الأحد , فبراير 28 2021

قصة عمرها 100 ألف عام قد تفسر سبب تسمية الثريا بـ “الشقيقات السبع”

إقرا أيضا

4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل

رئيس أمازون: تطوير ألعاب الفيديو سيستغرق وقتا رغم وجود مشكلات

أماكن معرضة لخطر الاختفاء عند ارتفاع مستوي البحر 20 بوصة.. اعرفها

لطالما عرف الناس في العصر الحديث والقديم من الثريا أو الشقيقات السبع، وهي مجموعة صغيرة من النجوم في كوكبة الثور تعرف بالعنقود النجمي..لكن هذا التجمع الشهير يمكن أن يشير إلى أقدم قصة في العالم، قصة رواها أسلافنا في إفريقيا منذ ما يقرب من 100 ألف عام، والتي اقترحت دراسة تأملية جديدة.إثباتها.واعتمد مؤلفو الدراسة على أوجه التشابه بين الأساطير اليونانية والسكان الأصليين الأستراليين حول الكوكبة. لكن أحد الخبراء قال لموقع "لايف ساينس" إن أوجه التشابه في هذه الأساطير يمكن أن تكون مجرد صدفة، وليس علامة على ظهورها من أصل مشترك.

والثريا هي جزء مما يسميه علماء الفلك الكتلة النجمية المفتوحة، وهي مجموعة من النجوم ولدت جميعها في الوقت نفسه تقريبا. وحددت التلسكوبات أكثر من 800 نجم في المنطقة، على الرغم من أن معظم البشر لا يمكنهم اكتشاف سوى ستة نجوم فقط في ليلة صافية ومظلمة.ومع ذلك، غالبا ما أشارت الثقافات في جميع أنحاء العالم إلى هذه الكوكبة بالرقم سبعة، وأطلق عليها "الشقيقات السبع" أو "العذارى السبع" أو "الفتيات السبع الصغيرات". وقد حير هذا العديد من العلماء، مثل عالم الفيزياء الفلكية راي نوريس من جامعة ويسترن سيدني وعلم الفلك وعلوم الفضاء في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO) في أستراليا.

وعمل نوريس مع السكان الأصليين الأستراليين وتعلم العديد من قصص السماء الخاصة بهم، بما في ذلك قصص مجموعات مختلفة ممن حددوا الثريا على أنها سبع فتيات مطاردة من قبل الجبار (كوكبة الجبار)، إلا أن إحداهن هربت أو ماتت. وتشبه هذه القصة إلى حد كبير تلك الموجودة في الأساطير اليونانية القديمة حول هذه الأبراج، والتي تقول إن الإله زيوس حول سبع بنات إلى نجمات لإنقاذهن من الصياد الشهواني الجبار، ووضعهن في السماء، ولكن إحدى الفتيات وقعت في حب شاب وغادرت السماء من أجله.

وهذه الحالة ليست مفاجئة، نظرا لأن كلا من الجبار والثريا هما سمات سماوية مشرقة وبارزة، وأن دوران الأرض يجعلها تبدو لنا كما لو أن الأول يطارد الأخيرة عبر سماء الليل. وقال نوريس إن بعض الباحثين حاولوا شرح تشابه السرد من خلال التبادل الثقافي البسيط، بالنظر إلى أن الأوروبيين وصلوا إلى أستراليا منذ أكثر من قرنين. وأضاف أن مثل هذا النطاق الزمني ليس طويلا بما يكفي لأن تصبح القصة متأصلة بعمق في مختلف الثقافات الأسترالية البعيدة.

ولاحظ نوريس أن إحدى الشقيقات السبع، نجمة معروفة باسم بليوني، غالبا ما تضيع في وهج نجم قريب يسمى أطلس، ما يجعلها غير مرئية لمعظم عيون البشر.ولكن منذ 100 ألف عام، عندما كان البشر يخرجون لأول مرة من القارة الإفريقية وينتشرون في جميع أنحاء العالم، كان من الممكن أن يكون النجمان منفصلين أكثر في سماء الليل، وربما كان هذا هو السبب في الإشارة إلى الثريا بسبعة كائنات في العديد من القصص.وبعبارة أخرى، أسلافنا الذين لم يغادروا إفريقيا بعد، جاءوا بالحكاية أولا، ثم نقلوا هذه القصة عن سماء الليل معهم وهم يهاجرون إلى أوروبا، عبر آسيا، وفي النهاية إلى أستراليا.

وقال نوريس: "لديك هذان الجزءان من الأدلة الظرفية. معا يصنعان فرضية مثيرة للاهتمام". ونشر نوريس هذه الورقة البحثية جنبا إلى جنب مع مؤلف مشارك، في 25 يناير، حول هذا الاحتمال في مجلة arXiv. وتم قبول دراستهم، ولكن لم يتم نشرها في مصدر مفتوح بعد.ومع الإشارة إلى أنها "فكرة ممتعة ومثيرة للذكريات"، لم يعتقد عالم الفلك والمؤرخ القديم برادلي شايفر من جامعة ولاية لويزيانا، والذي لم يشارك في العمل، أن التفسير محتمل.

وقال شايفر إنه بالنظر إلى العدد الهائل من القصص التقليدية، فمن المرجح أن تظهر مصادفات بسيطة بين أي ثقافتين. وأشار أيضا إلى أن ورقة نوريس استخدمت معلومات تحديد المواقع النجمية القديمة لنمذجة المسافة بين بليوني وأطلس منذ 100 ألف عام. وتضعهم البيانات الصحيحة أقرب مرتين خلال هذه الحقبة، ما يعني أنه لن يكون هناك تغيير كبير في كيفية ظهور الكوكبة لأسلافنا.

ولا تعتمد ورقة نوريس بالكامل على هذه الحقيقة، حيث تشير إلى أن النجوم في الثريا يُعتقد أنها تختلف باختلاف السطوع، وربما قبل 100 ألف عام كان أحد النجوم الخافتة للغاية أكثر وضوحا، على الرغم من أن لا أحد يعرف مقدار هذه النجوم التي تختلف في السطوع على المدى الطويل.وأشار شايفر إلى أنه من الممكن أن تكون الفرضية صحيحة، لكن الأدلة المتاحة ليست مقنعة للغاية. وأضاف أنه يوفر "درسا حول ما يلزم لإثبات شيء كهذا".

قد يهمك ايضا :

علماء الفلك يكتشفون نظام كواكب بخصائص فريدة

القمر الأزرق الموسمي لـ "شعبان" يزين سماء المغرب ليعلن ببدءه

مواضيع متعلقة

"هابل" يكتشف دليلا على وجود نظام طقس على كوكب خارج المجموعة الشمسية

قصة عمرها 100 ألف عام قد تفسر سبب تسمية الثريا بـ "الشقيقات السبع"

تعرف على كيفية المزج بين النقشات المختلفة في ديكورات منزلك

جولة على منزل باربي الحقيقي والوردي في جنوب كاليفورنيا

سعر الجنيه المصري مقابل العملات العربية في مصر اليوم الجمعة 5 شباط/فبراير 2021

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يفسر سبب مشاكل الإنتاج والجودة بسيارات تسلا الكهربائية

إقرا أيضا زووم تطلق خدمات جديدة لتعزيز العمل من أي مكان.. تعرف عليها 4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل رئيس أمازون: تطوير ألعاب الفيديو سيستغرق وقتا رغم وجود مشكلات وضف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أن الانتقاد الخاص بوظائف الطلاء السيئة وتصميمات موديل 3 بأنه "دقيق"، حيث تم تصنيف شركة تسلا على أنها تنتج سيارات ذات جودة سيئة، وفي حديث ماسك مع خبير التصنيع ساندي مونرو أوضح أخطاء شركته وكشف سبب شيوع المشاكل. وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال الملياردير "لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لتسوية عملية الإنتاج"، وواصل شرح معاناة تسلا من أجل تصحيح التفاصيل. كان تصميم موديل 3 يبدو وكأنه "وضع فرانكشتاين" بمواد مختلفة مجمعة معًا مثل اللغز، ويرجع ذلك إلى استخدام مواد مختلفة لا تتناسب دائمًا معًا بشكل جماعي، كما ورد في تقرير جالوبنيك، وتعرضت تسلا لعدد من عمليات الاسترداد من جانب الإدارة الوطنية للطرق السريعة وسلامة النقل (NHTSA). كما أنه في نوفمبر 2020، استدعت الشركة 9500 سيارة بسبب السقف الذي قد ينفصل والمسامير التي ربما لم يتم شدها بشكل صحيح. ويأتي الاسترد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *