الأحد , فبراير 28 2021

شيخ الأزهر: 4 فبراير جرس إنذار لترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية

إقرا أيضا

قيادات كنسية: وثيقة الأخوة الإنسانية تمثل فهما عميقا للعلاقة مع الله

أسامة الأزهرى: المسائل العلمية التى تصطدم بها المؤسسات حللناها منذ 100 عام

محافظة الجيزة تعلن غلق كوبرى 15 مايو جزئيا غدا 6 ساعات لصيانة الفواصل

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الاحتفال اليوم بـ «وثيقة الأخوة الإنسانية» هو احتفاء بـ «حدث عالمي تاريخي»، ولد منذ عامين اثنين، ليبشر ببدء رسالة سلام يحملها عقلاء العالم إلى البشرية جمعاء، تدعو للتآخي والتعاون، ووقف الحروب، ونشر التسامح والوئام، ونبذ التعصب والكراهية، وسياسات القوة والاستعلاء.اضافة اعلان

ووجه شيخ الأزهر التحية إلى البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، واصفًا إياه بالأخ الفاضل والصديق الدائم الشجاع على درب الأخوة والسلام، كما شكر البابا على رسالته العامة "كلنا إخوة" والتي مثلت معلما بارزا على طريق الأخوة والسلام.

ودعا شيخ الأزهر الجميع وبقلب مفتوح ويد ممدودة بالمودة والسلام إلى الانضمام لوثيقة الأخوة الإنسانية، والاصطفاف خلف ما تزخر به من مبادئ الأخوة والحرية والمساواة والعدل بين الناس، وكل القيم والأخلاق العالمية التي حفلت بها هذه الوثيقة.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة، بإجماع أعضائها، إعلان الرابع من شهر "فبراير" من كل عام "يوما دوليا للأخوة الإنسانية" هو دعم عالمي لكل الجهود المخلصة التي تسعى لنشر ثقافة التعايش والإخاء، ومكافحة التمييز والعنصرية والكراهية، بل هو انتصار لكرامة الإنسان، أيا كان دينه، وكائنا ما كان جنسه أو لونه أو موقعه.
وأعرب فضيلته عن أمله في أن يمثل يوم "الرابع من فبراير" من كل عام جرس إنذار وتنبيه، يوقظ العالم وينبه قادته، ويلفت أنظارهم إلى ضرورة ترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية، وأن تحقيق هذه الوثيقة وتنزيلها على واقع الناس يحتاج إلى إرادة صادقة، وعزيمة صلبة، وإيمان راسخ بأن الناس جميعهم إخوة، ومن حقهم أن يعيشوا في سلام وأمان، وأن ما بينهم من اختلاف وتنوع إنما هو سنة الله في خلقه وعباده.
وأضاف فضيلته: «وإنني لملتزم -إن شاء الله- فيما تبقى لي من حياة في هذه الدنيا- بمواصلة العمل مع أخي البابا فرنسيس، ومع إخوتي: علماء الأديان ورموزها، بل مع كل محبي الخير والسلام، لأن نجعل من مبادئ الأخوة الإنسانية وأهدافها واقعا ملموسا يعيشه الكبير والصغير في العالم أجمع».
وعبر شيخ الأزهر عن تقديره البالغ للأخ الكريم الشيخ محمد بن زايد -الذي يواصل مسيرة والده الخيرة- على رعايته لهذه الوثيقة، ودعمه بكل صدق وإخلاص لمبادرات ترسيخها وتأصيلها ونشرها في العالم أجمع.

واشار إلى أن "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" تأتي كمبادرة عالمية من أجل تحقيق أهداف الوثيقة، تحمل اسم هذا القائد العربي الذي لم يكتف بتأسيس دولة عصرية فحسب، بل أسس معها نهجا مميزا للتعايش، ونموذجا للتعددية والتسامح.
وفي ختام كلمته أشاد فضيلة الإمام الأكبر بما يقدمه أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، من جهد وعمل يصلون فيه الليل بالنهار من أجل تطبيق أهداف تلك الوثيقة السامية، ويطلقون من أجلها العديد من المبادرات التي تتخطى حواجز الاختلافات والحدود والفوارق، رغم ما يواجهه العالم من جائحة كورونا وتداعياتها.

ودعا إلى مواصلة هذه الجهود الخيرة مع كل الشركاء لتحقيق هذا الهدف النبيل، ومقدمًا الشكر لكل من يدعم عمل اللجنة وييسر مهمة أعضائها من أجل خدمة الإنسانية ورقيها.

مواضيع متعلقة

ما هي خيانة الأمانة في نظر القانون؟.. خبير قانوني يُجيب

بعد تصريحات طاهر محمد عن مباريات الأهلي في اليابان .. تعرف على أبرز موبايلات 2006

تجديد حبس المتهمة بإدارة شبكة لبيع العذرية في روض الفرج

تجديد حبس المتهمين بسرقة ربة منزل وصدم زوجها في مصر الجديدة

أربعة أوضاع للصوت العادم.. تعديلات في سيارات فورد اف 150 رابتور |فيديو

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

بسبب كورونا وتعريفة الكهرباء.. 95% من فنادق مرسى علم خارج الخدمة

إقرا أيضا التعليم صرف الحوافز المالية للعاملين بالوزارة بعدة قوانين.. تعرف عليها تمهيدا لعرضها على الرئيس.. مدبولي يستعرض المخطط العام لإنشاء ”مدينة الذهب” احتفالية جائزة زايد للأخوة الإنسانية.. ثقافة التعايش تنتصر تسببت جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد في إغلاق أكثر من 95% من الفنادق بمنطقة مرسى علم، حيث يعمل في المدينة 4 فنادق من إجمالي 72 فندقاً هناك.وتعتمد أغلب فنادق مرسي علم على السولار لتوليد الكهرباء، بسبب ارتفاع تكلفة الميجا الواحدة من الكهرباء والتي تترواح من 250 الى 300 ألف شهرياً، وسط مطالب المستثمرين العاملين هناك بإيجاد حل لتكلفة توصيل الكهرباء المقررة حاليا التي يتحمل فيها الفندق الواحد قرابة ٣.٥ مليون جنيه للميجا الواحدة من الكهرباء.اضافة اعلان وتواجه مدينة مرسى علم العديد من التحديات منها آلية حصول الفنادق على مستحقاتهم لدى الشركات السياحية المصرية المستجلبة للسياحة الخارجية وتسوية مستحقات تلك الشركات لدى الفنادق. وطالب المستثمرين وأصحاب المنشآت السياحية هناك بمنح حزمة تيسيرات واعفاءات للمستثمرين من المستحقات الحكومية أو تأجيلها بدون فوائد حتى تستطيع الاستمرار والعمل، ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *