الأربعاء , يونيو 23 2021

تزوير الانتخابات الرئاسية فى ايران عنوان رئيسى لصحيفة بريطانية

إقرا أيضا

2373 إصابة جديدة بكورونا في تونس

«الاتحاد الأوروبي» يكشف إسهاماته في لقاحات كورونا

أمريكا تفرض عقوبات على أفراد وكيانات تمول إرهاب إيران

قالت مجلة ”ذي إيكونوميست“ البريطانية، إن إيران قامت بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 يونيو المقبل، حتى قبل أن يتجه الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع، ما يمكن أن يؤدي إلى تفضيل المواطنين الإيرانيين البقاء في منازلهم وعدم التصويت في تلك الانتخابات.

وأضافت في تقرير نشرته، اليوم الجمعة، على موقعها الإلكتروني: ”ربما يكون مؤشرا سيئا بأن إحدى اللحظات القليلة التي يمكن تذكرها خلال المناظرة الرئاسية تمثل اعترافا بأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية تم تزويرها بالفعل“.

ومضت تقول: ”قضى المرشحون في الانتخابات الرئاسية معظم المناظرة، التي تمت يوم الثامن من يونيو الجاري، في الهجوم على الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني، الذي لن يشارك في الانتخابات من الأساس. ربما يشعرون أنه لا يوجد شيء يناقشونه. معظم المرشحين المحافظين الذين تم اختيارهم يعلمون مسبقا أنهم خاسرون“.

وتابعت: ”يمكن الاستعانة بما قاله ”محسن مهر علي زاده“، السياسي الإيراني الإصلاحي، والمحافظ الأسبق لخراسان وأصفهان، الذي لخص الوضع بقوله إن النظام الإيراني جمع الشمس والقمر والسماوات لصالح فوز شخص واحد بالانتخابات“، قاصدا المرشح المتشدد إبراهيم رئيسي.

وأردفت المجلة قائلة: ”لا توجد انتخابات حرة في إيران، حيث يملك رجال الدين السلطة العليا، وربما يجد أي مرشح نفسه مستبعدا لأتفه الأسباب. تقدم أكثر من 600 مرشح للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 يونيو الجاري، إلا أن مجلس صيانة الدستور، الذي يضم محامين ورجال دين ويقوم بفحص المرشحين، وافق على 7 مرشحين فقط للمشاركة في السباق الانتخابي“.

انتخابات صورية لتنصيب إبراهيم رئيسي

ورأت المجلة أن هذه ليست انتخابات على الإطلاق، ولكن الهدف منها هو تنصيب إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء، والمتشدد البارز الذي شارك في حملة الإعدام الواسعة النطاق ضد سجناء سياسيين في الثمانينيات، الذي بدا أنه محرج إلى حد ما نتيجة التزوير الفج، وقال: ”يجب أن يكون لدينا مشهد انتخابي أكثر تنافسية“، في حين كان الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني مباشرا بشكل أكبر، عندما وصف الانتخابات بأنها ”جثة هامدة“.

وأشارت إلى أن هذا المشهد سوف يدفع الإيرانيين نحو مقاطعة الانتخابات، حيث أظهر استطلاع رأي لوكالة شبه رسمية، هذا الشهر، أن 32% من المواطنين قرروا عدم التصويت تحت أي ظرف، في حين قال 34% إنهم سيشاركون في الانتخابات، في تراجع عن النسبة المسجلة في مايو، والتي كانت 43%، قبل إعلان مجلس صيانة الدستور عن القائمة النهائية للمرشحين.

وتتصاعد دعوات المقاطعة وسط بعض المؤشرات على الاستياء في صفوف الحرس الثوري الإيراني، الذي يريد بعض مسؤوليه سحب بعض السلطات من رجال الدين، حيث قام مجلس صيانة الدستور بمنع بعض المرشحين المفضلين لدى الحرس الثوري، ومن بينهم سعيد محمد، الذي يدير حاليا تكتلا معماريا عملاقا، بالإضافة إلى انسحاب حسين دهقان، وزير الدفاع السابق من الانتخابات.

سيناريو تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات

وأضافت بقولها: ”هذه المقدمات توحي بتكرار سيناريو الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، وشهدت استبعاد المرشحين ذوي الفكر الإصلاحي بشكل جماعي. كانت نسبة المشاركة 43% فقط، بانخفاض 19% عن الاقتراع السابق، ليصبح الأدنى في تاريخ إيران“.

ومضت تقول: ”رغم أن النظام الإيراني لا يهتم كثيرا بالديمقراطية، إلا أنه يحب الحفاظ على صورة محترمة. ينظر إلى الإقبال المنخفض على أنه مصدر إحراج. وقال المرشد الأعلى علي خامنئي، إن التصويت واجب ديني، ووصف عدم المشاركة بـ ”الخطيئة الكبرى“. وفي خطاب ألقاه في 4 يونيو الجاري، قال أيضا إن بعض المرشحين تعرضوا ”للظلم“ من خلال عملية التدقيق، وطلب من مجلس صيانة الدستور رد اعتبارهم، وهو ما رفضه الأخير“.

ورأت ”ذي إيكونوميست“ أن خطر اندلاع احتجاجات جماهيرية، مثل تلك التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009، والتي فاز بها أحمدي نجاد، يبدو بعيد المنال، حيث فقد معظم الإيرانيين الثقة في النظام، بمن فيهم الإصلاحيون. حيث أدت السنوات الثماني التي قضاها روحاني في المنصب إلى تدهور اقتصادي، ولم تقم بأي تعديلات اجتماعية بارزة، إذ كان بإمكان خامنئي إلغاء قرارات مجلس صيانة الدستور، وإضافة المزيد من المرشحين لقائمة الانتخابات الرئاسية، إلا أنه اختار ألا يفعل ذلك.

المفاوضات النووية وخليفة خامنئي

ربما تبدو أهداف خامنئي من هذا القرار تكتيكية بصورة جزئية، فقد فرض الانتخاب الوشيك لمرشح متشدد، ضغوطا على المفاوضين الأمريكيين لإبرام اتفاق للعودة إلى الاتفاق النووي. ويقال إن الطرفين العالقين بفندق في فيينا، يحرزان تقدما بشأن جدول زمني لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران من جهة، وقيام طهران بإعادة فرض القيود على برنامجها النووي.

وهناك مخاوف من أن يؤدي انتخاب رئيسي إلى عرقلة المسار التفاوضي نحو الوصول إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي، حيث سيستغرق مستشارو رئيسي وقتا لدراسة وفهم الملف، وربما يضم فريقه مستشارين مثل سعيد جليلي، المفاوض النووي السابق، الذي يتضمن أسلوبه التفاوضي ساعات طويلة من المحاضرات الدينية.

وربما يكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، إرثه، وهو في الثانية والثمانين من عمره، فقد عزز السلطة في أيدي مجموعة ضيقة من رجال الدين، إذ تستعد البلاد لاستقبال خليفته، ومن المتوقع أن يكون إبراهيم رئيسي هو المرشح الأوفر حظا، بالإضافة إلى مجتبي خامنئي، الابن الثاني للمرشد الأعلى.

مواضيع متعلقة

ترامب لبايدن: اوعي تنام خلال لقاء بوتين

تزوير الانتخابات الرئاسية فى ايران عنوان رئيسى لصحيفة بريطانية

أمريكا تتوعد إثيوبيا فى جلسة مجلس الأمن.. الحرب قادمة

إدعوا للفنان زكي فطين عبد الوهاب في حالة خطرة – تفاصيل

انطلاق فعاليات الدورة 69 لمهرجان المركز الكاثوليكي للسينما اليوم

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

الأرصاد: رياح نشطة على محافظتين بالمدينة المنورة

إقرا أيضا قائد القيادة المركزية الأمريكية: السعودية ترغب في إنهاء الصراع في اليمن بلدي الرياض والمرور يناقشان أولويات السكان من الطرق ومداخل الأحياء طريقة تحديث رقم الجوال في تطبيق توكلنا واس – المدينة المنورة أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً بشأن حالة الطقس بمنطقة المدينة المنورة اليوم، تضمن رياح نشطة، تشمل تأثيراتها نشاطاً للرياح السطحية وارتفاعًا للأمواج وتدنيا في مدى الرؤية، على محافظتي بدر وينبع. وبين المركز، أن الحالة تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الساعة السادسة مساء. مواضيع متعلقة بسبب أسترالي.. نيوزيلندا تضع عاصمتها تحت قيود كورونا الأعلى منذ أسبوعين.. 645 إصابة بكورونا في كوريا الجنوبية الأرصاد: رياح نشطة على محافظتين بالمدينة المنورة إصابات كورونا الجديدة في البرازيل تتخطى 87 ألف حالة البنتاغون: إيران فشلت في إطلاق قمر صناعي يونيو الماضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *