الأربعاء , أبريل 14 2021

ماذا يعني تصنيف المملكة في المرتبة 8 على مجموعة G20؟

إقرا أيضا

إنتاج المصانع الأمريكية ينتعش

هيئة الدواء المصرية تعلق على ما أثير عن استخدام “ديكساميثازون” كعلاج لفيروس كورونا

مصر تبدأ استلام 7 طائرات ركاب جديدة الشهر المقبل

حرصت السعودية على التعامل بجدية في مؤشر التنافسية العالمية؛ لكي تتقدم إلى مواقع أمامية، وقد يسأل البعض: ماذا يعني تقدم المملكة العربية السعودية في مؤشر التنافسية العالمية؟

الإجابة تكمن في أن المملكة تثبت أنها تسير في الاتجاه الصحيح على خطى الإصلاحات الاقتصادية والمالية بما في ذلك الجوانب التجارية والاستثمارية، مما يُعزز من موقفها العالمي ويجعلها وجهة ومحط أنظار العالم، كون مثل تلك المؤشرات تَبعث بالارتياح والاطمئنان في محيط المستثمر الأجنبي وتحفزه على الاستثمار في المملكة.

لقد جاء تقدم المملكة العربية السعودية من المرتبة 26 إلى المرتبة الـ 24 في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر عن مركز التنافسية العالمي، وذلك من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم، بجدارة واقتدار رغم الظروف الاقتصادية الناتجة عن آثار جائحة كورونا.

إن تصنيف المملكة في المرتبة 8 على مجموعة العشرين (G20) يعني أنها تقدمت على دول كبرى ذات اقتصادات متقدمة في العالم مثل: روسيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والهند، والأرجنتين، وإندونيسيا، والمكسيك، والبرازيل، وتركيا. التقرير أظهر أن ترتيب المملكة قد تحسن في 3 من أصل 4 محاور رئيسية يقيسها التقرير، هي: محور الأداء الاقتصادي وتقدمت فيه المملكة من المرتبة الـ 30 إلى المرتبة الـ 20، ومحور كفاءة الأعمال وتقدمت فيه من المرتبة الـ 25 إلى المرتبة الـ 19، ومحور البنية التحتية الذي تقدمت فيه من المرتبة الـ 38 إلى المرتبة الـ 36. ويعتمد التقرير على قدرة الدول على إيجاد بيئة داعمة ومحفزة للتنافسية، والمحافظة عليها وتطويرها، ويعد تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من أكثر التقارير شموليةً في تنافسية الدول.

إن التقدم الذي أحرزته المملكة في مؤشرات التنافسية العالمية جدير بالاهتمام وببذل المزيد من الجهد لإحراز تَقدم أفضل في المستقبل، سيما أن الفرصة لا تزال متاحة أمام ذلك في ظل ما تشهده المملكة من حراك إصلاحي غير مسبوق للأنظمة والقوانين والتشريعات بمختلف جوانبها ومقاصدها النبيلة والسامية.

وفي خضم التغير التكنولوجي السريع والاستقطاب السياسي والانتعاش الاقتصادي الهش، من الأهمية بمكان تحديد وتقييم وتنفيذ مسارات جديدة للنمو والازدهار.

وتتنافس الدول في تقدمها عبر عدد من الجوانب، وتثبت دول دوماً أنها الأفضل في جوانب التنافسية، ولكن مع رؤية 2030 فإن السعودية تمتلك موارد هائلة لا حصر لها، وبإمكانها أن تصبح إحدى الدول الأولى في مؤشر التنافسية.

مواضيع متعلقة

المملكة الثالثة عالميا في احتواء كورونا تقنياً

«تيليغرام» تطلق ميزة تحرير الفيديوهات

«واتساب» تتيح خدمة دفع وتحويل الأموال في المحادثات

أبل تعلن عن ذاكرة تخزين SSD لأجهزة MAC PRO

الباطن يطالب اللاعبين الالتزام بالعودة

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

البيتكوين يسجل سعرا جديدا اليوم  الثلاثاء، 13 أبريل 2021 08:00 مـ  

إقرا أيضا سعر الدولار في العراق مساء اليوم الثلاثاء 13 أبريل 2021.. قفزة مفاجئة أسعار الذهب اليوم.. "النفيس" يتعافى على حساب الدولار بنك saib يوزع كراتين رمضان للسنة الثالثة على التوالي بلغت بيتكوين قمة غير مسبوقة عند 62 ألفا و575 دولارا، اليوم الثلاثاء، لتواصل سلسلة مكاسبها في 2021 وتبلغ ذروة جديدة. زاد سعر أكبر العملات المشفرة في العالم لأكثر من مثليه هذا العام وسط تنامي قبولها لدى القطاع المالي التقليدي باعتبارها أداة للاستثمار ووسيلة للدفع، ومع بحث المستثمرين عن أصول مرتفعة العائد في ظل تدني أسعار الفائدة. وأشارت تقارير إلى أن سرعان ما عوض البيتكوين خسائرة أمس الاثنين، حيث كان قد فقد أكثر من 1300 دولار في ساعات من أمس، وسط تقبلات سعرية على مدى الأسبوع، فيما قامت شركات كبرى بالإعلان عن قبولها للعملات المشفرة أو استثمرت فيها، منها بي.إن.واي ميلون وتسلا. وأعلنت مجموعات مالية كبرى مثل ماستر كارد اعتزامها الدخول في مجال العملات الرقمية، بدأت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا قبول سداد ثمن سياراتها بالعملة الرقمية الأشهر في العالم بيتكوين نهاية شهر مارس الماضي. مواضيع متعلقة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *