الإثنين , مارس 1 2021

أطباء يحذرون: الإصابة مرتين بكورونا أكثر شيوعًا مما نتخيل

إقرا أيضا

أخبار السعودية اليوم.. استمرار ارتفاع حالات كورونا النشطة والحرجة بالمملكة.. وبدء تنفيذ 9 قرارات لمواجهة ثاني موجات الوباء

السعودية: نتطلع لتعزيز التعاون مع واشنطن بشأن تحديات المنطقة وحماية مصالحنا المشتركة

رئيس «الأمر بالمعروف» يوجّه باستخدام «توكلنا» للدخول لمقرات الرئاسة وفروعها

أعراض المرة الثانية أكثر اعتدالًا

قال أطباء إن الأشخاص يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19، مرتين، وأنهم يمكن أن يعانوا من نوبتين منفصلتين تماما من المرض، وذلك في غضون 4 أشهر فقط.

ويأتي التحذير بعد ظهور أدلة على رجل أصيب بالفيروس مرتين خلال 4 أشهر، دون ظهور أعراض واختبارات سلبية متسلسلة للفيروس.

ويقول الأطباء إن العدوى الأولى الحادة بفيروس كورونا قد تتبعها أعراض أكثر اعتدالًا في المرة الثانية.

الجدير بالذكر أنه تم الإبلاغ عن عدد قليل جدا من حالات الإصابة بالفيروس مرتين، وفقا لما ذكره موقع سكاي نيوز البريطاني.

وأشارت دراسات سابقة إلى إمكانية الإصابة مرة أخرى بالعدوى؛ لكنها تميل إلى الإشارة إلى حصول الناس بشكل عام على بعض المناعة لأكثر من 4 أشهر.

ويقول الخبراء، الذين سلطوا الضوء على الحالة في مجلة «بي أم جاي كايس ريبورتس»، إنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان هذا يمثل في الواقع استمرارًا للإصابة الأولى بالفيروس، بدلًا من الإصابة الجديدة بالعدوى الحقيقية.

ويقول مؤلفو الدراسة التي تمت مراجعتها من قبل نظراء: «مع تطور وباء كوفيد-19، أظهرت التقارير الناشئة أن عودة الإصابة بفيروس كورونا الجديد ممكنة».

وشددوا على أهمية إجراء مزيد من الدراسات، مشيرين إلى أنه ومن المؤكد أن الملاحظات المستقبلية ستلقي مزيدًا من الضوء على هذا، إذا ثبتت صحة هذه الفرضية.

وأشار الخبراء إلى أنه «لم يتم تحديد دور وجود أو عدم وجود الأجسام المضادة بعد الإصابة الأولية لدى الناجين من الإصابة بالفيروس، ودورها في التخفيف من خطر الإصابة مرة أخرى بكوفيد-19. ومع ذلك، فمن المعقول أن هذا التراجع في المناعة أو عدم وجود الأجسام المضادة بعد النوبة الأولى من عدوى كورونا قد تجعل الشخص أكثر عرضة للعدوى مرة أخرى».

وتتضمن الحالة التي أبرزها المؤلفون رجلًا في الأربعينيات من عمره تم إدخاله إلى المستشفى مصابا بعدوى خفيفة من كوفيد-19، بعد 4 أشهر من نوبة أولية شديدة من المرض في أبريل 2020.

وكان المريض يعاني من داء السكري من النوع 2 يتم التحكم فيه جيدا، بالإضافة إلى معاناته من غدة درقية غير نشطة، إلى جانب السمنة، وهي عوامل الخطر المعروفة للإصابة الشديدة بفيروس كورونا المستجد.
وعندما أصيب لأول مرة، تم نقله إلى المستشفى بسبب صعوبات في التنفس وأزيز حاد ناجم عن تعطل تدفق الهواء إلى الرئتين.

وأصيب بفشل في الجهاز التنفسي، وتطلب تهوية ميكانيكية بواسطة جهاز التنفس الصناعي، بالإضافة إلى مميعات الدم، إلى جانب العديد من الأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج كوفيد-19.

وخلال إقامته في المستشفى لمدة شهرين، أصيب بمجموعة من المضاعفات الخطيرة قبل أن تستقر حالته ويخرج إلى مرفق رعاية الحالات الحادة لإعادة تأهيله.

اقرأ أيضا:
دراسة تطمئن المتعافين من كورونا: مناعتكم ستصمد 6 أشهر لاحقة
https://ajel.sa/Y3527R/

مواضيع متعلقة

العثور على «مفقود ضبا» متوفى بعدما تعطلت سيارته في أحد الأودية

حزمة من الأرقام القياسية تُزين تأهل الأهلي إلى نصف نهائي مونديال الأندية

حجر صحي في الفنادق للوافدين من 30 دولة إلى بريطانيا

«هدف»: شرط مهم لتقديم التظلم على الخصومات المالية

أطباء يحذرون: الإصابة مرتين بكورونا أكثر شيوعًا مما نتخيل

المصدر

عن مصر اليوم

شاهد أيضاً

وفد أوروبي يزور الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا

إقرا أيضا ماكرون يحذر: إيران اقتربت كثيرا من إنتاج سلاح نووي السعودية ترحب بالتزام بايدن بالتعاون للتصدى للتهديدات ضد المملكة طلب ترامب رسميا للشهادة في محاكمة عزله يزور وفد أوروبي، الخرطوم الأحد المقبل لبحث التوتر الحدودي بين السودان وإثيوبيا، حسبما أفادت قناة "العربية" في نبأ عاجل.وبالأمس قتل عشرات الجنود الإثيوبيين، وجندي سوداني بمعارك ضارية، بمنطقة الفشقة السودانية التي تحتلها إثيوبيا وميلشيات تابعة لها.اضافة اعلان وأكدت مصادر سودانية أن جنديا من القوات المسلحة السودانية استشهد، بينما أصيب أربعة آخرون أثناء تحرير "كمبو ملكامو" بالفشقة. يذكر أن سفير إثيوبيا لدى الخرطوم يبلتال أميرو، وجه في وقت سابق تهديدا مبطنا إلى الحكومة السودانية على خلفية النزاع الحدودي بين البلدين بشأن منطقة الفشقة، مشيرا الى أن أديس أبابا ملتزمة بحل الوضع على الحدود مع السودان من خلال الحوار للتوصل إلى حل ودي، مؤكدا رغبة بلاده في الحوار مع الخرطوم. وقال أميرو إن إثيوبيا طلبت مرارا من العسكريين السودانيين العودة إلى حيث كانوا قبل 6 نوفمبر 2020 والحفاظ على الوضع السابق، مشيرا الى أن العمل غير المشروع للجيش السود..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *