الخميس , مارس 4 2021

بالصور.. «الإسكوا» و«إعمار اليمن» يعقدان اجتماعًا مرئيًّا مع الحكومة اليمنية

إقرا أيضا

توضيح من الشؤون البلدية حول نقل صوالين التزيين النسائية

الصحة: جولات رقابية لضمان تطبيق الاحترازات بالقطاع الصحي

"الإسلامية" توحِّد منصاتها بنشر بروشورات وتصاميم توعوية بلغات عالمية لتوقي كورونا

لدعم مسار التنمية

عقدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا»، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، اجتماعًا مرئيًّا مع الحكومة اليمنية وشركاء إقليميين ودوليين، منهم برنامج الخليج العربي للتنمية، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، والبنك الإسلامي للتنمية، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والبنك الدولي؛ للتباحث في التحديات التنموية التي يواجهها اليمن، وفي مقتضيات فترة ما بعد الصراع لتمكين البلد من الانتقال من مرحلة الإغاثة والمعونة إلى مسار التنمية المستدامة.

جاء الاجتماع في إطار عملية أطلقتها الإسكوا، بدعمٍ من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تهدف إلى دعم الدول العربية في الاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًّا، المزمع عقده في يناير 2022، الذي سيخرج عنه برنامج عملٍ حتى عام 2030 للبلدان الأقل نموًّا، يكمل برنامج عمل إسطنبول لصالح أقل البلدان نموًّا للعقد 2011-2020 بعد انتهاء مدته.

وستسبق المؤتمر استعراضات وطنية وإقليمية لمدى تنفيذ برنامج عمل الأمم المتحدة الذي اعتُمد في عام 2011، الذي كان هدفه الأساسي التغلب على التحديات الهيكلية التي تعاني منها البلدان الأقل نموًّا من أجل القضاء على الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية المُتفق عليها دوليًّا.

وأوضحت الأمينة التنفيذية للإسكوا الدكتورة رولا دشتي، في كلمة لها خلال الاجتماع أن «الفجوة التمويلية عقبة رئيسية أمام التنمية في البلدان العربية الأقل نموًّا»، مشيرة إلى أن دول الخليج من كبار المساهمين في تدفُّقات المساعدة الإنمائية الرسمية المُقدَّمة عبر مؤسسات ثنائية أو متعددة الأطراف، ويتم العمل على تحديد موقفٍ مشتركٍ لبلدان المنطقة إزاء تصميم برنامج عملٍ للدول الأقل نموًّا للمستقبل.

بدوره، أكد المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر، أن الاجتماع فرصة لاستعراض ما تحقَّق خلال عقدٍ من الزمن من خلال نقاشٍ موضوعي حول التحديات التي اكتنفت مسيرة التنمية في اليمن، وهو فرصة سانحة لتبادل الآراء مع الحكومة اليمنية وكبار المانحين والوكالات الإقليمية والدولية المتخصصة، وتقييم المنجزات والتحديات التنموية، وجزءٌ من جهدٍ شارك البرنامج بالإسهام فيه ودعمه مع الإسكوا لإعداد تقريرٍ موسَّعٍ حول أربعٍ من الدول الأقل نموًّا من ضمنها اليمن، من خلال العمل مع شركاء التنمية على التباحث في مقتضيات المرحلة الإنمائية القادمة في اليمن وما تطلبه من رؤى واستراتيجيات إنمائية شاملة.

فيما سلط وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن الدكتور واعد عبد الله باذيب الضوء على تداعيات الأزمات والصراع في بلده، منها التدهور الحاد في النشاط الاقتصادي، وانكماش النمو الاقتصادي إلى أكثر من 50% من الناتج المحلي، مشيرًا إلى أن الاقتصاد خسر أكثر من 100 مليار دولار في السنوات الست الماضية، وارتفعت معدلات الفقر إلى نحو 78% من السكان.

وأشاد بحجم الدعم والمساندة من كل الداعمين لليمن، ليتمكن من الخروج من دائرة الصراع ويتدرج من مجموعة الدول الأقل نموًّا إلى رحاب التنمية والإعمار والسلام.

وناقش المشاركون في الاجتماع ما نُفذ من برنامج عمل الأمم المتحدة للدول الأقل نموًّا للعقد 2011-2020، بما يخص اليمن تحديدًا، والعوائق التي واجهت الحكومة وشركاء التنمية في تنفيذ البرامج الإنمائية، بما فيها جائحة كوفيد–19، مستعينين بتقريرٍ أعدته الإسكوا حول هذا الموضوع، يغطي أربعة بلدان عربية من البلدان الأقل نموًّا، وهي السودان والصومال وموريتانيا واليمن.

كما تطرَّقوا إلى الأولويات الواجب إدراجها في برنامج العمل المقبل للدول الأقل نموًّا من منظور الحكومة اليمنية، وإلى القدرات الوطنية التي يجب تطويرها لمعالجة التحديات الداخلية والصدمات العابرة للحدود مثل الجائحة، وغزو الجراد، والكوارث الطبيعية، ولتعزيز قدرة الحكومة على استيعاب المساعدات والتنسيق للاستفادة منها.

وتباحث المجتمعون أيضًا في مقتضيات مرحلة ما بعد الصراع وما تطلبه من رؤى واستراتيجيات إنمائية شاملة، ومن بناء لقدرات المؤسسات اليمنية للإسهام الفعال في عملية التعافي وإعادة الإعمار والاستقرار، وتنسيق الجهود مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين؛ وذلك في سبيل البدء بالتعاون مع الحكومة اليمنية ومختلف الشركاء التنمويين، بوضع متطلبات هذه المرحلة على مستوى الخطط والبرامج موضع التنفيذ.

وسيلي الاجتماعَ اجتماعٌ إقليميٌّ تعقده الإسكوا والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للبحث في نتائج تقرير الإسكوا بشأن تنفيذ برنامج عمل الأمم المتحدة للدول الأقل نموًّا للعقد 2011-2020، بما يخص البلدان العربية الأقل نموًّا ودعمها للاستعداد لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًّا، من خلال توحيد الموقف العربي من خطة العمل المستقبلية للبلدان الأقل نموًّا، وتسهيل المناقشات بين شركاء التنمية ومتلقي المعونة، وتعزيز المقاربة الشاملة لعمليات الإغاثة وبناء السلام والعمل التنموي.

وتعد منظمة الإسكوا إحدى اللجان الإقليمية الخمس التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل على دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في الدول العربية، وعلى تعزيز التكامل الإقليمي.

ومما يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن برنامج متخصص أطلق عام 2018 ليأتي استمرارًا للمشاريع والبرامج الإنمائية التي قدمتها المملكة لليمن الشقيق على مدى العقود الماضية.

ويهدف البرنامج إلى توحيد الجهود التنموية وتكاملها لرفع كفاءة وفاعلية المنح والمشاريع التي تقدمها المملكة لليمن ضمن منظومة التعاون الإنمائي الدولي، ومساعدة الحكومة اليمنية على تحقيق التعافي الاقتصادي والازدهار الاجتماعي، والمضي قدمًا بالتنمية الشاملة، والإسهام في تطوير البنية التحتية وتحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية، وتوفير فرص العمل للمواطن اليمني، بالتوازي مع بناء قدرات الحكومة اليمنية والسلطات المحلية والمؤسسات المجتمعية على نحو فعال ومستدام، وبناء الشراكات الوطنية والإقليمية والدولية التي من شأنها حشد الجهود وتكاملها من أجل التنمية والإعمار في جميع المحافظات اليمنية.

اقرأ أيضا:

الحكومة اليمنية: تقرير فريق الخبراء حول استراتيجية دعم السلع الأساسية غير منطقي

مواضيع متعلقة

السودان.. تجدد الاشتباكات بين الشرطة ومحتجين وهتافات تطالب بسقوط والي القضارف

«توكلنا» يحدد مدة صلاحية الرسالة النصية البديلة للتطبيق

بالصور.. «الإسكوا» و«إعمار اليمن» يعقدان اجتماعًا مرئيًّا مع الحكومة اليمنية

بكين تطالب «BBC» بالاعتذار.. وتهدد باتخاذ إجراءات ضدها

الإنجليزي هورسي يقبض على صدارة بطولة السعودية الدولية للجولف

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

وفد أوروبي يزور الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا

إقرا أيضا ماكرون يحذر: إيران اقتربت كثيرا من إنتاج سلاح نووي السعودية ترحب بالتزام بايدن بالتعاون للتصدى للتهديدات ضد المملكة طلب ترامب رسميا للشهادة في محاكمة عزله يزور وفد أوروبي، الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، حسبما أفادت قناة "العربية" في نبأ عاجل.وبالأمس قتل عشرات الجنود الإثيوبيين، وجندي سوداني بمعارك ضارية، بمنطقة الفشقة السودانية التي تحتلها إثيوبيا وميلشيات تابعة لها.اضافة اعلان وأكدت مصادر سودانية أن جنديا من القوات المسلحة السودانية استشهد، بينما أصيب أربعة آخرون أثناء تحرير "كمبو ملكامو" بالفشقة. يذكر أن سفير إثيوبيا لدى الخرطوم يبلتال أميرو، وجه في وقت سابق تهديدا مبطنا إلى الحكومة السودانية على خلفية النزاع الحدودي بين البلدين بشأن منطقة الفشقة، مشيرا الى أن أديس أبابا ملتزمة بحل الوضع على الحدود مع السودان من خلال الحوار للتوصل إلى حل ودي، مؤكدا رغبة بلاده في الحوار مع الخرطوم. وقال أميرو إن إثيوبيا طلبت مرارا من العسكريين السودانيين العودة إلى حيث كانوا قبل 6 نوفمبر 2020 والحفاظ على الوضع السابق، مشيرا الى أن العمل غير المشروع للجيش السود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *