الثلاثاء , مايو 18 2021

دار الإفتاء: يجوز للأطباء التيمم والجمع بين الصلوات في ظل أزمة كورونا

إقرا أيضا

عبير فؤاد تتوقع انتهاء أزمة كورونا في 28 يونيو | فيديو

محافظة القاهرة: إزالة 1500 منزل وعشة بمحيط ترعة الطوارئ وتسكين 950 أسرة

ننشر النص الكامل لقانون مجلس الشيوخ بعد موافقة البرلمان عليه فى مجموعه

الجيض الأبيض

الجيض الأبيض قالت دار الإفتاء المصرية: إنَّ الطبيب الذي يَقْضِي وقتًا طويلًا في علاج مرضى «فيروس كورونا المستجد» ويرتدي الملابس الطبية الواقية لحمايته من الإصابة بالمرض؛ لا يَسْقُط عنه شرط الوضوء لصحة الصلاة؛ فإذا دَخَل وقت الصلاة وأراد أداءها؛ فالأصل أنَّه لا تصح منه الصلاة بغير وضوءٍ؛ لإجماع الفقهاء على اشتراط الطهارة للصلاة، فإذا تَعذَّر على الطبيبِ المعالج خَلْع الملابس الوقائية التي يرتديها للوضوءِ للصلاة فإنه يتيمم؛ فإن تَعذَّر التيمم عليه أيضًا؛ فحكمه في ذلك حكم فاقد الطهورين؛ فعليه الصلاة على حاله بلا وضوءٍ ولا تَيَمُّمٍ مراعاةً لحُرْمة الوقت، ولا يجب عليه إعادة ما صلَّاه.
أما عن إقامة الصلوات فأضافت الدار في أحدث فتاواها أن الطبيبَ المعالجَ لمرضى «فيروس كورونا» إِنْ تَعذَّر عليه أثناء عمله أداء الصلاة في وقت كل صلاةٍ فيجوز له أن يجمع بين الصلاتين ولا حَرَج عليه؛ فقد ثبت أَنَّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مرض ولا مطر، وعندما سُئِل ابن عباس رضي الله عنهما عن ذلك قال: «أراد أن لا يحرج أمته»، وروى الشيخان في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ». وفي لفظ قال: «جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ»، قيل لابن عباس: «ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته».
وأضافت الدار أنَّ الطبيبَ المعالجَ لمرضى «فيروس كورونا» إِنْ تَعذَّر عليه بسبب رعايته للمرضى أداءُ الصلاة حتى خرج وقتها بالكلية؛ فإنَّه معذور في ذلك، ولا إثم عليه، وله إن تَعذَّر عليه أثناء عمله الصلاة في وقتها؛ أن يجمع بين الصلاتين ولا حَرَج عليه، سواء جمع تقديمٍ أو تأخيرٍ، ويجب عليه -إن اختار جمع التأخير- أن ينوي الجمع في وقت الصلاة الأولى منهما.
وأوضحت دار الإفتاء أنه من المقرر شرعًا أَنَّ من شروط صحة الصلاة: الطهارة مِن الحدثين الأصغر والأكبر؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: 6]، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ».
وأضافت أن تقدير تَعذُّر الوضوء أو التيمم مَرْجعُه إلى الطبيب نفسه؛ فهو أدرى بحاله وما يحيط به وبالمرضى الذين يرعاهم من أخطار، مع الأخذ في الاعتبار أن يُعْلي الطبيبُ مصلحةَ المرضى الذين يرعاهم؛ فتغيير الطبيب لصفة أداء الصلوات بشروطها كما اعتادها؛ هو من الرُّخَص التي شرعها الله تعالى، لكن تقصير الطبيب في رعاية مرضاه -لا سيما في أوقات الأزمات التي نحن فيها جراء الفيروس المنتشر- يؤدي إلى فسادٍ في الأنفس، ويُعرِّض حياة الإنسان إلى الخطر، ومن المقاصد الشرعية العليا حفظ النفس، وتعد أهم الضروريات المقاصدية الخمس التي قام على أساسها الشرع الشريف؛ فكان حفظها أصلًا قطعيًّا، وكليةً عامةً في الدِّيْن.

المصدر صدى البلد

مواضيع متعلقة

أسعار الذهب الان فى سوق الصاغة الثلاثاء 16-6-2020

بالصور.. تعقيم المشرحة وبدروم غسل الموتى بمستشفى الأقصر العام

الجيش الهندي: الاشتباكات مع الصين أسفرت عن خسائر بشرية من الجانبين

التصريح بدفن جثة شاب غرق بمياه النيل في العياط

دار الإفتاء: يجوز للأطباء التيمم والجمع بين الصلوات في ظل أزمة كورونا

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

عااجل.. مجلس الأمن يحدد اجتماع طارئ بسبب فلسطين

إقرا أيضا بسام راضى: قمة مصر وفرنسا تبحث القضايا المشتركة..وباريس شريك تنمية استراتيجى الخارجية تعزى سلطنة بروناى فى وفاة سفيرها بالقاهرة فتح منافذ المجمعات الاستهلاكية اليوم بكامل طاقتها لطرح السلع الغذائية يعقد مجلس الأمن، اجتماعًا طارئا مغلقًا آخر، غدًا الثلاثاء، لبحث التصعيد بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، حسبما ذكرت "سكاي نيوز" عربية. هذا ورفضت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، للمرة الثالثة في سبعة أيام، أن يتبنى مجلس الأمن الدولي بيانًا حول النزاع بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين يدعو إلى "وقف أعمال العنف" و"حماية المدنيين وخصوصًا الأطفال". وفي غضون سبعة أيام أجرى مجلس الأمن اجتماعات طارئة حول النزاع، من دون التوصل إلى موقف مشترك. وكانت واشنطن التي تعد أبرز داعم للاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت في معرض تفسيرها منع صدور بيان عقب الاجتماعات الماضية أن النص ستكون "نتائجه عكسية" على جهود الوساطة التي تبذلها في المنطقة. مواضيع متعلقة عااجل.. مجلس الأمن يحدد اجتماع طارئ بسبب فلسطين وزير الصحة تعلن: هناك خطة لتصنيع لقاح "أسترازينيكا" في..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *