الأربعاء , مايو 12 2021

صور.. رسم بانورامي نادر للكعبة في مزاد عالمي

إقرا أيضا

ايهاب توفيق: “شقة والدي تفحمت إلا غرفة نومه.. وضهري اتكسر بعد موته”

من كوكب الزهرة .. مسبار “ناسا” يسجل صوت “أغنية راديوية”

التوتر يتصاعد.. أوروبا "تحتفظ بحق الرد" على روسيا

قدمت دار مزادات "سوذبيز" البريطانية مجموعة من الرسومات والخرائط والكتب للبيع، من بينها ما يتعلق بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط"، الإثنين، يستعرض الخبير في الدار، ريتشارد فاتوريني، رسمتين، واحدة للحرم المكي، والثانية للحرم المدني (في المدينة المنورة)، في المزاد الإلكتروني الذي يقام حاليا ويختتم يوم 13 مايو الجاري.

وفي رسم مكة تظهر الكعبة المشرفة والمسجد الحرام، وفي الرسم الآخر من المدينة المنورة يظهر الفناء المفتوح للحرم المدني وجانب من الروضة الشريفة وبئر ماء، وفي كل لوحة توجد المآذن والجدران الخارجية والقباب المتناثرة على السطح.

وخارج الحرم تظهر تفاصيل للمنازل المحيطة بمكة وأسطحها الممتدة، وفي حوافي كلتا اللوحتين يوجد حجاج يرتدون عمامات وملابس بيضاء.

وتتميز اللوحتان بالمنظور البانورامي، وبحسب ما ذكره الخبير، فمن المعتاد رؤية تصوير لمكة لمكرمة بهذا المنظور، ولكن من النادر العثور على رسمات للمدينة المنورة بالنمط نفسه.

أما السعر المقدر للوحتين فيتراوح ما بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه إسترليني (6926-13852 دولارا).

ويهتم المؤرخون والمقتنون بالصور الفوتوغرافية التي التقطت لمكة المكرمة وللحرم الشريف في الفترة ما بين 1880 و1881.

مواضيع متعلقة

لأول مرة.. أوروبا تسمح باستخدام "خنافس الدقيق" كغذاء للإنسان

صور.. رسم بانورامي نادر للكعبة في مزاد عالمي

جنوب السودان.. جنرال معزول من الجيش يطالب بإقالة سيلفاكير

الأمم المتحدة ترحب بقرار بايدن الخاص باللاجئين

بلينكن: نتمسك بخروج القوات الأجنبية من ليبيا

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

الخياط والإسكافي “يعودان من الموت” في لبنان

إقرا أيضا أحمد شيبة: لم أحصل على جنيه واحد من أغنية “آه لو لعبت يا ظهر” خط الخير يحقق حلم “الحاجة حياة ” بمشروع بقالة براديو مصر خط الخير يحقق حلم “الحاجة وفاء” بمشروع خياطة .. راديو مصر انعكست الأزمة المعيشية في لبنان على إعادة إحياء بعض المهن ومنها الإسكافي والخياط بعدما ساد الاعتقاد أنها أصبحت من الماضي. كما فرضت الأزمة المعيشية بعض التغيرات على مختلف الأصعدة، فما كان متاحاً بسهولة قبل عام ونصف العام أضحى اليوم من الماضي. واستفاق المواطن اللبناني على انهيار اقتصادي - اجتماعي متسارع، قضى على قيمة العملة الوطنية ومدخراته، ليجد نفسه متروكاً بدون أي مساعدة، فبدأ بالبحث عن البدائل لاستمرار معيشته بأقل خسائر ممكنة. هذا ما بدا جلياً من خلال عودة بعض المهن إلى النشاط بعدما كانت اندثرت، ومن هذه المهن هي مهنة الإسكافي أو "الكندرجي" باللهجة اللبنانية، بعدما ساد الاعتقاد أن مهنتهم أصبحت من الماضي، وهي التي عرفت أمجاداً، ترافقت مع ازدهار صناعة الأحذية قبل الحرب الأهلية وخلالها، والتي كانت تضاهي الأحذية الفرنسية والإيطالية من حيث الجودة. ومنذ سنوات عديدة غرقت الأسواق اللبنانية بالأحذية المست..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *