الإثنين , سبتمبر 21 2020

دراسة علمية تكشف حقائق مبهرة حول اختيار نوع الأجنة

إقرا أيضا

حكم التعيير بالذنب

دالة الـFLOOR في الإكسيل: تعريفها وكيفية استخدامها وأمثلة عملية

أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة: الاستخدام والفوائد والآثار الجانبية

لندن – لايف ستايل

كشفت دراسة علمية حديثة نتائج مبهرة، غير معتادة، حول اختيار الأجنة ودور الهرمونات والمواد الكيمائية في عملية إنجاب الأطفال، من شأنها أن تقلب الموازين العلمية السابقة، حيث وجدت الدراسة أن التفضيلات القائمة على المواد الكيميائية تحدد مسار عملية الإخصاب، وتستمر حتى بعد ممارسة عملية الجنس، وأن البويضات عند المرأة "تختار" الحيوان المنوي "الفائز والمحظوظ" في عملية الإخصاب وإنجاب طفل.

وقال مؤلف الدراسة الحديثة البروفيسور جون فيتزباتريك، الأستاذ المساعد في قسم علم الحيوان في جامعة ستوكهولم في السويد: "إن البويضات البشرية تطلق مواد كيميائية تسمى الجاذبات الكيميائية، والتي تترك ما يشبه المسار الكيميائي للتنقل الذي تستخدمه الحيوانات المنوية للعثور على البويضات غير المخصبة".
وأضاف فيتزباتريك: "ما لم نكن نعرفه حتى هذه الدراسة هو أن تأثير هذه الجاذبات (والتي شبهها الباحث بفتات الخبز) تعمل بشكل مختلف على الحيوانات المنوية من ذكر لآخر، وهي التي تختار الحيوانات المنوية الناجحة".

وبحسب الباحث هذه المواد "تمنح الإناث فرصة إضافية للاختيار، بعد فترة طويلة من الممارسة، من خلال تحييد عدد كبير من الحيوانات المنوية التي تأتي نحو البويضات"، بحسب البحث المنشور في صحيفة "سي إن إن"، لكن الاستثنائي والمميز في نتائج هذا البحث هو أن "البويضة لا تتواف دائمًا مع جميع النطاف".
وقال فيتزباتريك: "توقعنا أن نرى نوعًا ما من تأثير الشريك (الذكر)، ولكن في نصف الحالات كانت البويضة تجتذب المزيد من الحيوانات المنوية من ذكر عشوائي"، وأضاف الباحث: "التفسير الأكثر ترجيحا لذلك هو أن هذه الإشارات الكيميائية تسمح للإناث باختيار الذكور الأكثر توافقًا من الناحية الوراثية".

كيف يتواف الشريك وراثيا؟
قال فيتزباتريك إن أحد العوامل التي تساهم في تحديد نوع الشريك وراثيا هي مجموعة معقدة من الجينات تسمى "مجمع التوافق النسيجي الرئيسي" أو ما يطلق عليه علميا "MHC"، منوهًا إلى أن "الأساس الذي تدور حوله هذه الجينات هو مكافحة العدوى ومكافحة الأمراض ومساعدة جهاز المناعة على القيام بعمل جيد"، وكلما كانت الصفات هذه الصفات الجينية قوية ومتنوعة، كانت أنواع العدوى التي يمكنك محاربتها أكثر تنوعًا.

جسد الأنثى يعتبر الحيوانت المنوية "غزاة" ويختار الأقوى
ولأن الثدييات، ومن ضمنها البشر، مبرمجة لإعطاء الذريات الأفضل الفرصة للبقاء، فقد طورت أجسامنا أساليب لاختيار الأكفأ والأقوى والأكثر تنوعا وتوافقا، وأشار البحث إلى أن الجهاز التناسلي الأنثوي يلعب دورا يشبه المسار الذي يضم مجموعة من العقبات المصممة للتخلص من النطاف الأضعف والأقل قبولًا، والتي شبهها بسباحة سمك السلمون بعكس التيار.
وقال فيتزباتريك، يعتبر الجهاز المناعي الخاص بالإناث الحيوانات المنوية "غزاة أجانب"، ويهاجمها كما لو كانت جراثيم، وبمجرد تخطيها عقبات عنق الرحم، يجب عليها اختيار إحدى قناتي فالوب، وهنا تقوم البويضة برسم مسار تاركة ما أطلق عليه الباحث "زقاق أعمى يمكنها النزول من خلاله ولا تستطيع العودة".
واعتبر الباحث أن هذه الرحلة "شاقة للغاية لدرجة أن عشرات الملايين من الحيوانات المنوية قد تموت، وأن نحو 250 من هذه الحيوانات فقط يصلون إلى موقع الإخصاب حيث تكون البويضة"، مشيرًا إلى أن نحو 10% فقط من الحيوانات المنوية الـ 250 قادرة على التخصيب في أي وقت من الأوقات، لكن البويضة تمنعهم وتختار الأقوى من خلال السائل الذي تفرزه من حولها، والذي يحتوي على فتات "الخبز الكيميائي" بحسب الباحث، والتي توجه النطفة الأقوى.

وأكد البحث أن هذه الإشارات الكيميائية مهمة فقط في السنتيمترين الأخيرين بين الحيوان المنوي والبويضة لأنها المرحلة الأخيرة، حيث تستمر الإناث في التخلص من الحيوانات المنوية الأقل قبولًا، حيث استخدمت الدراسة مجموعة من العينات أخذت من 16 زوجا يخضعون للعلاج التناسلي في مستشفى سانت ماري في مانشستر بإنجلترا.
وأشار البحث إلى أن الحيوانات المنوية تحتوي على مستقبلات للروائح في رؤوسها تستجيب للجاذبات الكيميائية في سائل البويضة، وبالتالي تؤثر على مدى قوة حركة الحيوانات المنوية، وفي هذا الصدد قال البروفيسور فيتزباتريك: "لذلك عندما يدخل السائل المنوي إلى السائل الجريبي، تؤثر الجاذبات الكيميائية على سباحة النطاف واستقامتها، وإذا أرادت البويضة إدخال الحيوانات المنوية في (الممر السريع)، بحسب الباحث، ترسل مواد كيميائية تساهم في ذلك، وإذا لم ترغب، فقد ترسل مواد كيميائية لإبطاء وتيرة الحيوانات المنوية".

وقال العالم البارز والمدير العلمي لقسم الطب التناسلي في مستشفى سانت ماري في بريطانيا، دانييل بريسون، إن "فكرة اختيار البويضات للحيوانات المنوية جديدة حقًا في خصوبة الإنسان"، موضحًا في بيان: "البحث في الطريقة التي تتفاعل بها البويضة والحيوانات المنوية سيعزز علاجات الخصوبة وقد يساعدنا في نهاية المطاف على فهم بعض أسباب العقم غير المبررة في الوقت الراهن".

وقد يهمك أيضًا:

مواضيع متعلقة

دراسة علمية تكشف حقائق مبهرة حول اختيار نوع الأجنة

دراسة جديدة تكشف عن حيلة بسيطة لتحسين مذاق القهوة

دراسة بريطانية تؤكّد أنّ ثلث وفيات "كورونا" من مرضى السكري

دراسة أمريكية تؤكّد أن أفضل طريقة لمنع انتقال "كورونا" جعل ارتداء الكمامة اجباري

دراسة علمية توضح "العلاقة" بين الكمامة ومواجهة فيروس"كورونا"

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

التمارين الرياضية الأغرب.. أسباب غير متوقعة وراء الإصابة بالصداع عند الرجال

إقرا أيضا طريقة عمل الفراخ المحشية والمشوية في الفرن من مطبخ آسيا صدمة جديدة.. مستشار الصحة العالمية: مازلنا بالموجة الأولي لكورونا ومن المبكر الحديث عن علاج دينا راغب للمقبلات على الزواج: الاهتمام بالبشرة وعلاج عيوبها يجعلك أميرة في ليلة العمر اسباب الصداع عند الرجال مع ارتفاع درجات الحرارة وقضائك وقتا طويلا فى الخارج مما يعرضك للشعور بالتعب العام، تلاحظ أن الوقت الإضافي في الشمس يأتي مع المزيد من الصداع، مما يجعلك تعاني من الجفاف ، وهو أحد العوامل الرئيسية للـصداع. كما كشف موقع "menshealth" ، أن العديد من الرجال يشتكون من الصداع أثناء تغيرات الطقس ، وبينما لا يوجد حل سريع لذلك ، إلا أن معالجة عوامل نمط الحياة ، مثل الجفاف وتناول الأطعمة الصحية يمكن أن تساعد فى علاج الصداع. اقرأ أيضًا | كيف تتغلب على الصداع المزمن؟ وتابع الأطباء، انه لا يمكننا التحكم فى الطقس والعوامل الأخرى بشكل يومى، ولكن من الأفضل في بعض الأحيان محاولة أن تكون متيقظًا بشأن سلوكيات نمط الحياة الأخرى وتقليل المحفزات الأخرى من اسباب الصداع (مثل قلة النوم ، الجفاف ، الإجهاد ، فقدان الوجبة ، وما إلى ذلك) لجعل عقلك أكث..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *