الأربعاء , يناير 27 2021

بورس جونسون ينعي الملياردير ديفيد باركلي مالك “تليجراف”

إقرا أيضا

«السلالة الجديدة» تزيد معدل الوفيات

«أبو فروة» كنز الفيتامينات والألياف

الحياة الثقافية تودع «فارس الشعر والإبداع»

نعى بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا السير ديفيد باركلي، أحد الأخوين المليارديرين اللذين يملكان مجموعة صحيفة تلجراف، والذي توفى صباح اليوم الأربعاء، بشكل غير متوقع بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 86 عامًا.اضافة اعلان

وكتب بوريس جونسون تغريدة على تويتر "الوداع مع الاحترام والإعجاب للسير ديفيد باركلي الذي أنقذ صحيفة كبيرة، وخلق عدة آلاف من الوظائف في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وآمن بشدة باستقلال هذا البلد وما يمكن أن يحققه"

Image1_1202113105324195030285.jpg

يذكر أن دايفيد وفريدريك باركلي، التوأم باركلي، ولد في 27 أكتوبر 1934 في هامرسميث، غرب لندن، وكانا اثنين من عشرة أطفال فقدوا والدهم في سن صغيرة، عندما كانا في الثانية عشرة.

تركا الدراسة في عمر الـ16 عامًا، للبدء بأولى خطواتهما على طريق العمل، فبدءا الأخوان العمل في قسم الحسابات بشركة "جنرال إلكتريك"، ثم عملا في الديكورات والدهان، وبنهاية الخمسينات، كان الأخوان يديران متجر "كاندي كورنر" للحلويات على شارع كنسينجتون، ولكن أعلنا إفلاسهما، بعد أن طردهما مالك المحل.

Image1_1202113105514116077715.jpg

في عام 1962، أدار ديفيد وكالة لبيع العقارات مع زوجته، وكان فريدريك يدير عملاً صغيراً خاصاً به، أعاد الأخوان بناء الكثير من المنازل القديمة في لندن وهندستها وتزيينها، وحوّلاها إلى فنادق، وحققا ثروة كبيرة.

بين عامي 1968 و1974 حصل التوأم على قروضاً كبيرة من وكالة "كراون" الحكومية الهادفة إلى مساعدة المستعمرات والبلدان النامية، على القيام بأعمال تجارية في بريطانيا. وتمكنا في عام 1970، من شراء سلسلة فنادق جيستبلان.

وفي أواخرالستينات اشتريا حصصاً في مجموعة متنوعة من الشركات، وفي عام 1975، اشتريا فندق "هاورد" المطلّ على نهر التايمز، في تيمبل بلاس.

Image1_1202113105535143287981.jpg
واشتريا شركة إلرمان "Ellerman" للشحن عام 1983، التي وضعت حجر الأساس لإمبراطوريتهما الكبيرة، واستخدما عائداتها الكبيرة، لشراء فندق "ريتز" في بيكاديللي بلندن عام 1995. ثم شركة "جوتاس لارسن" للشحن، ومقرها برمودا، وسلسلة متاجر لبيع السيارات بالتجزئة عام 1994.

دخل الأخوان دايفيد وفريدريك عالم الإعلام عام 1990، عندما اشتريا صحيفة "صنداي تايمز" للأعمال، والصحيفة الأوروبية الأسكتلندية عام 1992، وحوّلاها إلى صحيفة أسبوعية راقية، لكنّهما أغلقا الأخيرة، بعد سلسلة من الخسائر الكبيرة عام 1998. وفي عام 1995 اشتريا صحيفة "سكوتسمان" التي باعاها في ديسمبر 2005.

Image1_1202113105553196004935.jpg

اشترى الأخوان مجموعة "تليجراف" للإعلام الشهيرة في يوليو 2004، التي تضم صحيفة "ديلي تلجراف" و"صنداي تلجراف" و"ذي سبكتاتور"، وبعد أشهر من العطاءات المكثفة والدعاوى القضائية، امتلكت المجموعة شركة "هولينجر" من تورونتو بكندا، وهي مجموعة الصحف التي يسيطر عليها رجل الأعمال البريطاني المولود في كندا كونراد بلاك.

مواضيع متعلقة

المشدد 3 سنوات لمسجل خطر بتهمة حيازة الحشيش المخدر بالسلام

التعديل الوزاري الجديد 2021.. تعرف على حظوظ السيد القصير في الاحتفاظ بحقيبة الزراعة

الاثنين.. أول رحلة مصرية تغادر إلى قطر بعد توقف 3 سنوات

الفلاحين الزراعيين تكشف 10 مطالب للمزارعين من مجلس النواب الجديد

زي النهاردة من 124 عاما.. ميلاد حسين رياض أبو السينما المصرية

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

بـ بنطلون أحمر.. سلمى الشيمي تتألق بإطلالة تبرز أنوثتها

إقرا أيضا رسالة مؤثرة من أغنى أرملة في العالم لنعي كوبي براينت في ذكرى وفاته الأولى ثروته 52 مليار دولار.. كورونا يهدد عرش أغنى رجل في أمريكا اللاتينية خلاف جديد.. إيلون ماسك يشن حرباً على جيف بيزوس.. لهذا السبب شاركت الموديل سلمى الشيمي، صاحبة جلسة التصوير المثيرة، والتي عُرفت إعلاميًا بـ "فتاة سقارة"، متابعيها جلسة تصوير جديدة، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام". وظهرت سلمى الشيمي، بجلسة تصوير جريئة، مرتدية بدى أسود مكشوف الصدر وجاكيت ونسقت معه ببنطال أحمر أنيق، مع المكياج الصارخ والشعر الطويل المنسدل، نالت إعجاب متابعيها. يُذكر أن الموديل سلمى الشيمى لمع نجمها في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في جلسة تصوير بزي فرعوني بمنطقة أهرامات سقارة أثير حولها ضجة إعلامية كبرى ما بين مؤيد ومعارض لها ولأدائها كموديل. سلمى الشيمي موديل مصرية في العشرينات من عمرها، تخرجت في كلية التمريض في 2018 لكنها تحلم بأن تصبح عارضة أزياء، ومن خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها صورا مثيرة للجدل، بل نشرت سابقًا جلسة تصوير الموز ال..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *