الأربعاء , يناير 20 2021

مؤشر زيادة الوزن.. دراسة تكشف: هكذا تؤثر حرارة الطعام على شهيتنا

إقرا أيضا

مجلس الوزراء: التشهير بالمتحرش في الصحف على نفقة المحكوم عليه

جدة: القبض على شخص سرق مركبة أثناء توقفها أمام أحد المحال التجارية

مشروع "ذا لاين" والمجتمع الجديد

رصدت ما يحرص الناس على شرائه بعد أخذ الوجبة الرئيسية ولاحظت سلوكهم

مؤشر زيادة الوزن.. دراسة تكشف: هكذا تؤثر حرارة الطعام على شهيتنا

إذا كنت ممن يفضلون تناول الطعام وهو بارد تقريبًا؛ فإن هذا التفضيل قد يكون مؤشرًا على إفراطك في الأكل؛ وهو ما ينذر بزيادة في الوزن وما يسببه ذلك من اضطرابات صحية.

وبحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة "أبيتايت"؛ فإن حرارة الطعام تؤثر بشكل ملحوظ على الكمية التي نتناولها، فنميل أكثر إلى الإفراط في حالة الوجبات الباردة.

ورصدت الدراسة ما يحرص الناس على شرائه بعد أخذ الوجبة الرئيسية، ولاحظت سلوكهم في حالتي الأطعمة الساخنة والباردة، على حد سواء.

ووفق "سكاي نيوز عربية" فقد أجريت الدراسة في مطعم يقدم مجموعة من السندويتشات، ساخنة وباردة، إلى جانب السلطات والمشروبات، ووجدت أن المستهلكين اشتروا أطعمة جانبية أكثر مثل السلطات والحلويات، عندما وجدوا خيارات باردة متاحة أمامهم.

وعندما يقوم الناس بهذا الأمر؛ أي يفرطون في شراء أطعمة لا يحتاجونها؛ فإنهم يقعون في ضررين اثنين؛ فإما أنهم يبذرون نقودهم، أو أنهم يدفعون أنفسهم إلى الإفراط في استهلاك سعرات حرارية زائدة والإضرار بصحتهم.

وبأرقام دقيقة، وجدت الدراسة أن الزبون الذي يطلب سندويتشًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع الضِّعف على شراء أطعمة جانبية مثل قطع الحلوى، مقارنة بمن يختار سندويتشًا ساخنًا.

وأضافت الدراسة أن من اختاروا السندويتشات الباردة أنفقوا مالًا أكثر بمتوسط 0.67 دولارًا في كل وجبة، مقارنة بمن وقع اختيارهم على السندويتش الساخن.

وبما أن الدراسة أجريت دون إخبار مَن اشتروا الأطعمة، لم يعرف الباحثون ما إذا كان الزبائن قد أكلوا بالفعل ما اشتروه من المطعم أم أخذوه في لحظة اشتهاء فقط.

ولم تقف الدراسة عند هذا الحد؛ فشملت مقهى أيضًا؛ حيث يجري تقديم المشروبات إلى جانب بعض قطع الحلوى الأخرى، ثم جاءت النتائج أيضًا في المنحى نفسه.

وكشفت النتائج أن مَن يطلب مشروبًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع ثلاثة أضعاف على شراء قطعة طعام أو حلوى أخرى مرافقة مقارنة بمن يطلب مشروبًا ساخنًا.

مؤشر زيادة الوزن.. دراسة تكشف: هكذا تؤثر حرارة الطعام على شهيتنا

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2021-01-13

إذا كنت ممن يفضلون تناول الطعام وهو بارد تقريبًا؛ فإن هذا التفضيل قد يكون مؤشرًا على إفراطك في الأكل؛ وهو ما ينذر بزيادة في الوزن وما يسببه ذلك من اضطرابات صحية.

وبحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة "أبيتايت"؛ فإن حرارة الطعام تؤثر بشكل ملحوظ على الكمية التي نتناولها، فنميل أكثر إلى الإفراط في حالة الوجبات الباردة.

ورصدت الدراسة ما يحرص الناس على شرائه بعد أخذ الوجبة الرئيسية، ولاحظت سلوكهم في حالتي الأطعمة الساخنة والباردة، على حد سواء.

ووفق "سكاي نيوز عربية" فقد أجريت الدراسة في مطعم يقدم مجموعة من السندويتشات، ساخنة وباردة، إلى جانب السلطات والمشروبات، ووجدت أن المستهلكين اشتروا أطعمة جانبية أكثر مثل السلطات والحلويات، عندما وجدوا خيارات باردة متاحة أمامهم.

وعندما يقوم الناس بهذا الأمر؛ أي يفرطون في شراء أطعمة لا يحتاجونها؛ فإنهم يقعون في ضررين اثنين؛ فإما أنهم يبذرون نقودهم، أو أنهم يدفعون أنفسهم إلى الإفراط في استهلاك سعرات حرارية زائدة والإضرار بصحتهم.

وبأرقام دقيقة، وجدت الدراسة أن الزبون الذي يطلب سندويتشًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع الضِّعف على شراء أطعمة جانبية مثل قطع الحلوى، مقارنة بمن يختار سندويتشًا ساخنًا.

وأضافت الدراسة أن من اختاروا السندويتشات الباردة أنفقوا مالًا أكثر بمتوسط 0.67 دولارًا في كل وجبة، مقارنة بمن وقع اختيارهم على السندويتش الساخن.

وبما أن الدراسة أجريت دون إخبار مَن اشتروا الأطعمة، لم يعرف الباحثون ما إذا كان الزبائن قد أكلوا بالفعل ما اشتروه من المطعم أم أخذوه في لحظة اشتهاء فقط.

ولم تقف الدراسة عند هذا الحد؛ فشملت مقهى أيضًا؛ حيث يجري تقديم المشروبات إلى جانب بعض قطع الحلوى الأخرى، ثم جاءت النتائج أيضًا في المنحى نفسه.

وكشفت النتائج أن مَن يطلب مشروبًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع ثلاثة أضعاف على شراء قطعة طعام أو حلوى أخرى مرافقة مقارنة بمن يطلب مشروبًا ساخنًا.

13 يناير 2021 – 29 جمادى الأول 1442

08:29 AM

رصدت ما يحرص الناس على شرائه بعد أخذ الوجبة الرئيسية ولاحظت سلوكهم

A A A

  • 0

    مشاركة

إذا كنت ممن يفضلون تناول الطعام وهو بارد تقريبًا؛ فإن هذا التفضيل قد يكون مؤشرًا على إفراطك في الأكل؛ وهو ما ينذر بزيادة في الوزن وما يسببه ذلك من اضطرابات صحية.

وبحسب دراسة نُشرت نتائجها في مجلة "أبيتايت"؛ فإن حرارة الطعام تؤثر بشكل ملحوظ على الكمية التي نتناولها، فنميل أكثر إلى الإفراط في حالة الوجبات الباردة.

ورصدت الدراسة ما يحرص الناس على شرائه بعد أخذ الوجبة الرئيسية، ولاحظت سلوكهم في حالتي الأطعمة الساخنة والباردة، على حد سواء.

ووفق "سكاي نيوز عربية" فقد أجريت الدراسة في مطعم يقدم مجموعة من السندويتشات، ساخنة وباردة، إلى جانب السلطات والمشروبات، ووجدت أن المستهلكين اشتروا أطعمة جانبية أكثر مثل السلطات والحلويات، عندما وجدوا خيارات باردة متاحة أمامهم.

وعندما يقوم الناس بهذا الأمر؛ أي يفرطون في شراء أطعمة لا يحتاجونها؛ فإنهم يقعون في ضررين اثنين؛ فإما أنهم يبذرون نقودهم، أو أنهم يدفعون أنفسهم إلى الإفراط في استهلاك سعرات حرارية زائدة والإضرار بصحتهم.

وبأرقام دقيقة، وجدت الدراسة أن الزبون الذي يطلب سندويتشًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع الضِّعف على شراء أطعمة جانبية مثل قطع الحلوى، مقارنة بمن يختار سندويتشًا ساخنًا.

وأضافت الدراسة أن من اختاروا السندويتشات الباردة أنفقوا مالًا أكثر بمتوسط 0.67 دولارًا في كل وجبة، مقارنة بمن وقع اختيارهم على السندويتش الساخن.

وبما أن الدراسة أجريت دون إخبار مَن اشتروا الأطعمة، لم يعرف الباحثون ما إذا كان الزبائن قد أكلوا بالفعل ما اشتروه من المطعم أم أخذوه في لحظة اشتهاء فقط.

ولم تقف الدراسة عند هذا الحد؛ فشملت مقهى أيضًا؛ حيث يجري تقديم المشروبات إلى جانب بعض قطع الحلوى الأخرى، ثم جاءت النتائج أيضًا في المنحى نفسه.

وكشفت النتائج أن مَن يطلب مشروبًا باردًا يكون أكثر إقبالًا بواقع ثلاثة أضعاف على شراء قطعة طعام أو حلوى أخرى مرافقة مقارنة بمن يطلب مشروبًا ساخنًا.

مواضيع متعلقة

بعد "تويتر" و"فيسبوك" و"إنستغرام".. "يوتيوب" يعاقب ترامب

الحصيني يبشّر بالمطرية التاسعة.. تبدأ غداً وتعقبها موجة برد

مؤشر زيادة الوزن.. دراسة تكشف: هكذا تؤثر حرارة الطعام على شهيتنا

مصر.. الجبالي رئيسًا لمجلس النواب في دورته الجديدة

نائب الرئيس الأمريكي يعارض عزل ترامب من منصبه

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

تونس تعيش أجواء ثورة يناير من جديد (فيديو وصور)

إقرا أيضا الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يصل إلى واشنطن 23 ألف إصابة جديدة و441 وفاة بكورونا في فرنسا السودان يبحث مع بعثة "يونيتامس" دعم تنفيذ اتفاقية السلام تعيش تونس أجواء ثورة شعبية على غرار يناير 2011، وشهدت البلاد مسيرة احتجاجية جابت شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة، دعا لها عدد من الشباب بمشاركة عائلات "شهداء الثورة" وجرحاها وسط تعزيزات أمنية مكثفة. وحسب وسائل إعلام محلية، أن المحتجين رفعوا شعارات تطالب باستكمال مسار الثورة التونسية وتنديد بالاعتقالات الأخيرة التي شهدتها عدد من محافظات البلاد على أثر الاحتجاجات. وبحسب موقع " سبوتنيك" شارك في المسيرة التي قابلتها وحدات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقها، عدد من القيادات السياسية اليسارية، على رأسهم بالبرلمان منجي الرحوي، الذي أكد أن هذه المسيرة هي تحرك احتجاجي سلمي يشارك فيه كافة أطياف المجتمع المدني للمطالبة باستكمال مسار الثورة، ورفضا لسياسة التجويع ـ على حد تعبيره. واعتبر الرحوي في تصريح لوكالة "سبوتنيك" أن الشعب اليوم يعيش حالة من الغبن والتهميش وكل المساوئ التي كانت في نظام زين العابدين بن علي، مبينا أن الشعب خرج..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *