من يناير المهمة من قوات حفظ السلام التابعة لليوناميد بعد 13 عامًا.

وكان السودان أعلن، اليوم الجمعة، مقتل عسكريين اثنين وجرح آخرين بانفجار في معسكر للجيش بين ولايتي القضارف وسنار.

ويذكر أن عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، قال إن جيش بلاده يتنشر ضمن الحدود مع إثيوبيا، موضحًا أن تعرض مواطنيه للاعتداء على حدود إثيوبيا دفع بلاده لتعزيز قواتها هناك.

وأوضح رئيس وزراء السودان، خلال حديثه للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن السودان لا يريد حربًا مع أحد.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي في بيان أسبوعي أن أديس أبابا والخرطوم لديهما اتصالات وصداقة عميقة الجذور بين الشعبين.

مواضيع متعلقة

إيلون ماسك يقدم 100 مليون دولار جائزة لأفضل تكنولوجيا لالتقاط الكربون

مواعيد مباريات اليوم في الدوري المصري

أحمد السيد: طريقة لعب الأهلي ظلمت مروان محسن والسوشيال ميديا قضت عليه

هل يمكن معرفة عدد الأفيال من الفضاء؟

حبس عاطل لحيازته كيلو حشيش قبل ترويجه على عملائه بمصر القديمة

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

وفد أوروبي يزور الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا

إقرا أيضا ماكرون يحذر: إيران اقتربت كثيرا من إنتاج سلاح نووي السعودية ترحب بالتزام بايدن بالتعاون للتصدى للتهديدات ضد المملكة طلب ترامب رسميا للشهادة في محاكمة عزله يزور وفد أوروبي، الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، حسبما أفادت قناة "العربية" في نبأ عاجل.وبالأمس قتل عشرات الجنود الإثيوبيين، وجندي سوداني بمعارك ضارية، بمنطقة الفشقة السودانية التي تحتلها إثيوبيا وميلشيات تابعة لها.اضافة اعلان وأكدت مصادر سودانية أن جنديا من القوات المسلحة السودانية استشهد، بينما أصيب أربعة آخرون أثناء تحرير "كمبو ملكامو" بالفشقة. يذكر أن سفير إثيوبيا لدى الخرطوم يبلتال أميرو، وجه في وقت سابق تهديدا مبطنا إلى الحكومة السودانية على خلفية النزاع الحدودي بين البلدين بشأن منطقة الفشقة، مشيرا الى أن أديس أبابا ملتزمة بحل الوضع على الحدود مع السودان من خلال الحوار للتوصل إلى حل ودي، مؤكدا رغبة بلاده في الحوار مع الخرطوم. وقال أميرو إن إثيوبيا طلبت مرارا من العسكريين السودانيين العودة إلى حيث كانوا قبل 6 نوفمبر 2020 والحفاظ على الوضع السابق، مشيرا الى أن العمل غير المشروع للجيش السود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *