السبت , سبتمبر 26 2020

” اللقاح في الطريق” .. من أين يأتي الفرج ؟

إقرا أيضا

تاتا موتورز الهندية تستغنى عن 1100 وظيفة مع تضرر أرباحها من أزمة كورونا

أسعار الدولار في البنوك اليوم الثلاثاء 16-6-2020.. والعملة الأمريكية تستقر لليوم الثاني على التوالي

جراف.. 17 ألف منشأة صناعية بتكلفة 44 مليار جنيه لتوفير 140 ألف فرصة عمل

400 مليون جرعة من لقاح كورونا مخصصة لمصر

هل تتكلف شركات التأمين المقيدة في البورصة بتكاليف لقاح كورونا ؟

خبيرة سوق مال: الدولة التي ستنجح في تصنيع لقاح كورونا ستصنف في مقدمة الدول اقتصاديا

خبير مصرفي : تصنيع لقاح كورونا يدفع الحكومة نحو سحب مبلغ من احتياطي النقد الأجنبي

تبحث مصر وباقي الدول، تصنيع لقاح كورونا، في الوقت الذي زادت فيه حالات الإصابة بفيرس كورونا، وقال الدكتور عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشؤون الصحية، إن جامعة "أوكسفورد " تعمل على تجربة لقاح ضد كورونا خلال هذه الفترة، لافتا إلى أن مصر سوف تحصل على دفعة أولى من اللقاح بمقدار 400 مليون جرعة.

غدا.. الحكومة تعلن عن بشرى سارة للموظفين

وعن أسعار اللقاح، قال تاج الدين أن الشركة المنتجة للقاح أكدت أنها لا تستهدف الربح بقدر ما تستهدف القضاء على الوباء في العالم، لافتا إلى أن سعر اللقاح سوف يكون في متناول الجميع.

وكانت الرقابة المالية، ألزمت شركات التأمين المساهمة في تغطية تكاليف علاج المصابين من حملة وثائق التأمين بفيروس كورونا، الأمر الذي يجعلها تغطي تكاليف اللقاح الجديد .

قالت حنان رمسيس، خبيرة سوق المال، أن فيرس كورونا هو
الوباء الذي أثر علي اقتصاديات العالم، وعملت له كل الدول حساب في كيفية مواجهة إثارة الاقتصادية والصحية والمجتمعية والنفسية .

وأضافت خبيرة سوق المال في تصريح خاص "للطريق"،وكانت مصر في مقدمة الدول التي قدمت الدعم الصحي والنفسي لأول الدول التي تفشي فية الوباء كالصين وإيطاليا، وفي تطور إنتشار الوباء عكفت العديد من الدول علي إكتشاف مصل ولقاء لعلاج وباء كورونا، ولكنه تفشي
وتحاول العديد من الدول عمل اختبار سريري لاكتشاف فعاليته .

وفي الفترة قبل إنتاج المصل وتعميمه، تحاول كل دولة أن تجتهد في أبحاثها لخدمة البشرية ولأن لكورونا تداعيات اقتصادية تتمثل في توقف عجلة الإنتاج واستهلاك مخصصات واحتياجات الدول، زيادة نسب البطالة، وارتفاع معدلات التضخم؛ اهتمت كل دول العالم بسرعة الحصول علي لقاح وتجربته وتعميمه.

وتابعت "رمسيس" وفي أزمة كورونا لا تستطيع أي دولة أن تغلق علي نفسها، حيث أنها إذا استطاعت تحقيق معدلات تعافي دون غيرها من البلاد فهذا معناه إعادة ارتفاع نسب الإصابة بعد السيطرة عليه، فلابد من التعاون بين الدول .

وتحاول كل دولة تكثيف جهودها وتحفيز العلماء علي إيجاد علاج لهذا المرض اللعين وتعميمه لسرعة تعافي العالم أجمع ومن ثم عودة عجل الإنتاج، فالعالم لن يستطيع الإستمرار في الحظر الشامل بسبب انخفاض المخصصات بسبب توجها للعديد من القطاعات بحفض الآثار الاقتصادية السلبية لفيروس كورونا والتي تتخطى خسائر الحظر تريليونات الدولارات وفقدان غير مسبق في وظائف وانخفاض معدلات التشغيل.

واستكملت، حاولت الدول توجيه مخصصات للبحث العلمي والانفتاح من قدرة علي تعافي المؤشرات الاقتصادية
وبذلك كل دولة الجهد والمال لتكون من أول الدول التي تكتشف علاج لوباء كورونا ومحاولة مساعدة البشرية للتخلص من هذا الوباء، والدولة التي ستستطيع إكتشاف مصل للعلاج سيتغير ترتيبها الاقتصادي .

ففي وسط الجائحة أمن الجميع أن الصحة أهم من المال
وأن خريطة اقتصاديات العالم والقوي العظمي ستتغير بعد كورونا.

ومن جانبه قال دكتور رمزي الجرم، خبير مصرفي، أن إتجاه مصر لتصنيع لقاح كورونا، لم يتم بعد…. ولا يمكن التنبؤ بسياسة الحكومة في هذا الشأن، خصوصا، في ظل المعطيات الحالية، وحالة عدم اليقين التي تعاني منها كافة الاقتصادات العالمية.

وأضاف الخبير المصرفي في تصريح خاص للطريق أن فى حالة عدم التنبؤ بشأن منحنى الإصابات والوفيات اليومية، ومدى وجود ذروة لهذا المرض لم يتم تجاوزها؛ يجعل المستقبل غير معروف، ما إذا كان سيتم تخصيص مبالغ من ال100 مليار جنيه المخصصة لمواجهة خطر فيرس كورونا الذي تم اعتماده منذ بداية الأزمة؛ أو البحث عن موارد أخرى، خصوصاً أن تلك المخصصات سوف تكون بالعملة الأجنبية.

مما قد يدفع الحكومة نحو سحب مبلغ من احتياطي النقد الأجنبي طرف المركزي، في ظل الحصول على قرض جديد من صندوق النقد الأجنبي بنحو 5.2 مليار دولار، بالإضافة إلى قرض سابق بنحو 2.77 مليار دولار، مما سيعزز الاحتياطي النقدي بالعملات الأجنبية، وبذلك يكون أحد القنوات للسحب منه للانفاق على إنتاج لقاح جديد.

مواضيع متعلقة

سعر ومواصفات هاتف Xiaomi Redmi Note 8 في مصر

عاجل | ”الطريق” تنفرد بكواليس اجتماع اتحاد الكرة مع الأندية

شركة أمريكية تبتكر تقنية مذهلة للتحكم فى رذاذ المسافرين (صور وفيديو)

فرج عامر يوجه رسالة للرئيس السيسي بشأن عودة الدوري

عرض مسلسل ختم النمر على قناة ”أبوظبي”

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

3 أسباب وراء المكاسب المليارية للبورصة خلال جلسة منتصف الأسبوع

إقرا أيضا هيئة الدواء المصرية تعلق على ما أثير عن استخدام “ديكساميثازون” كعلاج لفيروس كورونا مصر تبدأ استلام 7 طائرات ركاب جديدة الشهر المقبل تطور كبير في مواجهة كورونا.. دواء رخيص الثمن ينقذ الحالات الحرجة أرجع محمد عبد الهادى، العضو المنتدب لشركة أكيومن لتداول الأوارق المالية، ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، بعد 5 جلسات متتالية من التراجع، إلى عدة أسباب، أبرزها أولاً تعافي أسواق المال العالمية بعد إعلان معظم الدول رفع الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد بداية من أمس الاثنين، ثانياً الأخبار الواردة عن قرب التوصل إلى مصل للفيروس، والأقرب مصل جامعة أكسفورد، وهذه أسباب خارجية، وثالثاً وهو سبب داخلي عودة مشتريات الأفردا والمؤسسات المحلية والعربية خلال جلسة تداول اليوم، وصعود قوي لسهم البنك التجاري الدولي ليقترب من مستوى 70 جنيها، وهو السهم صاحب الوزن النسبي الأعلى في المؤشر الرئيسي. وتوقع "عبد الهادى"، أن يستمر ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال الأيام القادمة، مبرراً ذلك بأن بارتفاع أحجام التداول خلال الجلسات الماضية ليتخطى حاجز المليار جنيه، وهو ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *