الجمعة , فبراير 26 2021

استنكار فرنسي لتأخر تحقيقات مرفأ بيروت

إقرا أيضا

سويسرا ترفض الموافقة على لقاح إسترازينيكا

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية

سانا: اعتداء إسرائيلى على جنوب القنيطرة

اعتبرت فرنسا، اليوم الخميس، أنه من "غير المقبول" عدم التزام القوى السياسية بتعهداتها تجاه تشكيل حكومة، فضلا عن المماطلة بتحقيقات المرفأ.

وغرقت البلاد في دائرة من المراوحة السياسية بعد استقالة الحكومة إثر انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس الذي تسبب بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح.اضافة اعلان

وقال سفيرة فرنسا بلبنان آن جريو، في بيان، بمناسبة مرور ستة أشهر على انفجار مرفأ بيروت: "بعد مرور ستة أشهر على الانفجار، من غير المقبول أن يكون اللبنانيون لا يزالون ينتظرون أجوبة من قادتهم" في قضية الانفجار.

وتحقق السلطات اللبنانية في الانفجار الذي عزته إلى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم لسنوات في أحد عنابر المرفأ من دون إجراءات وقاية.

وتبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزينها من دون أن يحركوا ساكناً إلا أن التحقيق في الانفجار لم يثمر عن أي نتيجة حتى الآن برغم توقيف أكثر من 20 شخصاً.

ودخلت السياسة على خط التحقيق وساهمت في عرقلته خصوصاً بعدما ادعى قاضي التحقيق على مسؤولين.

وبرغم الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا، لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تنكب على تنفيذ إصلاحات يشترطها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان.

واعتبرت جريو أنه "بعد مرور ستة أشهر على الانفجار، من غير المقبول أن يكون لبنان لا يزال من دون حكومة للاستجابة للأزمة الصحية والاجتماعية وللبدء بتطبيق الإصلاحات الهيكلية الضرورية لتعافي البلاد واستقرارها".

وأضافت أن "الالتزامات التي تم اتخاذها أمام رئيس الجمهورية ما زالت حبراً على ورق".

وبعد انفجار المرفأ، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت مرتين.

وأعلن في الزيارة الثانية في سبتمبر عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها، ونصت على تشكيل حكومة خلال أسبوعين تتولى الإصلاح في مقابل حصولها على مساعدة مالية.

وفشلت القوى السياسية في ترجمة تعهداتها، ولم تسفر مساعي زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، الذي كلف في 22 أكتوبر بتشكيل الحكومة، عن أي نتيجة حتى الآن وسط انقسامات سياسية لطالما عرقلت وأخرت تشكيل الحكومات في لبنان.

وقالت السفيرة الفرنسية "أتى تدهور الوضع الصحي ليُضاف إلى مأساة الرابع من أغسطس، على خلفية أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية لا نرى نهاية لها".

ويشهد لبنان منذ صيف العام 2019 أسوأ أزماته الاقتصادية التي أدت الى خسارة العملة المحلية أكثر من ثمانين في المئة من قيمتها مقابل الدولار، وفاقمت معدلات التضخم وتسبّبت بخسارة عشرات الآلاف وظائفهم ومصادر دخلهم.

في نهاية العام 2020، شهد لبنان حيث يقيم قرابة ستة ملايين شخص، قفزة غير مسبوقة في معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد والوفيات، ما بات يهدد بانهيار القطاع الصحي في البلاد.

مواضيع متعلقة

ما هي خيانة الأمانة في نظر القانون؟.. خبير قانوني يُجيب

بعد تصريحات طاهر محمد عن مباريات الأهلي في اليابان .. تعرف على أبرز موبايلات 2006

تجديد حبس المتهمة بإدارة شبكة لبيع العذرية في روض الفرج

تجديد حبس المتهمين بسرقة ربة منزل وصدم زوجها في مصر الجديدة

أربعة أوضاع للصوت العادم.. تعديلات في سيارات فورد اف 150 رابتور |فيديو

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

وفد أوروبي يزور الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا

إقرا أيضا ماكرون يحذر: إيران اقتربت كثيرا من إنتاج سلاح نووي السعودية ترحب بالتزام بايدن بالتعاون للتصدى للتهديدات ضد المملكة طلب ترامب رسميا للشهادة في محاكمة عزله يزور وفد أوروبي، الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، حسبما أفادت قناة "العربية" في نبأ عاجل.وبالأمس قتل عشرات الجنود الإثيوبيين، وجندي سوداني بمعارك ضارية، بمنطقة الفشقة السودانية التي تحتلها إثيوبيا وميلشيات تابعة لها.اضافة اعلان وأكدت مصادر سودانية أن جنديا من القوات المسلحة السودانية استشهد، بينما أصيب أربعة آخرون أثناء تحرير "كمبو ملكامو" بالفشقة. يذكر أن سفير إثيوبيا لدى الخرطوم يبلتال أميرو، وجه في وقت سابق تهديدا مبطنا إلى الحكومة السودانية على خلفية النزاع الحدودي بين البلدين بشأن منطقة الفشقة، مشيرا الى أن أديس أبابا ملتزمة بحل الوضع على الحدود مع السودان من خلال الحوار للتوصل إلى حل ودي، مؤكدا رغبة بلاده في الحوار مع الخرطوم. وقال أميرو إن إثيوبيا طلبت مرارا من العسكريين السودانيين العودة إلى حيث كانوا قبل 6 نوفمبر 2020 والحفاظ على الوضع السابق، مشيرا الى أن العمل غير المشروع للجيش السود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *