الإثنين , يونيو 21 2021

حرق ليان.. كابوس يطارد ثالوث الإرهاب.. الحوثي – خامنئي – نصر الله»

إقرا أيضا

إغلاق طريق الملك خالد بمحافظة الخبر بالاتجاهين

التعاون الإسلامي: ندعم السعودية في أي إجراءات لحماية أمنها واستقرارها

أكاديمية «دلة» تطلق البرنامج التدريبي «صيفك معرفة 5»

لا يعشق زعيم الإرهاب في اليمن عبد الملك الحوثي إلا الدم، فيما لا يجيد قائد مليشيا حزب الله في لبنان حسن نصر الله إلا الدجل وتحويل حياة اللبنانيين إلى جحيم، ولا يهتم مرشد الملالي في إيران علي خامنئي إلا بالتدمير والتخريب ونشر الفتنة والطائفية البغيضة.. ولا يعبأ الحوثي بمقتل الطفلة اليمنية البريئة «ليان» في مأرب؛ هذه الطفلة التي هزت جثتها المتفحمة الشرق في الوقت الذي تجاهلها الغرب وغض الطرف عنها.. نصر الله يرمي الكلام على عواهنه؛ ويعلن ضرورة استيراد البنزين من النظام الإيراني، وهو بهذا لا يورّط الدولة اللبنانية بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران فحسب بل يكشف حقيقة تواطؤ حزب الله مع طهران، خصوصاً أن لبنان لا يتحمل سيناريو كهذا. كما أن نصر الله يؤكد أن الدولة اللبنانية فقدت كل مقوماتها السيادية وأن هناك فريقاً أقوى وأكثر تنظيماً منها يصنع القرار.. وهو بذلك يفضح تغول الدويلة على الدولة. ويكشف تحكم المليشيا في مصير شعب بأكمله. أما طاغية العصر خامنئي فهو يخطط لإزهاق الدماء وصناعة الفتن.. لكن يبدو أن هذا ثالوث الإرهابي لم يرف له جفن إزاء حرق «ليان».. لأنهم متورطون بكل خسة في هذا المشهد المأساوي الذي تهتز له الجبال قبل البشر.. بيد أن مصاصي الدماء أمثال هؤلاء يواصلون مسلسل القتل والدمار وسفك الدماء دون رادع من ضمير.. أو موقف حاسم من المجتمع الدولي الذي يلوذ بالصمت المتواطئ..

زعيم الإرهاب العالمي علي خامنئي يتاجر ويزايد بقضايا المنطقة، ووكلاؤه ينشرون الإرهاب والفتن والطائفية، ويحرص الملالي على نقل أزماتهم الداخلية إلى الخارج. کل الطرق الإرهابية والفتن الطائفية تبدأ من قم وتمر على لبنان والعراق ثم سورية وتنتهي إلی اليمن، كون ملالي إيران هم طواغيت الإرهاب. والطریق الوحید للخلاص من هؤلاء الإرهابيين اجتثاث بؤرة خامنئي الخبیثة في‌ إیران. ولا تزال المواقف الرسمية لدول العالم تجاه إرهاب إيران وتصديره الطائفية مواقف فضفاضة، والعالم كله يعي مدى إرهابيته وإثارة الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي. ويحاول الإعلام الإيراني إنكار مسؤوليته الرئيسية عن انقلاب الحوثيين وسفك الدماء. إن استمرار طهران في تطوير الصواريخ الباليستية هو خطر داهم على المنطقة بكاملها ويعرض أمنها الإستراتيجي للخطر، ومن الضروري فرض قيود على نظام الملالي على إنتاج الصواريخ الباليستية، خصوصاً أن هذا النظام الإرهابي قطع شوطاً كبيراً في تطوير هذه الصواريخ خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب تطوير برنامجه النووي والصاروخي، كما أنه يرتكب كل أنواع الممارسات الشيطانية بتمويله الإرهاب في سورية والعراق ولبنان واليمن، ويسعى إلى ارتكاب هذه الممارسات بشكل دائم على الصعيد العالمي. إلى جانب زيادة معدل التخصيب للتسلح النووي، حيث وصل نظام الملالي إلى تخصيب ٦٠% من مواد التسلح النووي، وأصبح أكثر اقترابا من إنتاج السلاح النووي. ويبقى السؤال: متى يفيق الضمير العالمي من سباته ويتصدى لهؤلاء القتلة.. ويقدمهم للعدالة حتى تأخذ مجراها؟

مواضيع متعلقة

ضربات متلاحقة على أيدي اللصوص

تبرعات ضالة للقاعدة والإخونج!

بصاروخ حوثي طائفي.. قُتلت

حرق ليان.. كابوس يطارد ثالوث الإرهاب.. الحوثي – خامنئي – نصر الله»

627 مليوناً الالتزامات المالية.. الأندية مديونة

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

«الخارجية اليمنية» تؤكد إصرار مليشيا الحوثي على تقويض استقرار المنطقة 

إقرا أيضا إيطاليا: 881 إصابة جديدة و17 وفاة بكورونا البحرين تدين مواصلة الحوثي إطلاق «المسيرات» تجاه المملكة حزب باشينيان يتصدر التصويت الإلكتروني في انتخابات أرمينيا دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية مواصلة مليشيا الحوثي الانقلابية ارتكاب سلسلة متصلة من الهجمات الإرهابية ضد المدنيين بمحافظتي مأرب والحديدة اليمنيتين واستمرار تصعيدها العسكري في مأرب واعتداءاتها الممنهجة التي تستهدف المدنيين في المملكة العربية السعودية عبر إطلاقها عددا من الطائرات المسيّرة والمقذوفات والصواريخ. وأكدت الوزارة في بيان نشرتهُ وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أمس , أن تلك الهجمات الإرهابية وذلك التصعيد العسكري المستمر ما هو إلا رسالة واضحة ورد جلي على كل الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإحلال السلام وإنهاء الحرب في اليمن، ودليل إضافي على ارتهان إرادة هذه المليشيا للنظام الإيراني وسياساته التخريبية في المنطقة، كما يؤكد طبيعتها العدوانية وخطورة نهجها وانتهاكها الصارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاستهانة به وعدم جديتها في الجنوح إلى السلام والإصرار على مواصلة الحرب وتقويض ا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *