الثلاثاء , مارس 9 2021

بمنصة مدفوعة.. جوجل تجهض قانون “المحتوى” الأسترالي

إقرا أيضا

موجز العين الإخبارية للتكنولوجيا.. ابتكار جوجل وانقلاب على فيسبوك

زووم تطلق خدمات جديدة لتعزيز العمل من أي مكان.. تعرف عليها

4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل

أطلقت شركة جوجل، منصة "نيوز شوكاس" الإخبارية المدفوعة في أستراليا، وأبرمت صفقات المحتوى الخاصة بها مع الناشرين.

وتحاول "جوجل" من خلال تلك المنصة، إظهار أن التشريع الذي اقترحته أستراليا الذي يفرض على عمالقة التكنولوجيا، مثل فيسبوك وجوجل الدفع مقابل الأخبار، غير ضروري.

يأتي ذلك بعد أن طرحت جوجل منصتها الإخبارية الجديدة، نيوز شوكاس، سابقًا في البرازيل وألمانيا.

كان من المقرر إطلاق المنصة الجديدة، في يونيو/حزيران الماضي، لكن شركة ألفابيت Alphabet، المالكة لشركة جوجل أخرت الخطط بعد مطالبات قانونية أسترالية بالدفع مقابل المحتوى.

وقالت "جوجل"، التي لا تزال تضغط على الحكومة الأسترالية في اجتماعات خاصة، إن التشريع "غير عملي" وسيجبرها على الانسحاب من البلاد تمامًا إذا تم تنفيذه.

سيجبر إطلاق المنصة الجديدة، نيوز شوكاس، في أستراليا، دفع 7 منافذ محلية، بما في ذلك كانبيرا تايمز Canberra Times، لاستخدام محتواها.

لم يتم الكشف عن التفاصيل المالية لصفقات المحتوى، وفقا لرويترز.

خطة جوجل

تتطلع جوجل لإبرام اتفاقيات مع المزيد من الناشرين الأستراليين، مما يعزز موقفها أمام التشريع الأسترالي، والذي يعتبر الأول من نوعه دوليا.

قال الأستاذ في مركز الانتقال الإعلامي بجامعة التكنولوجيا في سيدني، ديريك ويلدينج، إن المنصة الجديدة التى تطلقها جوجل ستوفر بديلا للنموذج الذي طرحته الحكومة الأسترالية.

كانت وكالة رويترز، قد وقعت اتفاقا مع جوجل الشهر الماضي، لتكون أول مزود إخباري عالمي على منصتها الجديدة.

واتفقت جوجل وجماعة ضغط من الناشرين الفرنسيين على إطار عمل لحقوق الطبع والنشر لشركة التكنولوجيا لدفع ناشري الأخبار مقابل المحتوى عبر الإنترنت ، وذلك لأول مرة في أوروبا، في الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الأسترالية، عن تشريعها قانون يجبر عمالقة التكنولوجيا، "فيسبوك" و"جوجل" على الدفع مقابل المحتوى، وذلك في نهاية عام 2020.

أكدت أستراليا أنها توصلت من خلال تحقيق أجرته أن عمالقة التكنولوجيا يتمتعون بقوة سوقية كبيرة في صناعة الإعلام، وهو وضع اعتبرته يشكل تهديدًا محتملًا لديموقراطية البلاد.

بموجب التشريع المقترح في كانبرا، يتعين على جوجل و فيسبوك الدفع للناشرين والمذيعين الأستراليين مقابل المحتوى المتضمن في نتائج البحث أو خلاصات الأخبار.

ووفقا للتشريع فأنه في حالة فشل عمالقة التكنولوجيا في إبرام صفقة مع الناشرين، فسيقرر المحكم المعين من قبل الحكومة السعر.

أعلنت جوجل الشهر الماضي، أنها ستسحب محرك البحث الخاص بها، اعتراضًا على القانون الأسترالي الجديد، وأكدت لاحقا أن موقفها لا يزال ثابتا.

من جهته قال وزير الخزانة الأسترالي جوش فرايدنبرج إن نهج جوجل كان بناء في الأيام الأخيرة خلال الاجتماعات الخاصة، وأنه أجرى مع رئيس الوزراء الأسترالي ووزير الإتصالات مناقشات بناءه مع رئيس شركة جوجل.

أضاف وزير الخزانة، "في تلك المناقشات أوضحت جوجل التزامها تجاه أستراليا وأكدنا على التزامنا بالتشريع".

مواضيع متعلقة

فاروق الفيشاوي.. ليلة أبكى فيها "الحاوي" جمهوره

نجوم الفن العربي يشيدون بتجربة الإمارات في "الأخوة الإنسانية"

روسيا عن خطاب بايدن بشأن نافالني: "عدائي جدا"

من المضمار إلى إشارات المرور.. سيارات سباقات في الشوارع العامة

أسعار الدولار واليورو في ليبيا اليوم الجمعة 5 فبراير 2021

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يفسر سبب مشاكل الإنتاج والجودة بسيارات تسلا الكهربائية

إقرا أيضا زووم تطلق خدمات جديدة لتعزيز العمل من أي مكان.. تعرف عليها 4 أشياء نود رؤيتها في هاتف Pixel 5a القادم من جوجل رئيس أمازون: تطوير ألعاب الفيديو سيستغرق وقتا رغم وجود مشكلات وضف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أن الانتقاد الخاص بوظائف الطلاء السيئة وتصميمات موديل 3 بأنه "دقيق"، حيث تم تصنيف شركة تسلا على أنها تنتج سيارات ذات جودة سيئة، وفي حديث ماسك مع خبير التصنيع ساندي مونرو أوضح أخطاء شركته وكشف سبب شيوع المشاكل. وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال الملياردير "لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لتسوية عملية الإنتاج"، وواصل شرح معاناة تسلا من أجل تصحيح التفاصيل. كان تصميم موديل 3 يبدو وكأنه "وضع فرانكشتاين" بمواد مختلفة مجمعة معًا مثل اللغز، ويرجع ذلك إلى استخدام مواد مختلفة لا تتناسب دائمًا معًا بشكل جماعي، كما ورد في تقرير جالوبنيك، وتعرضت تسلا لعدد من عمليات الاسترداد من جانب الإدارة الوطنية للطرق السريعة وسلامة النقل (NHTSA). كما أنه في نوفمبر 2020، استدعت الشركة 9500 سيارة بسبب السقف الذي قد ينفصل والمسامير التي ربما لم يتم شدها بشكل صحيح. ويأتي الاسترد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *